إقبال على الملابس الصيفية في عز الشتاء
اضطر الكثير من التجار إلى عرض الملابس الصيفية التي بقيت مكدسة من الصيف الماضي، في ظل شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها هذه الأيام، وسط إقبال معتبر للزبائن الباحثين عن الملابس الصيفية بأسعار معقولة وخاصة العرائس المقبلات على الزواج اللواتي وجدن فيها فرصة لا تعوّض لإتمام جهازهن.
في جولة قادتنا إلى بعض محلات بيع الملابس في العاصمة، فوجئنا بانتشار الملابس الصيفية وعرضها على واجهة المحلات، حتى يخيل للزبون أننا في موسم الاصطياف، حيث غابت مظاهر فصل الشتاء حين اختفت المعاطف والملابس الصوفية لتحل محلها الفساتين ذات الأقمشة الخفيفة، والقمصان من دون أكمام وبأنصاف الأكمام، التي تصدرت السلع والبضائع المعروضة، إلا أنه بدا جليا للعيان أنها تتعلق بسلعة قديمة وليست من الألبسة المتعلقة بالموضة الحالية، بما أن موسم الصيف لم يحط رحاله بعد، إلا أن إقبال الزبائن عليها كان معتبرا خاصة العرائس اللواتي اغتنمن الفرصة لإتمام ما تبقى من جهازهن فيما يتعلق بالألبسة الصيفية.
وفي حديثنا إلى “مونيا سلامي” والتي اقتنت فستانا صيفيا مزركشا من قماش حريري من محل بميسونيي، قالت إنها بصدد إتمام جهازها حيث أن حفل زفافها اقترب، ولازال ينقصها بعض القطع الصيفية خاصة فيما يتعلق بملابس “الخرجات”، ووجدت في إعادة إخراج مخزون الملابس الصيفية فرصة لاقتناء ما تحتاجه بأقل الأثمان.
أما البائع “مراد حشاني” فأخبرنا أنه في ظل شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، وكساد السلعة الشتوية كان من الأجدر بهم إعادة بعث الملابس الصيفية لتحقيق الربح، قائلا إن أكثر المقبلين عليها هم النسوة خاصة المقبلات على الزواج في القريب العاجل.
وحول الموضوع أكد الحاج الطاهر بولنوار رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين أن الكثير من التجار اضطر لإخراج مخزون الملابس الصيفية في ظل شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة من أجل تعويض الخسارة التي وقع فيها نتيجة انعدام الطلب على الملابس الشتوية.