مساعي لعقد هدنة بين الرئيس حناشي والمعارضة
كشفت مصادر موثوقة للشروق عن سعي بعض السياسيين المعروفين في ولاية تيزي وزو لإبرام”عقد هدنة” بين الرئيس حناشي وجمعية قدامى لاعبي شبيبة القبائل من أجل إيجاد حل بالتراضي يسمح بتوقيف المسيرات الداعية لإبعاد الرئيس حناشي من رئاسة الفريق.
وحسب مصادر الشروق فإن الأطراف الساعية لعقد المصالحة تصر على مساعدة الشبيبة للانطلاق بقوة الموسم المقبل، في البطولة المحترفة، وإعادة لم شمل الأنصار مجددا، وهو الأمر الذي عرضته على الرئيس حناشي الذي قبل بدوره المهمة، في انتظار ما سيقرره عيبود ورفقاؤه، خصوصا إيزري ومناد اللذين لازالا يصران على رحيل هذا الرجل من على رأس الفريق.
ولعل ما يؤكد المساعي الحقيقية التي يقودها رجال لهم وزن في منطقة القبائل هو توقف المسيرات زيادة على الكف عن التصريحات التي كانت تحرض على العنف ضد الفريق، بدليل البيان الذي أصدرته لجنة إنقاذ الشبيبة، والتي أكدت فيه بأنها لم تكن ضد اللاعبين أبدا أو الفريق بل كانت تسعى لتغيير طريقة سير الفريق إداريا، وهو ما ستؤكده في الأيام المقبلة في ندوة صحفية سيعقدها اللاعب السابق ميلود عيبود، أمر جعل اللاعبين هم أيضا يفكرون في العودة إلى تيزي وزو قبل بداية البطولة، مادام أن رفقاء القائد ريال مجبرون على التدرب أياما في ملعب أول نوفمبر قبل استقبال شباب قسنطينة لحساب الجولة الأولى منتصف شهر أوت المقبل، لتكون بذلك فرصة حتى للاعبين القدماء الذين سيتحصلون على شقق للاستقرار بتيزي وزو عوض التنقل في كل مرة ما بين الفنادق.
للعلم فقط فإن حناشي منشغل هذه الأيام بعقد اجتماعات مع أطراف عدة، وهو ما منعه من التنقل إلى تونس، كما أنه وعلى حسب مقربيه يحضر لإمضاء عقد سبونسورينغ مع إحدى الشركات الكبرى في منطقة القبائل، قال بأنها ستكون مفاجأة للأنصار، خصوصا بعدما صرف قرابة الـ08 ملايير منذ بداية الموسم في الاستقدامات وتربصي حمام بورقيبة وقمرت في تونس.