-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ندوة صحفية للاعبين القدامى هذا الأسبوع لتأكيد مساندتهم للاعبين

مساعي لعقد هدنة بين الرئيس حناشي والمعارضة

الشروق أونلاين
  • 1020
  • 0
مساعي لعقد هدنة بين الرئيس حناشي والمعارضة
ح م
رئيس شبيبة القبائل، محند شريف حناشي

كشفت مصادر موثوقة للشروق عن سعي بعض السياسيين المعروفين في ولاية تيزي وزو لإبرام”عقد هدنة” بين الرئيس حناشي وجمعية قدامى لاعبي شبيبة القبائل من أجل إيجاد حل بالتراضي يسمح بتوقيف المسيرات الداعية لإبعاد الرئيس حناشي من رئاسة الفريق.

وحسب مصادر الشروق فإن الأطراف الساعية لعقد المصالحة تصر على مساعدة الشبيبة للانطلاق بقوة الموسم المقبل، في البطولة المحترفة، وإعادة لم شمل الأنصار مجددا، وهو الأمر الذي عرضته على الرئيس حناشي الذي قبل بدوره المهمة، في انتظار ما سيقرره عيبود ورفقاؤه، خصوصا إيزري ومناد اللذين لازالا يصران على رحيل هذا الرجل من على رأس الفريق.

 ولعل ما يؤكد المساعي الحقيقية التي يقودها رجال لهم وزن في منطقة القبائل هو توقف المسيرات زيادة على الكف عن  التصريحات التي كانت تحرض على العنف ضد الفريق، بدليل البيان الذي أصدرته لجنة إنقاذ الشبيبة، والتي أكدت فيه بأنها لم تكن ضد اللاعبين أبدا أو الفريق بل كانت تسعى لتغيير طريقة سير الفريق إداريا، وهو ما ستؤكده في الأيام المقبلة في ندوة صحفية سيعقدها اللاعب السابق ميلود عيبود، أمر جعل اللاعبين هم أيضا يفكرون في العودة إلى تيزي وزو قبل بداية البطولة، مادام أن رفقاء القائد ريال مجبرون على التدرب أياما في ملعب أول نوفمبر قبل استقبال شباب قسنطينة لحساب الجولة الأولى منتصف شهر أوت المقبل، لتكون بذلك فرصة حتى للاعبين القدماء الذين سيتحصلون على شقق للاستقرار بتيزي وزو عوض التنقل في كل مرة ما بين الفنادق.

للعلم فقط فإن حناشي منشغل هذه الأيام بعقد اجتماعات مع أطراف عدة، وهو ما منعه من التنقل إلى تونس، كما أنه وعلى حسب مقربيه يحضر لإمضاء عقد سبونسورينغ مع إحدى الشركات الكبرى في منطقة القبائل، قال بأنها ستكون مفاجأة للأنصار، خصوصا بعدما صرف قرابة الـ08 ملايير منذ بداية الموسم في الاستقدامات وتربصي حمام بورقيبة وقمرت في تونس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • أمازيغي

    لا هدنة ولا هم يحزنون الحل الأمثل هو المغادرة وهو الأصلح للفريق وأن يترك مكانه نقيا لمن هو أصلح وأنفع للفريق وبما أن قضية الشبيبة قضية فلوس فحناشي لن ولن يغادر الرئاسة الفريق إلا بشئ وحيد عندما ينتهي آجله

  • المستغانمي

    سمعنا جعجعة ولم نر طحينا
    *المندبة كبيرة والميت فار *
    يبدو ان بوس الشبيبة تفوق على معارضيه بالضربة الفنية القاضية فهو باق على راس الشبيبة الى ان يزوره هادم اللذات ومفرق الاحباب والجماعات
    بعد جلبة الصيف جاءت هدنة الخريف وهي هدنة دائمة فسابقى رغم الداء والاعداء رئيسا ومن لم يعجبه الحال فليشرب من البحر او يذهب الى الجحيم