-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجنة المالية تراسل الوزير حول مصير السوق والبديل

ملف “السكوار” على طاولة وزير المالية

الشروق أونلاين
  • 6402
  • 0
ملف “السكوار” على طاولة وزير المالية
الشروق

تلتقي لجنة المالية والميزانية بالبرلمان هذا الأسبوع بوزير المالية محمد جلاب لمساءلته عن مصير سوق “السكوار”، الذي لا يزال غامضا في ظل عدم تسريب أي معطيات جديدة حول حقيقة المداهمة التي قادتها عناصر الأمن للمنطقة وقرار الحكومة القاضي بإزالة هذه السوق.

وينتظر أن يجيب وزير المالية محمد جلاب على مساءلة قدمتها لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني عن قضية سوق العملة الصعبة “السكوار” بعد قرار الحكومة بإزالته، من خلال تقديم البديل والحلول لتعويض هذه الأسواق التي تعد أهم النقاط لبيع وتحويل العملة الصعبة.   

وقالت لجنة المالية للوزير: “هل تم فعلا القضاء على سوق “السكوار” أم إنه مجرّد نقل لمكان بيع العملة من ساحة بور سعيد إلى المقاهي وفضاءات الأنترنت وصفحات “الفايسبوك” و”تويتر” و”خطوط الهاتف”، أين تحولت هذه الفضاءات البديل الرئيسي لسوق السكوار حيث تقترح مختلف العملات، في حين لجأ تجار السكوار إلى المقاهي والمحلات لبيع عملاتهم  واستعمال الهواتف لإبرام الصفقات وهو ما يدل على استمرار نشاط السكوار بالرغم من منع الصرافين من العودة إلى مزاولة النشاط بشكل طبيعي، فضلا عن مساءلة بخصوص تأخر الإفراج عن مكاتب الصرف التي سيتم من خلالها توحيد سعر العملة وتقنين بيع الأورو والدولار وتسقيف ثمنها بنفس ذلك المعتمد على مستوى البنوك النظامية كما تطالب بالتعجيل في رفع المنحة السياحية التي طالما دعت مختلف التيارات إلى تعديلها حتى تكون كافية للابتعاد عن السوق السوداء.  

من جانبه، أكد زبار برابح، رئيس لجنة المالية والميزانية لـ “الشروق” أن قضية سوق السكوار قد سبق أن أثيرت في العديد من المرات في اللقاءات التي جمعت اللجنة مع وزير المالية ومحافظ بنك الجزائر، وتم خلالها بحث للقضاء على هذا المشكل بالإسراع في فتح مكاتب الصرف وتقنين التجارة الإلكترونية والتعاملات بالصك، وكذا الدعوة إلى إعادة النظر في المنحة السياحية مع ضمان كرامة الجزائري، خاصة أن هذه المنحة ليست موجهة فقط إلى السائح بل المريض أيضا والشخص الراغب في أداء مناسك الحج أو العمرة، لذلك وجب البحث عن سبل أخرى للقضاء على هذا المشكل بالإسراع في فتح مكاتب الصرف وتقنين التجارة الإلكترونية والتعاملات بالصك. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    tous va basculer d'un moment a l'autre attendez vous a un déluge

  • إتامر

    في بلد تحكمه قوانين غير قوانين الدولة ، في بلد لم نستطع فيه تقنين ركن السيارات فكيف بسوق الصرف لا أظن أن هنالك حل ولو بعد 100 سنة

  • بدون اسم

    احتاجوا شوية مال راحو سرقوه بطريقة نظامية

    رجعوا اموال الناس ثم تكلموا عن الحل

    اين الاوال التي تم حجزها و باي حق تصادرونها؟

  • عواد

    مستحيل، بلدنا ليس بلد منتج و يعتمد على المحروقات كمورد رئيسي للعملة الصعبة.
    لن تنجح مكاتب الصرف إذا طبقت القيمة الرسمية للعملة، لأنها لن تسمح للمواطن بتبديل ما يريده من الأموال و سيتم تسقيف القيمة الراد نبديلها، و بذلك يتجه المواطن للسوق الموازية لإستكفاء ما يحتاجه. على مكاتب الصرف إتباع قيمة قريبة من التي هي متداولة الان في بور سعيد.
    مشكلتنا عويصة، لازمنا معجزة.

  • محفوظ

    شكرا, كلام صحيح....

  • لشيخ

    130 اورو قيمة المنحة السياحية و مرة واحدة في السنة والله تحفضلك الكرامة جيدا و هي لا تمكنك حتى المبيت في نزل من درجة 3 نجوم لمدة 3 ايام لا اكثر.....الخادم تتكرم برزق مولاتها

  • abdelhamid52

    A vous les dirigeants Algériens, pourquoi vous ne ressemblez pas à tous les dirigeants du monde qui travaillent pour l'économie de leur pays? Vous travaillez uniquement pour vos privilèges et satisfaire vos chefs, quant à l'Algérie et son peuple au deluge. Faites vite le peuple va accelerer les revendications à cause de la chute du brent avant qu'il sera trop tard. Laissez le peuple respirer.

  • moh

    بالإسراع في فتح مكاتب الصرف وتقنين التجارة الإلكترونية والتعاملات بالصك، وكذا الدعوة إلى إعادة النظر في المنحة السياحية مع ضمان كرامة الجزائري، خاصة أن هذه المنحة ليست موجهة فقط إلى السائح بل المريض أيضا والشخص الراغب في أداء مناسك الحج أو العمرة، لذلك وجب البحث عن سبل أخرى للقضاء على هذا المشكل بالإسراع في فتح مكاتب الصرف وتقنين التجارة الإلكترونية والتعاملات بالصك.

    شريطة ان تطابق من اين لك هذا.