-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بنك الجزائر يُطمئن الجزائريين ويؤكد:

لا تخفيض لقيمة الدينار.. ولا ارتفاع في أسعار المواد المدعمة

الشروق أونلاين
  • 4836
  • 0
لا تخفيض لقيمة الدينار.. ولا ارتفاع في أسعار المواد المدعمة
ح م

أطلق بنك الجزائر تطمينات، بخصوص خفض قيمة الدينار، واستبعد نهائيا سيناريو مراجعة سعر صرف قيمة الدينار، لمواجهة تقلبات سعر الصرف الدولية بعد سنة كاملة من تراجع قيمة الدينار، موضحا أن مبدأ الصرف الذي تعتمده الجزائر يجعلها في منأى عن خفض قيمة الدينار، وذلك لتفادي أي ارتفاع في أسعار المواد الأساسية المستوردة والمدعمة من الدولة، مثل: الحبوب والحليب وهو ما سيؤدي بدوره إلى “انفجار” في فاتورة الدعم.

جاء اعتراف بنك الجزائر بعد قرابة سنة من المنحنى التنازلي الذي اتخذته العملة الوطنية التي تشهد انخفاضا مستمرا منذ جوان 2014، وتضاعفت خسائر الجزائر بسبب تراجع قيمة الدينار عقب انخفاض أسعار النفط. وتكشف آخر أرقام بنك الجزائر، أن سعر الصرف المتوسط للدينار مقابل الدولار قد انخفض إلى 24ر93 دينار نهاية مارس 2015 مقابل 9ر77 دينار خلال نفس الفترة من السنة الماضية، أي أن القيمة الوطنية تراجعت بنحو 14 دينارا مقابل الدولار الواحد.

وحسب ما جاء في تصريحات مسؤول ببنك الجزائر لوكالة الأنباء الجزائرية أمس، فالبنك المركزي يلجأ إلى مراجعة سعر الصرفالاسميللدينار، بحيث يكون سعر الصرفالفعليعند مستوى توازنه الذي تحدده أساسيات الاقتصاد الوطني، ويتعلق الأمر بسعر النفط وفارق التضخم وفارق الإنتاجية، وتابع المصدر،   لما تنخفض أسعار النفط يجب أن ننتظر انخفاض قيمة الدينار، ما دام سعر النفط هو المحدد الرئيسي لقيمة العملة، وأوضح المتحدث أن انخفاض العملة يعد نتيجة طبيعية للظروف الاقتصادية التي تعيشها البلادوالتي يطبعها في الوقت الراهن، انخفاض غير مسبوق لأسعار النفط

وأوضح الخبير أنهمن غير المعقولالحديث عن تخفيض للعملة في الوقت الذي يخضع فيه سعر صرف الدينار لنظام التعويم الموجه وليس لنظام السعر الثابت، وقال: “هناك خلط في المفاهيم. في نظام صرف عائم يمكن فقط الحديث عن ارتفاع أو انخفاض العملة ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال الحديث عن تخفيض أو رفع للعملة لأن هذا يخص فقط نظام سعر الصرف الثابتالذي لا تعتمده الجزائر.   

وأوضح المسؤول، أنه علاوة على ذلك، فإن الجزائر ليس من مصلحتها تخفيض قيمة عملتها، لأن مثل هذه الخطوة من شأنها إثقال كاهل النفقات العمومية ورفع نسبة التضخم المستورد، كما أن تخفيض قيمة الدينار يفرز بصفة آلية ارتفاعا في أسعار المواد الأساسية المستوردة المدعمة من الدولة، مثل: الحبوب والحليب وهو ما سيؤدي بدوره إلىانفجارفي فاتورة الدعم، التي تستهلك خمس ميزانية الدولة كل سنة.

 

ويطمئن بنك الجزائر من خلال تصريحات مسؤوله، بأنه يفضل خيارإحداث التوازن بين هدفين متعاكسين، ويتعلق الأمر أولا بالحد من الواردات والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، حسب نفس المسؤول، الذي أقر بأن هذه المسألة ليست بالهينة، إذ يجد البنك المركزي نفسهمخيرا بين خفض الواردات وبالتالي خفض استهلاك العائلات، أو ترك الاستهلاك يسير بشكل عادي دون الاكتراث لفاتورة الاستيراد، في وقت تعمد البنوك المركزية عبر العالم إلى تخفيض عملاتها قصد جعل صادراتها أكثر تنافسية، وهو المنطق الذي لا يمكن  حسب نفس المختص أن تتبناه الجزائر التيلا تكاد تصدر شيئا خارج المحروقات التي مازالت تشكل مداخلها 97 بالمائة، فيما لا تتجاوز صادراتها 3 بالمائة فقط“.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • أعمر

    أنا غير موافق صاحب التعليق 6 : لماذا تطالب بأرتفاع اسعار المواد الغذائية و99 بالمائة من ألجزائريين فقراء في بلاد غنية وأغلبية مواطينها جياع بسسب عدم الحكم الراشد خاف الله في هذا الشعب المسلم. وتوقبف التوظبف يأدي بالناس إلى السريقة.
    القطاعات التي تقوم بالاضرابات لم تعطى بعد لها حقوقيها والرسول محمد ـ ص ـ يوصي بأن يعطى الآجير حقه قبل ان يجف عرقوه.

  • بدون اسم

    نظرة الى ابعد حد
    ماذا لو زالت مصادر الغذاء من الدول التي نستورد منها على الاقل القمح ان لم نقل الاغذية الاساسية بسبب الجفاف او لسبب آخر ، علينا الاستعداد لذلك فورا و منذ الآن لأنها من المخزونات الاسترتيجية فعندها الدينار لا يقضي شيئا فلا يغني ولا يسمن من جوع ، ليس علينا الاحتياط من ارتفاع الاسعار بل من وجود هذا المنتوج او ذاك . و الذين يفكرون في الهروب فلن ينفعهم ذلك حينئذ ، كما حدث في مصر قديما في عهد فرعون مع يوسف -عليه السلام- (سبع سنوات من الجفاف)

  • سليم

    ويل لامة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر

  • مجيد

    ارتفاع اسعار المواد الغذائية
    توقبف التوظبف فب جمبع القطاعات ماعدا التعليم العالي والتربية والصحة والتكوين
    توقيف الترقية والامتحانات المهنية لجميع القطاعت ماعدا القطاعات المذكورة انفا
    القطاعات التي تقوم بالاضرابات وابتزاز الدولة تستفيد من الامتيازات والحقوق والباقي
    ممنوع عليه وهذه السياسة نؤدي الى التمييز بين العمال

  • mohamed

    قيمة الدينار في انحطات متزايد اهل يعقل ان بلد التروات والمعادن والبترول عملتها اقل العملات حتى الزلوتي احسن منها قيمة اهل يعقل ان كل البلدان المجاورة عملتها احسن من العملة الجزائرية الدرهم احسن عملة ب14.50 دج الدينار التونسي كدالك هو احسن الا عملتنا ابخس ديرولها الشان متل ماكانت زمان المعلم الله يرحمو سي بوخروبة

  • الحر

    اللذي تخفض قيمته بل انعدمت بالكامل هو الشعب المستعبد من طرف الحلزوناتومهربي الحشرات

  • محفوظ

    سياسات الإشخاص الغير أكفاء و المشكوك في ولائهم للجزائر مثل رضا مالك مكنت هؤلاء من دمير قيمة الدينار منذ سنوات و الركون للبنك الدولي و الصندوق لدولي, الصهيونيين,تحت مسميات عدة وافق عليها أمثال را مالك لما أعكته فرنسا الوزارة الأولى في الجزائر....فلا تواصلوا دمار البلد......

  • salam

    أنعم الله علينا بخيراته (الموارد الطبيعية) فوق الأرض وتحت الأرض ممّا يفرض علينا التفكثر في تنويع الصادرات تكون فيها نسبة المحروقات 50 في المئة على الأكثر والباقي خارج المحروقات من أجل بناء إقتصاد حقيقي لا يتأثّر بأسعار البترول التي لا يتحكّم في أسعارها التي قد تتهاوى للحضيض أو كمّياتها التي قد تنفد في أي وقت أو تتطوّر تكنولوجي قد يغنى عنها أو على الأقل يقلّل من استعمالها لماذا لانتخيّل مثل هذه التوقّعات لضمان حق الجيال القادمة.

  • منير

    سياسة ما نجوع الذيب مانبكي الراعي . وهكذا تبقى دار لقمان على حالها الله يستر .