“شرطة السياحة” لتأمين السياح وحماية الممتلكات الأثرية
أطلقت الجزائر،الأحد، رسميا مشروع “شرطة السياحة” من خلال تكوين عدد من أعوان أمن بهدف توجيههم إلى السياحية الأمنية، وتأمين السياح الأجانب وحماية الممتلكات الثقافية والأثرية.
قال محمد أمين حاج سعيد، كاتب الدولة المكلف بالسياحة، أن الجزائر آمنة ومستقرة مؤكدا أن خلق “شرطة السياحة” جاء من باب المحافظة على المعالم الأثرية والثقافية والمسالك والعروض السياحية بالتنسيق مع جميع القطاعات، مشيرا إلى أن الهدف من خلق مثل هذه الشرطة هو “التقليل من تركيز الحضور الأمني على حركة السياح، الذين باتوا يتضايقون، فضلا عن كون أمن السائح يشكل أولوية هامة”.
وقال الوزير أن مشروع تكوين 60 عون أمن يدخل في إطار تحسين الخدمات السياحية للأجانب، مشيرا إلى أن “الحكومة تريد أن تعطي اهتماما خاصا للقطاع السياحي خاصة وأنه يخلق عددا كبيرا من مناصب العمل”، مشيرا إلى أن السياحة تمثل 2 بالمئة من الدخل الخام. مشيرا إلى أن خلق مثل هذه الشرطة يساعد على قيام أشكال السياحة الأخرى مثل الحموية، الثقافية ،الصحراوية والشاطئية أيضا، من جهته قال عيسى نائلي، مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن الهدف من إنشاء مثل هذه الهيئة يتمثل في توفير الظروف الملائمة للنهوض بالقطاع السياحي والحفاظ على التراث الثقافي والأثري للبلاد، والذي كثيرا ما يكون عرضة للنهب. مؤكدا أن هذه الهيئة ستعنى بظروف استقبال السياح وتأمين مسالك مرور الأفواج السياحية، إضافة إلى السهر على استلام الشكاوى وانشغالات السياح فضلا عن تأمين المواقع السياحية.