أحداث شغب عنيفة وجرحى في حفل لطفي دوبل كانون بباتنة
اندلعت، ليلة أول أمس، الخميس، مشاداة عنيفة بين مجموعات شبانية وقوات الشرطة عند نهاية حفل فني أحياه الفنان العنابي، لطفي دوبل كانون، بمسرح الهواء الطلق التابع للمركب الجواري الرياضي والثقافي والترفيه لحي كشيدة بباتنة.
-
المشاداة اندلعت إثر مناوشة بين شاب قاصر وأحد أعوان الأمن، تطورت إلى مواجهات عنيفة قام خلالها عشرات الشبان برشق عناصر الأمن بالحجارة، ما أدى إلى تكسير زجاج سيارة شرطة، حيث قامت مصالح الأمن بعد اندلاع المناوشات بمطاردة وتوقيف بعض المتسببين في الفوضى، بلغ عددهم تسعة، بينهم ثلاثة قصّر، تم تحرير محاضر ضدهم، قبل إطلاق سراحهم في ساعة متأخرة من ليلة الخميس..
-
وكان لطفي دوبل كانون، الذي ألهب مشاعر آلاف الشبان وحتى العائلات الباتنية التي حضرت بقوة رغم بعض البرد الذي ميز السهرة وملأوا المسرح المتسع لـ 10.000 مقعد، بأغاني الراب الهادفة وااللاذعة، والتي اضطرت بعض المسؤولين الحاضرين إلى الانصراف نظرا للانتقاد الحاد لتصرفاتهم بطريقة فنية، خاصة في بداية الحفل، عندما كان يشير أمام تجاوب كبير من الحضور إلى أنه سيقصف الجميع، والجمهور يطالبه بالأغاني المنتقدة دون غيرها، ومنها أغنية بلاد مكي وغيرها. وبينما مرّت الحفلة بسلام ونجاح كامل، انقلبت في آخر المطاف إلى عراك وعنف، ولولا تدخل مصالح الأمن لحدثت كارثة.
-
يذكر أن لطفي دوبل كانون، الذي غنى هذه الصائفة في عدة مدن، مثل وهران وڤالمة، انتهت حفلته في ذكرى الاستقلال بملعب حمداني بأم البواقي في إطار المهرجان الوطني للأغنية الشبابية على وقع أحداث شغب أيضا جُرح خلالها أكثر من 15 شابا بين مواطنين ورجال الأمن، وتم تقديم 20 مشتبها في قيامهم بأحداث شغب استعملت فيها الحجارة والعصي أمام محكمة أم البواقي، وحصلوا جميعا على البراءة، وكان مسؤولو الحفل قد حمّلوا دوبل كانون تبعة تسخين الشباب فوق اللزوم، وقال دوبل كانون حينها لـ “الشروق اليومي” أنه سيعود إلى أم البواقي من أجل محبي أغانيه.