-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ماما نجوى" لـ الشروق" :

أدعو لتأسيس المجلس الأعلى للطفولة ومستعدة للعودةإلى التلفزيون.. لكن بشروط

الشروق أونلاين
  • 17022
  • 56
أدعو لتأسيس المجلس الأعلى للطفولة ومستعدة للعودةإلى التلفزيون.. لكن بشروط
منشطة الأجيال الشهيرة ماما نجوى / تصوير: علاء بويموت

من منا لا يعرف المنشطة الشهيرة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي باسم “ماما نجوى”!، من لا يتذكر حصصها “الحديقة الساحرة وجنة الاطفال” والأنشودة الجميلة “ما أجمل الجو هنا” والمهرجين “نعناعة وبلوطة”!.. من لا يتذكر تلك المنشطة القديرة التي تعلق بها الكبار قبل الصغار يوم كان التنشيط وبرامج الأطفال مبنية على أسس تربوية وبيداغوجية!.

لقاؤنا بها يحمل بعض تفاصيل الصدفة والقدر وكثيرا من الإصرار حتى أقنعناها بأن تفتح معنا بعض دفاتر الماضي الجميل وتتقاسم مع قراء “الشروق” جزءا من تلك الذاكرة، وإن كانت “ماما نجوى” لم تتوقف يوما عن تقديم الأنشطة الثقافية في المدارس ودور الشباب والعجزة والمستشفيات.

   يبدو من الصعب جدا الإحاطة بتاريخ هذه المرأة التي صارت جزءا من الذاكرة الثقافية للجزائر؛ لأنها متعددة المواهب والتخصصات والمهام التي لعبتها منذ الاستقلال وحتى ما قبل استقلال الجزائر.

في مدارس جمعية العلماء.. بداية النضج المبكر

مسيرة “ماما نجوى” مع التنشيط بدأت مبكرا من مدرسة “مستقبل الشباب” بحسين داي التي دخلتها وعمرها 4 سنوات في عام .1948 وكانت آنذاك من المدارس الحرة التابعة لجمعية العلماء المسلمين، أهداها رجل من قدماء الثوار يدعى بن صيام، في هذه المدرسة اكتشفت “ماما نجوى” ميلها المبكر للتنشيط فمارسته في المدرسة إبان الحفلات المدرسية والمناسبات الخاصة مثل شهر رمضان وهي الموهبة التي وجدت الرعاية من طرف المدرسين سواء في المدارس الحرة أو المدرسة الفرنسية حيث تلقت “ماما نجوى” تعليمها أيضا في المدارس الفرنسية، كما اضطرت أيضا أن تواصل التعليم بالعربية في بيوت القصبة وحسين داي والحراش لدى الأساتذة الذين نجوا من الاعتقالات التي طالت معلمي وأساتذة المدارس الحرة التي أغلقها الاستعمار في تلك الأيام التي كانت فيها الثورة في أوجها وزرعت في الطفلة يومها بذرة الثورية التي جعلتها تمارس فيما بعد “التنشيط الثوري”.

 بعد الاستقلال درست بثانوية الحراش التي كانت تسمى يومها “لاميزون كاري- وريدة مداد” حاليا وتحصلت بالضبط على أول منصب لها كمدرسة في 28 جوان 1961 وهذا بعد مشوار حافل بالإنجازات الدراسية حيث نالت المنشطة شهادة في الأدب من جامعة الجزائر وأكملت دراستها بالعربية بمدرسة الثعالبية التي تخرجت منها معلمة، لكن هذا لم يكن عائقا في وجه من كانت تهوى القضاء لتنال شهادة في الحقوق بعد 3 سنوات من الدراسة بكلية الحقوق التي دخلتها بعد الاستقلال “كنت مولعة بالقضاء وأشد ما كان يعجبني هو تحرير محاضر جلسات الصلح، كان وكلاء الجمهورية يستدعونني لأدوّن لهم المحاضر لأنني كنت أتمتع بلغة أدبية راقية ودقيقة في وصف وقائع الجلسات، اضاقة إلى أن الدراسة في الحقوق أتاحت لي الفرصة لأن أتحكم في قاموس المصطلحات القانونية التي كنت استعملها، وهذا طوعا لأنني يوم دخلت الحقوق كنت مأخودة بالدفاع عن حقوق الأطفال والأسرة”.كما مارست أيضا “ماما نجوى” الفن التشكيلي بعد مرورها من مدرسة الفنون الجميلة لمدة سنة كاملة كانوا ينادونها في الكلية بـ “الوزيرة القادمة”.. “كانوا يلقبونني بهذا الاسم لأنهم كان يرون في تحصيلي العلمي المنقطع النظير من أجل أن أكون قائدة في البلد بعد الاستقلال، خاصة في الفترة 1960 و1961 عندما اتضح جيدا ميل فرنسا للرحيل عن الجزائر”.

 1976 مغامرة الإذاعة التي قادتها إلى التلفزيون يوم اكتشفها الراحل بن هدوڤة

بعد الاستقلال، عملت نجوى في مجال التعليم والتدريس إلى أن جاء يوم انضماهما للإذاعة في نهاية الستينيات  يوم اكتشفها الكاتب الكبير الراحل عبد الحميد بن هدوڤة وشجعها على الانضمام إلى الإذاعة وكانت حينها مدرسة بإكمالية حسن داي، وهكذا بدأت “ماما نجوى” أول مغامرة لها بالإذاعة بتنشيط حصة خاصة بالأطفال دون أن تترك مهنتها كمعلمة إذ كانت تزاول التنشيط الإذاعي أيام الأحد والخميس في العطل الأسبوعية، مما دفع كثيرا من الأطفال إلى  مناداتها بـ “السيدة خميس”.

في الإذاعة أسست “ماما نجوى” فرقة أناشيد وقادتها إلى التأليف والتلحين لتكون جل الأناشيد التي كان الأطفال يقدمونها في هذه الحصص سواء في الإذاعة أو التلفزيون من تأليفها وتلحينها، انتقلت المنشطة بعد مشوار ناجح في الإذاعة إلى التلفزيون لتكتشف الشاشة الكبيرة أو لتكتشفها بالضبط في عام 1974 بعد تربص في ألمانيا كان فيه كما تقول الفضل الكبير للأستاذ بشيشي الذي شجعها ودعمها كثيرا. وبعد عودتها من ألمانيا طلب منها أن تقدم تقريرا مفصلا ومرفقا بتصميم حصة نموذجية كانت سببا فيما بعد في دخولها إلى عالم الأضواء، لتضيف بذلك تجربة جديدة إلى تجربتها الأولى، وكانت أول حصة نشطتها مباشرة بعد التحاقها بالتلفزيون من “الإذاعة إلى الشاشة”. قبل أن تنتقل إلى “جنة الأطفال” عن هذه الفترة تقول “كنت تلميذة أتابع حصة جنة الأطفال التي كان يعدها رضا فلكي وزهير عبد اللطيف، وكنت من مراسيلها الدائمين.. وهكذا بعد انضمامي إلى التلفزيون قدم لي رضا فلكي مشعل الحصة، وتحول هو وزهير عبد اللطيف إلى مخرجين لها، وكانا إلى جانب بوثلجة من ابرز الذين شجعوني وآزروني في مشواري  عندما بدأت في تنشيط “جنة الأطفال” عام 1976 قبل أن أنشط أيضا “بين الغابات الجميلة” التي شاركتني في تنشيطها المذيعة القديرة زينة ونادي الأطفال”.

 كانت آخر حصة نشطتها “ماما نجوى” في التسعينيات قبل أن تنسحب إلى الظل هي “عالم الأطفال” التي قدمت  منها بضع حلقات ثم توقفت.

 “ماما نجوى” نشطت خلال مسيرتها أزيد من 7 حصص للأطفال بالإضافة إلى الحصص الخاصة مثل تلك الموجهة للمعاقين وتلك الخاصة بالمناسبات الخاصة والأعياد الوطنية وشهر رمضان مثل حصة “التجمل وطاجين العائلة” التي  كانت تنتجها السيدة مونية والعطل الخاصة وغيرها، والحصص المشتركة التي رافقت فيها عدة أساتذة ومنشطين 

بحيث شاركت مثلا الأستاذ جرمون في تنشيط برنامجه الشهير “التربية عبر العصور”، وكذا مشاركتها في تنشيط برنامجي “آفاق الشباب” و”صفحات الأثير” كما عملت كمذيعة لمدة 6 أشهر أين رافقت كلا من جمال خويدمي وصلاح لخضر ونوال بوساحة حيث تقول انه كان أول لقاء بينهما في استوديو الإذاعة. كما كانت أول من نشط برامج المخيمات الصيفية في السبعينيات وبرامج “ألعاب ومنوعات”.

زاوية الهامل، إذاعة “بي. بي. سي” وجبال الثورة   

تؤكد المنشطة القديرة “ماما نجوى” في حديث عن تجربتها لـ “الشروق” في جلسة فتحت فيها دفاتر الماضي، أن مزاوجتها بين التعليم الفرنسي والعربي مكنها من اكتساب حصانة لغوية وفكرية استغلتها في مختلف مراحلها المهنية التي كرستها كمنشطة رقم واحد في برامج الأطفال، وظلت تجربة مميزة جدا من الصعب أن تتكرر اليوم.

هذا المسار الذي دعمه تعلق السيدة نجوى بالتعليم الأصيل حيث تتلمذت على يد كبار الأساتذة بزاوية الهامل حيث درست العربية على يد الأستاذ مصطفى قاسيمي، والجغرافيا على يد الأستاذ بابا أعمر الذي درسها علم النفس أيضا، والأستاذ ولد العويسي درسها التشريع الإسلامي، كما كانت أيضا السيدة نجوى في سنوات 59 و61 عضوا نشيطا في نقل رسائل المجاهدين عبر عدة مناطق من العاصمة، حيث استغلت هيئتها الأوروبية ودراستها الجامعية وسهولة اختلاطها بالأوروبيين في العاصمة لنقل الأخبار والرسائل بين المجاهدين، وهي أيضا السنوات التي اشتغلت فيها كمراسلة لهيئة الإذاعة البريطانية “بي. بي. سي” بالقسم العربي، حيث ساهمت في التعريف بعدة مناطق ومدن جزائرية وفازت بعدة جوائز مالية، كانت الإذاعة ترصدها يومها لأبرز التحقيقات التي تأتي من الدول الصاعدة في طريق التحرر، وبعد الاستقلال قادها مساره المميز في التدريس إلى شغل منصب مساعدة للمديرات في المدارس الابتدائية، أين كانت تشرف على التنشيط ومختلف البرامج الثقافية التي كانت تعد على مستوى هذه المدارس. 

مستعدة أن أعود للتلفزيون شرط أن أجد الحرية

في مقارنتها بين أطفال الأمس واليوم تقول المنشطة نجوى إن طفل الأمس كان محظوظا جدا لأنه كان يجد من يهتم بمواهبه ويدعمها “طفل الأمس لم يكن يترك ليكون متشردا في الشوارع، كان يجد كل ما يلزم لينمي مواهبه، كان يجد الأماكن المخصصة للراحة والترفيه وممارسة هذه الهوايات، أما طفل اليوم فهو مسكين” يعاني من عاهة الإهمال وإعاقة التجارب الفاشلة لا شيء يوحي اليوم بأننا نهتم بأطفالنا الذين يتركون تحت رحمة التكنولوجيا.

“ماما نجوى” التي تستعد لإطلاق أول سلسلة كتبها المتعلقة بالأطفال والتي تضم زهاء 30 مؤلفا عن عالم البراءة  استنادا إلى تجربتها الثرية، تدق ناقوس الخطر وتؤكد انه “حان الوقت اليوم لبعث المجلس الأعلى للطفولة يكون المؤسسة المخولة بتسطير السياسات الخاصة بحماية الأطفال والاهتمام بهم تربويا لأنهم ثروة الأمة التي يقوم عليها مستقبل أي بلد، بشرط أن يكون هذا المجلس اكبر من مجرد هيئة إدارية ميتة لكن مؤسسة حقيقة يشرف عليها المختصون والأساتذة والمكونون الذين يسهرون على إعداد السياسات والبرامج التربوية والبيداغوجية وحتى الإعلامية”. وتضيف متحدثة عن التنشيط الذي صار اليوم “مهنة من لا مهنة له” يجب أن يكون المنشط بصيغة أو بأخرى دارسا لنفسية الطفل ومحيطا بحاجاته الأساسية وملما بقدر من الثقافة التي تسمح له بالتعامل مع عالم البراءة الذي يتطلب مرونة وحساسية خاصة لاستيعاب الأطفال لأنهم عجينة نشكلها كما نريد، وهنا تكمن الخطورة تضيف المتحدثة، لهذا يجب أن تكون البرامج المعدة والمقدمة للأطفال خاضعة للدراسة في مختلف جوانبها، سواء كانت نصوصا أو رسومات أو أغاني.

وعن تجربتها، تؤكد “ماما نجوى” أنها مستعدة أن تعود للعمل في الإذاعة والتلفزيون وتقدم هذه التجربة للشباب  على شرط أن توفر لها مساحة من الحرية في اختيار المواضيع وتوجيهها “هذا لأنني لا أريد أن يكون الأطفال حقول تجارب، ولا أريد أن أكون مسؤولة عن تحطيم عالم  بريء”.

 أسرت لنا “ماما نجوى” ونحن نغادرها، أنها تدرس جديا إعادة بعث البرنامج الشهير “الحديقة الساحرة” إذا ما وافق الأستاذ  لمين بشيشي على المقترح، لأن أطفالنا اليوم بحاجة إلى برنامج جزائري شكلا ومضمونا يساهم في تكوين وحماية شخصيتهم الجزائرية من الهزات والغزو القادم من كل الاتجاهات. كما كشفت أنها بصدد تقديم مقترح برنامج إذاعي “من وحي الأمومة” سبق أن قدمته للإذاعة في 1989، ولكن التغييرات التي هبت يومها على المؤسسة أجلت النظر في الموضوع إلى وقت لاحق رغم انه قبل من طرف الإدارة.

“ماما نجوى” التي قبلت أن تفتح معنا بعض دفاتر الماضي لم تنس أن ترفع تحية لكل من ساندها ودعمها في مسارها وتذكرها عندما ابتعدت عن الأضواء، منهم السعيد عولمي وعايدة كشود وجلال وغيرهم كثيرون ربما لا تسع الذاكرة والورق استيعابهم كلهم .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
56
  • بدون اسم

    بارك الله ع فيك ياماما نجوى كم كنت ومازلت أحبك ياماماالتلفزيون إن شاء الله تكونين من أهل الجنة أميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

  • khaled

    ماما نجوى أم الأطفال الجزائريين............ الرجاء لكل من شارك ماما نجوى في برنامجها وهو صغير أن يتصل بي لأمر مهم وشكرا .

  • الإبن الوفي

    منذ بضع أيام فقط تذكرتك ماما في لحظة صمت..
    انفطر قلبي و دمعت عيناي..
    لست ادري لماذا يحببوننا في شخص ثم يحجبوه فجأة
    في القنوات الغربية نجومهم شمس لا تغيب.. نراهم يوميا.. لا يكلون ولا يملون و عطائهم لا ينكف يزيد..
    شكرا من اجل رابط اليوتيوب

  • algerian service

    الى طلب رقم 18
    http://www.youtube.com/watch?v=0YVFnEc2J_U

  • nadia al3arabi

    السلام عليكم انا سيدتي جد سعيدة لسماع اخبارك اطال الله عمرك يا من ربيت اجيال بحصصك الهادفه والتي بفضلها تعلمنا اللغة العربية وانا شاركت في برنامج الحديقة الساحرة 1978 مع حديدوان ومااما مسعودة اتمني ان يعود الزمن الى الوراء

  • سناء

    امنا
    يا ريت يا ماما نجوى كون ترجعي للتلفزيون اشتقنا لبرامج الاطفال من وقت التسعينات

  • hayet

    الله يرحم هادوك الايام كم فرحت لانك مازلت على قيد الحياة لان التلفزيون ينسى بسرعة الناس العظام مثلك فكل التقدير و الاحترام لك يا ماما نجوى الله يطعيك الصحة و يجازيك لانك ربييتينا بطريقة غير مباشرة

  • CHINO

    Walahi quand j'ai lu cet article et tous les commentaires de mes freres algeriens ca ma donne la chaire de poule et j'avais les larmes aux yeux,c'etais une tres belle epoquel'innocence et l'amour regnaient partout.merci mama Najwa et que dieu te protege et te benisse.

  • الأم الثانية 1991

    شكرا لجريدتنا الغراء التي أعادتنا لأيام زمان ، أيام "ماما نجوى" ومن خلال جريدتنا نتوجه بكل الحب والإمتنان لأمنا ومربيتنا صاحبة " ما أجمل الجو هنا ، يا رفقتي وأبدعا ..." وندعوا لها بالصحة والعافية وطول العمر. كما أهدي تحياتي لذلك الجيل الذي شاركنا حب "ماما نجوى" خاصة مواليد 1974 و 1970

  • عبد العزيز

    السلم عليكم ان اقدر مجهود السيدة الكريمة على ماقدمته خلال سنوات الماضية من اجل اعطاء الصورة الحقيقبة لشخصية الطفل الجزائري و التربية الطيبة . ولكن المشكل الوحيد الان هو تغير صورة دلك الطفل من خلال البرامج الغربية الفاسدة التي تلقاها من الفاضائيات . لالسف الشديد نرى الطفل يقلد الشيئ الحقير ة نرجو من القائميين على هده البرامج تقديم الصورة الجميلة و التربية السليمة للاطفالنا.

    و لله ولي التوفيق

  • mohamed.habib

    كل شيئ جميل واجابي في الجزائر هو من انتاج جمعية العلماء المسلمين الجزائرين!
    [email protected]

  • مناصر جزائري

    أخ ثم أخ ثك أخ، كم أشتاق لسنوات السبعينات والثمانينات، أيام كان كل شيء فيه جميل، وكانت النية صافية لدى جميع أصناف المجتمع، وكان الخير يعم البلاد، كيف أنسى تلك أيام؟؟؟ هيهات هيهات والله، أتذكر أن التلفزيون الجزائري يفتح على الساعة الخامسة بعد العصر بآيات قرآنية ثم نشيد قسما، ثم شريط قصير، فرسوم متحركة كهايدي وجرندايزر ودميتاني، وسباكترومان، وسوبر ماوس، أو المسلسل المضحك جدا شارلي شابلن، ثم موجز للأخبار ثم مسلسل السابعة ونشر أخبار الثامنة، فشريط أو فلم أجنبي ثم النشر باللغة الفرنسية ثم قفل القناة بآيات عطرة من الذكر الحكيم.
    ومن ينسى الحصص الجزائري كحصة ماما نجوة الحديقة الساحرة، جنة الأطفال، بين الغابات الجميلة، يوم الاثنين والخميس لأني أتذكر أن يوم الخميس كان التلفزيون الجزائري يبدأ حصصه بعد الظهر مباشرة، وكم كنا نحن الأطفال كلنا شوقا للجلوس أمام الشاشة لمشاهدة حصص ماما نجوى، وحديدوان وما مسعودة، وقريقش ههههههههههه
    صدقوني رغم أن التلفزيون كان يفتح متأخر وبزمن قصير جدا مما نراه اليوم فإن كل الحصص المقدمة كانت هادفة وتغرس فينا حب الوطن والوطنية، والتربية الصحيحة على أصولها، عكس اليوم الذي أنتشرت فيه الفضائيات كالسرطان في الجسد المنهك، فضائيات لا هدف لها إلا الربح على حساب المبادء والأخلاق والدين الاسلامي، إلا ما رحم ربك طبعا.
    ماما نجوى لكي مني ألف تحية وقبلة وقبلة وضمة لأنك بالفعل رمز للأم الجزائرية المناظلة المسلمة العربية الأصيلة، فأنتي كنتي تحملين على عاتقك مسؤولية تكوين جيل من الأطفال بعد الاستقلال مسئولية التربية وغرس حب الوطن، والحفاظ على العادات والتقاليد والروح الإسلامية.
    صدقيني أيتها الأم الكريمة أنا لا أبالغ إن قلت لكي كم أود أن يرجع بنا الزمان للوراء وأعود طفلا صغيرا بريئا أيام السبعينات، حقا والله كان كل أفراد العائلة يجتمعون أمام التلفاز دون أن يخافو من البرامج التلفيزونية الساقطة، فكانت كل البرامج اجتماعية بل برامج الأسرة الجزائرية بالفعل.
    كم أود أن تتوقف هذه التكنولوجية الحديثة والفضائيات الكثيرة والكثيرة جدا، ونعود لزمن الفضائية الواحدة التي تفتح برامجها على الساعة الخامسة بعد العصر، وقت والله كافي جدا لأن يراجع التلاميذ دروسهم ويستوعبوها، لأنهم ببساطة لديهم حصة أو حصتين في اليوم لا غير، ثم يتوجهون لمراجعة دروسهم، وكان الطفل الجزائر بحق طفل مبدع مفكر، لا ينقصه الذكاء بالمرة فكان يقضي وقته في القرأة والتعلم، أو إختراع لعب بوسائل بسيطة جدا جدا مثل الأسلاك ( السيلان ) فيصنع منها سيارات جميلة أو جرارات أو بيوتا، أو ألعاب أخرى.
    في الوقت الحالي عصر التكنولوجية والمعلوماتية والانترنت وكثرة الفضائيات، قتلو روح الابداع في الطفل، وقتلو فيه المخيلة الواسعة على الابتكار، فأصبح الطفل الحالي طفل محدود التفكير والمخيلة فخياله ضعيف جدا جدا، بل انتشرت الرذيلة والفسق واللام القبيح وسوء الأخلاق فيه، إلا من رحم ربك طبعا.
    صدقوني قلمي لا يريد التوقف بالمرة لأنكم ذكرتموني بأيام جميلة ورائعة ذكرتموني بزمن الطفولة والبراءة الحقيقية، ذكرتموني بأجمل فترات حياتي وحياة الكثير من الجزائريين الذين بلغو الأن سن الأربعين فما فوق.
    المهم الحمد لله على كل حال كما أدعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح شبابنا وأطفالنا وأن تهتم بهم الدولة، وتعيد لهذه الأمة وهؤلاء الأطفال مكوناتهم الأساسية الدينية والثقافية والتربوية والإعلامية، كما أتمنى من كل قلبي أن يعاد بعث دور الزوايا القرآنية إلى الواجهة في تربية أطفالنا، فازاوية كانت ولا زالت تلعب دورا مهما في تكوين الشخصية الجزائرية الإسلامية.
    تحياتي لكي ماما نجوى وحفظك الله ورعاك، وجزاك كل خير عنا وعن جميع الجزائريين والمسملين يا رب، ورزقك الله الجنة يا الله.

  • djamel

    انت يا مكلف بالنشر ا قول لك انت شيات .و انتم تحبو غير الشعب الشيات بدل شعب الرجولة و الحق

  • Karim

    Salam alikoum,
    Avec Nedjwa l'enfant Algerien était bien éduqué, Nedjwa est une personne qui connaissait les notions de la pédagogie de l'enfant Algerien musulmant..machallah et tout mes respects Madame

  • جزائرية امازىغية

    سبحان الله كنت أذكرك وانا أنظر إلى صورة حديدوان كنت حينها لاأملك التلفزة وكنت خفية أذهب لصاحب القهوة أطلب منه الماء للشرب لأرى ولو لقطة لأنى حينهاكنت صغيرة نوعا ما ياسلام ياشروق والله هدية من السماء
    الحمد لله أنك بخير ماما نجوى...........يكفى أن أقول لك أنى أحبك ليت تلك الحصص تعود.
    شكرا شكرا ياشروووووووووووووووق

  • sandra

    mama nadjwa j`ai 30 ans et 3 petites princesses , mais votre photos a remuer en moi le passer et fait jaillir le bon vieu temps, je me rappelle de toutes ces chansons

  • صلاح الدين

    السلام عليكم، لقد فرحت كثيرا بهذا اللقاء المميز مع السيدة الفاضلة ماما نجوى،أنا أحبها مثل والدتي، إنها مثال للمرأة الجزائرية الخلوقة والحنونة، أتمنى لك التوفيق في العودة الى التلفزيون، وأرجوا من المسؤولين النائمين، أن يعطوها الفرصة في خدمة أطفال الجزائر، إنشاء الله نرك مجددا على الشاشة.
    أطيب التحيات من لندن إلى ماما نجوى.

  • ARCREA

    لا أملك الا ان اٌقول كم أحبّك أمي فحضرتك من صنعت طفولتي
    فقد صنعت مني قنانا تشكيليا, infographiste من أعلى طراز و عاشقا للسنما العالمية و ان شاء الله في المستقبل الثريب جدّا مخرجا.
    أحـــــــــــــــــــــــــــــــــبك مـــــــــــــــــــــــــــامـــــــــــــــــا
    اليوم أحسست كم أنا طفل.
    شكرا شروق فهذه هديّة رائعة لقرّائك.
    عريوات ثم ماما نجوى، و الله أحسن بجبال من ذهب من مواضيع مصر والمصريين.

    [email protected]

  • كريمة

    السلام عليكم
    كنت صغيرة جدا...لما كان برنامجك يقدم في التلفزيون...لكن صوتك لازال محفور في ذاكرتي...ياريت لو اسمع صوتك من جديد...ياريت...

  • عباس

    ماما نجوى لام لكل الجزائريين ما ان قرات المقال بكيت على الايام الحلوة لن تعود الف شكر لك ماما نجوى بعدد سنين العمر

  • نبيلة

    لقد سعدت كثيرا بانك بخير اتمنى لك الصحة و العافية,تذكرت ايام الطفولة اللتي لن تعود فكرة اعادة برنامج الحديقة الساحرة فكرة رائعة لو وجدت من يرعاها حقيقة ستفيد اطفالنا خاصة اطفالنا في الغربة نحتاج لكثير من هذه البرامج.

  • hichem

    ماما نجوى،عندما أتذكّرطفولتي المؤلمة لا أرى فيها سرورا إلا ذكرياتك التي بحق تركت أثرا محمودا عندي
    أماه، لك منا خالص الدعاء بالحفظ والصون من الله جل جلاله
    و أخيرا الجنة آمين

  • صالح

    تحية احترام الى التي عرفناها و احببناها في الصغر و افتقدناها و نحن كبار
    الله يرحم ايام زمان

  • هشام

    ماما نجوى،عندما أتذكّرطفولتي المؤلمة لا أرى فيها سرورا إلا ذكرياتك التي بحق تركت أثرا محمودا عندي
    أماه، لك منا خالص الدعاء بالحفظ والصون من الله جل جلاله
    و أخيرا الجنة آمين

  • sabrina

    merci bcp bcp mama nadjwa, c'était la bonne époque.

  • Dounia

    Bonjour Grande Dame,

    Mama Nadjwa, Dieu que vous nous avez manquée tout au long de ces vingt longues dernières années!! Vous nous avez éduqués et de fort belle manière.

    Vous nous avez inculqués l'amour, le respect, le courage, la témérité. Je me rappelle toutes ces années que nous avons passées en votre douce compagnie. Ces après-midi qu'aucun enfant de notre génération ne voulait rater. Il n'y avait pas de play station, ni internet encore moins la parabole mais il y avait mama Nadjwa et Hadikati assahira. Il y avait cette innocence dont semble complètement dépourvue la génération d'aujourd'hui.
    Mes larmes coulent tant pour la nostalgie que pour l'énorme gâchis dont les responsables du pays et de l'ENTV sont coupables.
    Revenez-nous pour éclairer l'avenir de nos enfants qui souffrent de négligences et des méfaits de la modernité telle qu'elle est conçue et perçue par nous.

    Que Dieu vous récompense pour tout les moments de bonheur que vous nous avez donnés.

    Une de vos filles qui n'oubliera jamais la voix tendre qui s'adressait à nous avec amour.

  • اسماعيل

    ياااه كم من وقت مضى على اخر مرة شاهدتكي فيها على الشاشة. أظن مند 25 سنة كان سنى أنداك 10 سنين. لا اخفي عليكي ان الزمن أنساني فيكي ولكن هناك اشياء جميلة تدكرني بكي و هي انشودة ماأجمل الجو هنا..نادي الأطفال..بلوطة و نعناعة وخاصة اسم نعناعة لأن امي رحمها الله كانت تحمل هدا الأسم, كنت نعم الماما لنا جميعا, متعك الله باصحة و العافية..

  • عبد الحميد

    ما اودُ قوله انه كان لي الحظ ان اعرف الكثير عما قدمته ماما نجوى و هي فخر لجيل تعلَم الكثير, وهي بالفعل االأم الثانية من غير منازعة ,لا اريد ان اعلق على ما يحصل الآن الكل يعرفما في الساحة. هل منكم من يتّذكر نكتة الطفل "واحد الخطرة الشادلي"؟

  • الصعب

    كل حاجه بتقلدونا فيها كده مش سايبين ولا حاجه خالص حتى ماما نجوى سبحان الله .. ورغم كده مش عاجبين سبحان الله

  • ايوب

    لم تترك لنا تعليقات الاخوة ما نزيد عليه من الشكر و العرفان لهذه السيدة المحترمة غير الدعاء لها بالتوفيق و السداد

  • nawel

    عندما ترى هده المراة لا تملك الا ان تبتسم .دكريات الطفولة

  • djalila

    mama nadjwa vous etes toujours dans la memoire

  • الهام جزائرية وافتخر

    حقيقة نعمة المرأة الصالحة في زمن مضى مضي الاجيال النقية والبريئة براءة الاطفال فاين ذلك الزمن كنت حقا مربية بمعنى الكلمة يا حسرتاه على ما فات من ذكريات جميلة عشنا الطفولة في وقتها اما الآن فحدث ولا حرج عن برامج الاطفال حتى البراءة انتزعت منهم

  • saida

    كنت اتابعك سيدتى الكريمة وانا ذات العشر سنوات ، انا اليوم في الاربعينات ، ولا زال يغمرنى ذلك الحنين اليك ، انت فعلا امرأة من ذاك الزمن ، زمن الحب

  • صبري

    ما شاء الله أن نسمع عن أخبار من زمن الصفاء و الوفاء فعلا كان الفرد فيها كالورقة البيضاء لا يرى إلا الوان الزهر و زقزقة العندليب يااااااااااه اين ذاك الزمن . الله المستعان

  • baby

    و الله غير روبورتاج هايل فكرتوني في وقت البراءة فريستي زغبت كي تفكرت ماما نجوى و استرجعت صوتها و اغانيها العبد المليح ديما يغموه و يبعدوه و مايخلوهش يخدم و الله غير يتحاسبو عليها

  • sofiane

    ربي يحفظك ماما نجوي
    كنت كالوردة في التلفزيون نتهافت لمشاهدة برنامجك الجميل
    إيه يمات لملاح عمرهم مايولوا

  • سارة

    اجمل تحيةواعطرها لكي يا ماما نجوة الغالية كنت من اشد المتعلقين ببرنامج نادي الاطفال خلال التمانينات اكن لكي يا سيدتي المحترمة كل التقدير و انا اتدكر ايام طفولتي امام التلفزيون ننتظر طلتكي الحنونة بفارغ الصبر لقد كنتي قدوة حسنة و نعم المربية لنا اعترف اننا كنا محظوظين بكي يا ماما نجوة و تعلمنا الكتير منكي اهم شئ الصدق و العطف و العطاء نحن جيلا نفتخر بكي سيدتي و نعم التربية و نعم الرسالةمنكي لقد وصلت رسالتكي سيدتي و اديتي مهمتكي باكمل وجه و ها انا تمرة كفاحكي و عطائكي سيدتي افتخر بنفسي و بتربيتي امام الامم و اتمني ان ترجع الالتفافتة الطيبة من طرف اناس متلكي سيدتي لهؤلاء الاطفال و ترجع مهمة المربي و المدرس متل ما كانت عليه انشاء الله يستفيد هدا الجيل من خبرتكي سيدتي و تتاح لامتالكي الفرصة للعطاء مرة تانية فانتي دهب مرصع بالدهب لا يجب اهماله و الاستغناء عنه هباءاحرام

  • طلب من الشروق

    هل تتفضل شروقنا الغراء أن ترفع بعض الحصص لماما نجوى على اليوتيوب سأكون من الشاكرين

  • سبخاوي

    السلام عليكم حفظ الله ورعى أمنا نجوى ويحفظها من كل مكروه

  • mourad

    اعلاه اعلاه فكرتوني بهذيك الأيام و الزمن الجميل و الله دمعتي طاحت كي شفتها فكرتوني كي كنت مع ماما نجوى في نادي الأطفال

  • farchino25

    ماما نجوي في الذاكرة العميقة لقد كبرت مع برمجك المفيدة والممتعة لا أشاهد حصة أطفال إلا و- جاء خيال ماما نجوي في الذاكرة
    ماما نجوي دفينة في الذاكرة ستذكرها في خيالي ولا أتكلم عليها إلا مرة واحد ادكر لما جات tata ليندا لم يستطيع أن يتقبلها عقلي وفكري المشبع مع ماما نجوى
    بعد ماما نجوى ماتت الطفولة في قلبي وصرت رجلاً فجاةً

  • أم انس

    حفظك الله ماما نجوى كنت حقا مميزة شكرا لكل ما قدمتيه لنا .

  • Youce

    أولا تحية عطرة ، ملأها الاحترام الكبير إلى المذيعة القديرة " ماما نجوى "
    ************************
    ثانيا بالله عليها ياشروق أن تضعي لنا رابط تلك الأنشودة الجميلة "ما أجمل الجو هنا"

  • souad

    Elle a etait pour quelque chose dans le faite que j'etais une enfant sage, je t'aime mama nadjwa

  • FAROUK

    ila GARIBATADYAR vraiment tu es une grande femme et tu mérite le bien dans ta vie mon mail : [email protected] sérieux si tu veux

  • والي فؤاد

    الحمد لله الذي أسمعنا عن أحوالك و أنت في صحة و عافية.
    أشكر الشروق التي أعادتنا الى الأيام الذهبية من طفولتنا و انا سني اليوم 36 أي حينما كانت ماما نجوى تشرق علينا كل مساء يوم اثنين كنت من المولعين للسماع الى صوتها و أدائها و صدق عواطفها
    فشكرا لكي يا شروق على هذه الالتفاتة الطيبة. فعلا نحن في أيامنا في امس الحاجة لمثل برامج هذه الأم الرائعة

  • زين الدين

    أيتها الفاضلة.. المرأة الأنموذج ..المرأة المثال أذكر أني تعلمت منك الكثير والأجمل الحرف العربي السلس من حصصك التربوية أذكر جيدا أني كنت طفلا يلقي السمع برهافة إلى صوتك الطيب صوت الأمومة المربية أين أنت سيدتي عفوا أين كنت يا أمنا الطيبة قد غيبك الزمن الدامس عنا فهذا زمن اليتم والضياع أستسمحك يا أماه اتركي لنا منفذا للتواصل للمحبة للحنين لنوستالجيا الطفولة البارقة أين أنت أيتها البارّة العارفة بمسالك الحنين إلى الطفولة الحقة شكر لجريدة الشروق على ضيافتها لك سيدتي وأمي الله الله على زمنك الجميل وصوتك الهامس ومنهجك السديد تعلمنا منك ومكننا الله من النجاح أسأل الله أن يلهمك الصبر على المواصلة في ما تطمحين إليه . آمين .

  • ش.كمـــال

    تحية خالصة الي الأخت المحترمة " ماما نجوى " التي كانت تنشط حصة " جنة الأطفال" في أواخر السبعينات.
    مع العلم أنني كنت أدرس معها علم الاجتماع في جامعة الجزائر وكان معنا كذلك الأخ علي فضيل.

  • radia

    ça fais plaisir de retrouver mama najwa j'avais apeine 3 ou 4 ans mais je me souvients tres bien d elle. olala j ai des larmes aux yeux

  • lazbouch

    أطال الله في عمرك ..

  • جزائري فحل

    آآآآه يا ماما نجوى أيام زمان و العز كان في عمري 6 سنوات...

  • reader

    Mama Nadjwa . vous nous manquez enormement...j'ai participe a une de vos emissions ...c'etait le beau vieux temps...ya hasrah. merci pour tout ce que vous avez fait aux enfants que nous etions et on ne vous oubliera jamais car vous etes associee a des moments precieux de nos vies...si seulement si....(soupir)

  • عبد الوهاب

    أهلا بك ماما نجوي
    يحسراه على يامات زمان
    أرجوك لا تعودي للتلفزيون إرميه قبل أن يرموكي شر رمية
    كنت أما حقيقية

  • البحري

    السلام عليكم
    سبحان الله العظيم و الله العظيم كانت هده المرأة العظيمة في مخيلتي مند 3 أو 2 يوم و تدكرت حصصها الهادفة و المربية و قارنتاها بما يعرض اليوم و الله يا شروق يعطيكم الصحة تفكرتوها الله يبارك و الله توحشتها
    صح هي مامانا و هي دائما ماما نجوي ربي يطول في عمرها

    يا شروق صورنا حوار معها بالفيديو الله يستركم حبينا نسمعوا صوتها

    ما شاء الله و الله تقول طليتو علي قلبي

    ماما نجوي نحن نحبك و نشتاق إليك دائما نعم اللأم ونعم التربية التي علمتنا بارك الله فيك

    ألف شكر و تحية لجريدة الشروق سلام

  • الجزائري

    تحية عطرة ، ملأها الاحترام الكبير إلى المذيعة القديرة " ماما نجوى " التي كبرنا على حصصها في الثمانينيات و بالأخص :" جنة الأطفال" وبالفعل كانت جنة لنا في ذلك الحين ، فكانت حصة تثقيفية و تعليمية و ترفيهية ، بالإضافة إلى الطريقة البيداغوجية المدروسة من طرف هذه المدرّسة و المذيعة القديرة ، فليتعلم منشطو يتيمة الدهر من هذه " المدرسة " في التنشيط الهادف و ليترك مسؤولو يتيمة الدهر هذه المعطاءة في التنشيط ، لتصلح على الأقل الضرر الحاصل ، قدر المستطاع ، لدى أطفالنا.