-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محلات تحصل عليه مرتين في الأسبوع وندرة بباقي الولايات

أزمة حليب الأكياس تتفاقم والمتهم الديوان الوطني

الشروق أونلاين
  • 3158
  • 10
أزمة حليب الأكياس تتفاقم والمتهم الديوان الوطني
ح.م

تستمر أزمة حليب الأكياس بالعاصمة مثلها مثل باقي ولايات الوطن هذه الأيام، حيث لا تزال رحلة البحث عن الكيس منه من سابع المستحيلات واهم ما يؤرق يوميات المواطن البسيط نظرا لقدراته المالية المحدودة التي لا تتحمل أعباء مصاريف اقتناء حليب العلب، ليجد نفسه تائها بين المحلات بحثا على ما يمكن سد به ريق أبنائه، في حين لجأ البعض منهم إلى الشاي كبديل مؤقت إلى غاية انتهاء الأزمة.

وحسب أصداء الشارع، فإن أزمة الندرة قد طال أمدها هذه المرة، بل لا تكاد تفارق الانشغال اليومي للمواطنين الذين غرقوا بين النهوض مبكرا لاقتناء كيس أو اثنين أو حتى العودة بدونهما أو تخييرهم بكيسين مقابل كيس حليب البقر الذي يباع عادة بـ50 دينارا ببعض الولايات. أما بتيبازة فإن الندرة فاقت حدتها، حيث قلّما نرى كيسا بمحل تجاري لغياب ملبنات معتمدة بالمنطقة، أما بالعاصمة فإن الأزمة خلقت تناوبا في استقبال المحلات للحليب، حيث انه في شرق العاصمة يباع مرتين في الأسبوع. 

وان كان الإشكال قد أخذ منحى تصاعديا منذ حوالي السنة، تشير تصريحات رئيس المكتب التنفيذي للعاصمة عن موزعي الحليب، فريد عُلمي في تصريح لـ”الشروق”، أن ما يحدث من اتهامات التي طالت الموزعين بخصوص منح الحليب للمقاهي وما ترتب عنه من تفاقم أزمة الحليب ما هي إلا زوبعة في فنجان وتهم باطلة من طرف الديوان الوطني للحليب الذي اعتبره المتهم رقم واحد في تسيير الأزمة، مؤكدا أن التذبذب مرده النقص المسجل في مادة الغبرة التي تم تخفيضها بنسبة فاقت 30 بالمائة تزامنا وحالة التقشف رغم التطمينات التي أطلقها الديوان للموزعين بتوفير ما يكفي منها إلى غاية نهاية 2018، غير أن ذلك لم يجسد على أرض الواقع.

ورد المتحدث على هذه التصريحات بالقول: “بركاونا من الكذب والتلاعب واتهام المقاهي بخلق الأزمة، فهذه الأخيرة لا تستهلك أكثر من 30 أو 40 كيسا”، مؤكدا أن 150 شاحنة تابعة لموزعي العاصمة تبقى اغلبها في طوابير لمدة 5 ساعات من اجل الشحن اليومي، فمن كان يشحن 5 آلاف لتر أصبح يحمل معه 4 آلاف عوض 6 آلاف لتر الموصى بها لتغطية 70 بالمائة من الطلب بالعاصمة و20 بالمائة المتبقية تغطيها ملبنات الخواص والتي بدورها تشهد العجز في الغبرة – يضيف علمي ـ أما بالولايات الأخرى مثل عنابة، سيدي بلعباس، سطيف، بجاية، قسنطينة فيتم شحن من 2000 إلى 2500 لتر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • dz

    أزمة أخلاق في الشعب ولحكومة أزمة الخوف من لله أزمة سرقة وإختلاس وتبذير مع تواطئ كل الشعب الجزائري الذي هو راضي بهذه الوضعية

  • ازمة تلوا ازمة

    شيء مضحك و مخزي في نفس الوقت
    قوة اقليمة ,دولة قارة, دولة احسن من الدانمارك و السويد......
    بها ازمة حليب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • تكلوا الرهج و تشربوا السم

    ازمات مفتعلة
    لانهم يعلمون معظم الغاشي انتاع كرشو ( كولوا بعضكم )
    ياحسرة على رجال زمان وين رهم ( علي موت وقف )

  • بدون اسم

    ويريدون مكافحة ضاهرة الحرقة.!!!

  • مواطن

    بلد عجز عن توفير كيس من الحليب أو بالأحرى كيس من الماء مع قليل من الجير ,آه منك يا بلد....لقد تعبنا....

  • كاره

    باش تعرف بأننا متخلفين جدا, والجهلة الحاكمة يمارسون الهروب للامام وهي مخرجة تلك مسلسل الازمات الذي لم ينتهي. من مسلسل البطاطا الى مسلسل البنان والآن مسلسل الحليب وياليته من حليب, حليب الغبرة. المثل تيقول: ضربو لرجليه ينسى راصو. وما ينطبق عليكم ضربو لكرشو ينسى راصو.

  • إلياس

    يا للعجب كيف يمكن أن تكون هناك "أزمة حليب الأكياس بالعاصمة، حيث لا تزال رحلة البحث عن الكيس منه من سابع المستحيلات واهم ما يؤرق يوميات المواطن البسيط نظرا لقدراته المالية المحدودة التي لا تتحمل أعباء مصاريف اقتناء حليب العلب" في الوقت الذي يخرج علينا مسئولون، أصحاب النيف ويقولون بأن "الجزائر أحسن من الدول إسكندينافية وسويسرا"
    لك الله يا شعب الجزائر بلاد الفقاقير ، فمن يشفق عليك ويراعي أحوال الفقراء من الطبقات الكادحة التي لا حول وقوة لها

  • فلاح

    سلطة او حكومة لا تستطيع توفير اكياس حليب للمواطن واش تسنى منها -في بلادنا كاين مجموعة عايشا و الباقي طايشا

  • بلاد الهف

    والله انه لعيب وعار كبيرين ونحن في 2018 ولازلنا نسمع بالازمات ازمة الخبز ازمة السكر ازمة الزيت ازمة الخبز كل شيء ازمات في ازمات الى اين نحن سائرون الصومال واثيوبيا او بنغلاديش مع احترامي لهاته الدول لا تسمع بهاته الازمات حتى سوريا العراق اليمن التي تشهد حروبا طاحنة وحصارا اقتصاديا تشهد اسواقها وفرة في كل السلع ولا تسمع بالازمات الا بلادنا الجزائر بحجم القارة اين الخلل ايها المسؤولون.

  • السعيد

    الحليب غير موجود أصلا في الجزائر يعني كمية 0 والإحصائيات تقول أن استهلاك الجزائري من هذه المادة هو 120 لتر سنويا .