أساتذة التعليم الثانوي والتقني يشلون الثانويات
شلّ أمس أساتذة التعليم الثانوي والتقني ثانويات الوطن، حيث أضربوا عن الدراسة ليوم واحد ردا على تلاعب الوزارة الوصية بالمطالب المرفوعة، خاصة ما تعلق منها بملف الخدمات الاجتماعية، طب العمل والتقاعد.
-
وامتنع أساتذة التعليم الثانوي والتقني عن الدراسة ليوم واحد تنديدا بما أسموه تلاعب الوزارة بمطالبهم وتجاهلها لها، حيث وصلت نسبة الاستجابة للإضراب الذي دعت إليه النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني إلى 85 بالمائة حسب ما أعلنت عنه ذات النقابة.
-
وفي نفس السياق تخّلف أساتذة بعض الثانويات بالجزائر العاصمة عن الإضراب خاصة في المناطق الوسطى، فيما وصلت نسبة الاستجابة إلى 82 بالمائة في ذات الولاية، بينما تخّلفت 12 ثانوية من بين 44 عن الإضراب في الجزائر وسط، فيما وصلت في الجزائر شرق إلى 75 بالمائة، مع تخّلف ثلاث ثانويات ببلدية المحمدية، أما بالجزائر غرب فقد تجاوزت نسبة الإضراب الـ80 بالمائة.
-
من جهة أخرى، سجلت أعلى نسبة استجابة حسب النقابة الداعية إلى الاضراب، بولاية باتنة حيث وصلت نسبة استجابة الأساتذة للإضراب إلى 95 بالمائة، بينما سجلت في ولاية بجاية إلى92 بالمائة، وبولاية المسيلة وصلت إلى 92 بالمائة، فيما سجلت نسبة الاستجابة للإضراب في كل من البويرة، بومرداس وتلمسان 90 بالمائة.
-
من جهته، قال المكلف بالإعلام والاتصال على مستوى “الكناباست” مسعود بودينة في اتصال بـ”الشروق” أمس، أن التقارير الأولية للفروع الولائية سجلت استجابة واسعة بمختلف ولايات الوطن، حيث تجاوزت نسبة الإضراب الـ85 بالمائة، معتبرا أن نجاح الإضراب تعبيرا عن تمسك الأساتذة بالمطالب المرفوعة، وتمسكهم بحرية ممارسة الفعل النقابي وحق الإضراب، وتنديدا بكل “الضغوطات وتهديدات القمع من طرف الجهات المعنية” يقول ذات المتحدث.
-
وأضاف ذات المسؤول أن الأساتذة متمسكون بمطالبهم الشرعية، ومصرون على مواصلة الحركات الاحتجاجية مادام أنهم لم يتحصلوا على أية حلول ملموسة والمتعلقة أساسا بالإفراج عن ملف الخدمات الاجتماعية، تطبيق قوانين طب العمل، بالإضافة إلى مراجعة ملف نظام التعويضات مع إدراج منحتين جديدتين، فضلا عن التكفل بالأساتذة التقنيين والأساتذة المهندسين وترقيتهم.
-
كما كشف ذات المسؤول أن النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ستعقد مجلسها الوطني في الرابع من شهر مارس الجاري من أجل دراسة كل المستجدات وتقارير الفروع الولائية، حيث سيعمل المجلس من خلال اجتماعه المرتقب على وضع خريطة الاحتجاجات المستقبلية التي سيشنها الأساتذة في حال عدم تحرك الوصاية في أقرب الآجال.