أساتذة متوسطة “ميرامار” بالرايس حميدو يحتجون
توقف أساتذة متوسطة حمزة بن عبد المطلب المعروفة بـ”ميرامار” في بلدية الرايس حميدو، أمس، عن العمل في يوم احتجاجي سلمي قابل للتجديد، تعبيرا منهم عن رفضهم المطلق لعودة التلميذ الذي كان قد اعتدى على أستاذته العام الماضي بالضرب، وصدر في حقه التحويل، غير أنه تمكن من الحصول على رخصة تسمح له بالعودة إلى مقاعد الدراسة بنفس المؤسسة، وهو ما اعتبره هؤلاء إهانة لهم كأساتذة.
وقال المحتجون في تصريح لـ”الشروق”، إن الأوضاع باتت لا تحتمل، متسائلين عن كيفية تمكن هذا التلميذ من الحصول على ترخيص من مديرية التربية وسط للعودة إلى المؤسسة رغم أن قرار المجلس التأديبي كان واضحا بعدما منح له عقوبة عدم ولوج المؤسسة من جديد، وذلك على خلفية اعتدائه على أستاذته السنة الماضية، حتى إنه منع من اجتياز اختبارات الفصل الثالث، ليصطدم الأستاذة أمس، بعودته إلى المؤسسة حاملا معه ترخيصا مرفقا بوليه الذي يكون قد هدد الأستاذة وتوعدهم بعدما أعلنوا عن الاحتجاج –حسب شهاداتهم.
وأضاف هؤلاء أن احتجاجهم هذا جاء بعد الإشعار به منذ أسبوع بعدما وصلت مسامعهم أخبار تفيد بأن التلميذ سيعود إلى المؤسسة وهو ما اعتبروه إهانة للأستاذة المعتدى عليها وحتى لزملائها الذين يرون في عودته زيادة شحن التلاميذ والاقتداء به وبتصرفاته التي تدل على أنه تغلب على ما أصدره المجلس التأديبي من قرار.
وقال الأساتذة إن تمسكهم بقرارهم لا رجعة فيه وإنهم غير مستعدين لرؤية التلميذ بين أحضان المؤسسة، مهددين في الوقت ذاته بمواصلة الاحتجاج في حالة تعنت مديرية التربية التي كانوا قد رفعوا إليها انشغالهم وطالبوها بتحويل التلميذ إلى مؤسسة أخرى وليس عزله عن الدراسة، كما طرح الأساتذة بالمناسبة، جملة من المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة منها قضية الاكتظاظ الرهيب الذي سيهدد التحصيل الدراسي للتلاميذ حيث تستقبل المؤسسة سنويا تلاميذ من 7 ابتدائيات، أي ما يعادل أكثر من 1300 تلميذ بنسبة تفوق 40 تلميذا في القسم.