-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفنانة المغربية لاعبة كرة القدم زينة الداودية لـ"الشروق"

“أصلي وأزكي وأصوم وأجود القرآن.. والغناء نوع من البلاء”

الشروق أونلاين
  • 15496
  • 2
“أصلي وأزكي وأصوم وأجود القرآن.. والغناء نوع من البلاء”

عازفة كمنجة ماهرة وتمارس لعبة كرة قدم،، مجودة قرآن ومن عائلة متدينة.. خفيفة الظل ونقطة ضعفها كما قالت أنها حنونة جدا أكثر من اللزوم، هي الفنانة هند حنون المشهورة باسم “زينة الداودية” الملقبة بـ فيروز المغرب، التقتها الشروق على هامش حفل ساهر أحيته على ركح مسرح تيمڤاد فكانت هذه الدردشة.

= تحول اسمك من الشابة الداودية إلى الفنانة الداودية، مالسر؟ 

== بدايتي الفنية كانت بأغنية الراي تحت اسم “الشابة الداودية” لمدة تسع سنوات بعدها اخترت الأغنية الشعبية تحت اسم الفنانة الداودية وهذا بعدما سرقني الفن الشعبي من الراي.

= أكيد يوجد سبب للتحول من الراي إلى الشعبي؟ 

== نعم ثمة سبب وهو أننا في المغرب نحب اللون الشعبي أكثر من بقية ألوان الفن ومنها الراي الذي نعتبره فنا غريبا عن المجتمع المغربي عكس الشعبي الذي يعتبر تراثا محليا نفتخر به لكونه منبثقا من صلب عادات وتقاليد الشعب المغربي، تستمع إليه جميع فئات المجتمع وتتذوقه أكثر من الراي، باختصار اختياري للفن الشعبي مقصود، الهدف منه هو كسب حب الجمهور وفئة واسعة من أفراد الشعب. 

= هل انحدارك من عائلة متدينة هو سبب هجرانك لأغنية الراي؟ 

== أنا من عائلة متدينة أصلي وأزكي وأؤدي الفرائض وربما أعرف الله أكثر من أولئك المتشدقين بالدين إلى ابعد الحدود، فالإيمان بالقلب وليس بالمظهر، بمعنى أنني لست ملزمة بالظهور أمام الناس في صورة الإنسانة المحافظة من باب التمثيل، ولعلمك فإن أسرتي محافظة جدا جدا، لكني ابتليت بموهبة الغناء.

= كيف ابتليت بالغناء؟

== ابتليت بعدم القدرة على التوقف عنه.. الله يبتلي من يحب ليجرب إيمان عباده، والمؤمن مصاب. 

=حدثينا عن هند لاعبة كرة القدم؟ 

== منذ الصغر كنت أهوى لعبة كرة القدم، وقد مارستها ثم انتسبت إلى الفريق الوطني “النوى” المغربي وفريق “عصبة الشاوية” قبل رئاستي لفريق كرة القدم إناث، أما حاليا فتفكيري منصب على مشروع مدرسة لكرة القدم إناث. 

= كيف عشتي أجواء تأهل الجزائر إلى المونديال؟ 

كأنك تسألني عن الفريق المغربي، في المغرب عشنا فرحة عارمة عشية تأهل الجزائر إلى كأس العالم في موقعة أم درمان بالسودان، كنا نناصر الخضر بالقلب والدم فنحن جيران تجمعنا أواصر المحبة والمصاهرة، فلمن نرجو الخير إذن؟ الأكيد للفريق الجزائري وكافة الشعب الجزائري، لأننا شعرنا وكأن بلدنا هو المتأهل.

 

= هل ما زلت تجودين القرآن في المناسبات الدينية؟

== نعم أرتل القرآن عند كل صلاة وأجوده في المناسبات الدينية وسط الأسرة، كما أردد الموشحات والمدائح الدينية بصورة عادية، كما لو أنني لست فنانة، أما حياتي الخاصة فأعيشها على طريقتي والله وحده من له حق الحكم لي أو علي. 

= وماذا عن فيروز المغربية؟  

== هو اسم منحني إياه الجمهور المغربي الذواق للفن الشعبي، وأنا فخورة بهذا الاسم لكونه اسم فنانة مشهورة عالميا لها تاريخ كبير وبصمة كبيرة أيضا في عالم الموسيقى والغناء. 

= إذن نحن مع من.. هند، الداودية أم فيروز المغربية؟  

== أفضل آن أكون محبوبة الجميع بصرف النظر عن الأسماء والألقاب  

= أخيرا ما علاقة اسم الشهرة داودية بنظيره الداودي؟

 == أرجوك أفضل عدم الخوض في هذا الموضوع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • sanae

    ان جد فخرة بما تعمله هده الفنانة ارائعة في كل شيئ ومهما عبرة قليل في حق هده الموهوبة ان احبها كثيرا واتمنا لها اتوفيق في كل ما تريد في حياتها اليومية والله يبعد عليه ولد الحرام ويموت الحساد وهده من عند بنت الداودية العزيزة ان سناء

  • محمد

    السلام عليكم اما بعد كيف تتهيمين الله بالفساد هل الله عز وجلا هو الذي دفعكي الى الفساد هذا مالخصته من كلامكي الا تتقين الله تتناقضين في الكلام عائلة متدينة والبنت متبرجة ومغنية ان كانت عائلتك راضية بما تفعلين فهي بعيدة كل البعد عن التدين وان كان التدين عندك مثل ماترين فهذا امر اخر وتتهيمين الاخرين بالمتشديقين بالدين هم نساء ورجال عاهدوا الله على ان لا يخلفوا عهده العهد الذي عاهدوا به هو الالتزام ويتركوا الشبوهات ومبدئهم في طاعة الله هو الحلال بين والحرام بين ان بلاء الله ينحصر في امرين للمؤمن نقص في المال ونقص في الانفس الله طيب يحب الطيبات فتقي الله هذا كلام الجهال ينطبق علليك كلام الله عز وجلا

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم
    قوله: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِاليوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ الله وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ الله مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ إليمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) الله يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18)أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19)يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)»
    خلاصة التفسير
    (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِاليوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) بل (يُخَادِعُونَ الله وَالَّذِينَ آَمَنُوا) في الحقيقة (وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) إن نتيجة الخداع تعود عليهم في صورة العذاب (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ الله مَرَضًا) المرض هو العلة والمراد ههنا أنهم بسوء اعتقادهم ونفاقهم عندما يشاهدون تقدم المسلمين يحترقون حسداً (وَلَهُمْ عَذَابٌ إليمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) أي إدعاءهم الإيمان كذباً (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) إذا قيل للمنافقين ونصحهم أحد من المسلمين: إن مؤامراتكم الدنيئة بإثارتكم الفتن والتجسس لحساب الكفار فساد فانتهوا عن ذلك، قالوا: لا نبغي إلا الإصلاح. فردّ الله عليهم وقال: (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) بيان لجهلهم وغباوتهم، لأنهم يحسبون الفساد صلاحاً فلا وعي لهم، (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا) بما أنتم به من صدق الرسول ودعوته (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ) واذا اجتمعوا بأصحابهم الذين يشبهون الشياطين في الفتنة والفساد، (قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ) إنا معكم على طريقتكم وعملكم وإنما قلنا للمؤمنين كان استخفافاً لهم واستهزاءا بهم (الله يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) يجازيهم على استهزاءهم، (وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) ويمهلهم في ظلمهم الفاحش الذي يجعلهم في عمى عن الحق ثم يأخذهم بغتة.
    (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) لقد خسروا في تجارتهم ولم يربحوا فيها، كيف وقد اختاروا خسيساً وحرموا نفيساً، (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ) أي مثل المنافقين الذين وقعوا في ظلمات الضلال بعد ما رأوا الحق المبين مثل الشخص الذي أوقد النار ثم وقع في الظلمات، فكذلك المنافقون وقعوا في ظلمات الضلال بعد ما رأوا الحق المبين. (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) وكما أن الواقع في الظلمات لا يستفيد من بصره وسمعه ولسانه فكذلك هؤلاء لما وقعوا في ظلمات الضلال صاروا كالصم والبكم والعمي، ولا يرجعون عن ضلالتهم، وهذا مثال للمنافقين الذين دخل الكفر في جذور قلوبهم، واختاروه عن رضاهم، فلا يتفكرون في العودة إلى الحق.
    (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَالله مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ) هذا حال المنافقين الذين وقعوا في التذبذب. قد يتمايلون إلى الحق إذا وضح لهم، ثم إذا غلبتهم أهواءهم أعرضوا عنه.
    (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) هؤلاء المنافقون حينما تلوح لهم الدلائل والآيات تبهرهم أضواءها فيهمون أن يهتدوا ولكنهم بعد قليل يعودون إلى الكفر والضلال، فهم في ريبهم وحيرتهم مترددون.

    اللهم بلغت فشهد