-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا منحة "كوفيد" ولا ترقية ولا تكوين

أطباء التضامن الوطني ينددون بالإقصاء والتهميش

ع. تڤمونت
  • 373
  • 0
أطباء التضامن الوطني ينددون بالإقصاء والتهميش
أرشيف

وجه أطباء قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صرخة استغاثة إلى الرئيس عبد المجيد تبون، من أجل إنصافهم، بعد حرمانهم من أبسط حقوقهم التي جاءت بقرارات رئاسية، على غرار منحة كوفيد والترقية والتكوين، وهو ما اعتبره هؤلاء بمثابة إقصاء وتهميش وكيل بمكيالين.

وأوضحت طبيبة في هذا الشأن أن أكثر من 400 طبيب وممرض يمارسون مهنتهم النبيلة على مستوى المؤسسات التابعة لقطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، حيث يتكفلون بكل الفئات الاجتماعية الهشة من مسنين ويتامى ومعاقين ذهنيا وبصريا وسمعيا وبالأشخاص دون مأوى، إذ يؤدي هؤلاء واجبهم على غرار زملائهم بالمستشفيات في معالجة المرضى عبر كامل التراب الوطني وبأبسط الوسائل في عيادات متواضعة داخل المؤسسات التابعة لوزارة التضامن، الأمر الذي عرّض الكثير منهم للإصابة بالوباء.

وأضافت أن فرحتهم كانت كبيرة بعد قرارات رئيس الجمهورية التي مست جميع المهنيين الصحيين من منح والتعجيل بالترقيات وسن قوانين تحمي الفرق الطبية أثناء تأدية مهامها، لكن للأسف، فإن هذه القرارات لم تمس إلى حد الساعة أطباء وممرضي قطاع التضامن الوطني الذين حرموا من أدنى منحة، كما لم يتم الشروع في إحصائهم بغرض المشاركة في مسابقات الترقية، ولم يتحصل المعنيون على أي مراسلة من قبل وزارتهم الوصية تخص تكوين الأطباء والممرضين.

ويؤدي هؤلاء واجبهم المهني تحت شعور يومي بالإقصاء والتهميش رغم عديد المراسلات التي تقدموا بها لدى إداراتهم، والتي راسلت بدورها وزارتهم الوصية في هذا الشأن لكن دون جدوى، لذلك يناشد هؤلاء رئيس الجمهورية من أجل التدخل شخصيا لإنصافهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!