أفراح وزغاريد بعد تفكيك شبكة دعارة بعين اسمارة بقسنطينة
تمكنت مصالح الدرك الوطني ببلدية عين سمارة بولاية قسنطينة أول أمس من توقيف امرأة تبلغ من العمر 35 سنة بتهمة ممارسة الدعارة وفتح منزلها لممارسة الفاحشة، والساكنة بالتحديد في قلب البلدية بحي المنصورة، فبعد تلقي قوات الدرك للكثير من الشكاوى من طرف الجيران الساكنين بنفس العمارة وعلى مدار اسابيع من المعاناة حول الممارسات اللاأخلاقية التي أصبحت تمارس بالعمارة، معبرين عن تذمرهم الشديد من هذه الشقة….
خاصة مع ارتفاع الأصوات الموسيقية والغناء لأوقات متأخرة من الليل، يتم خلالها تعاطي كل الممنوعات، وكثرة تردد أشخاص مشبوهين على هذه الشقة والذين تسببوا في تشويه سمعة العمارة وكل الحي ودخول بعضهم في مناوشات مع السكان الذين حاولوا عدة مرات توقيف هاته المهزلة الأخلاقية بالقوة، ولكن من دون جدوى، قامت مصالح الدرك الوطني بعين اسمارة بعدة تفتيشات متتالية للمنزل نصبت خلالها عدة كمائن، لكن من دون جدوى، إلى أن تمكنت بالتنسيق مع سكان الحي مساء أول أمس من القبض على صاحبة المنزل ورجل مشبوه معها متلبسين في وضع مفضوح بالجرم المشهود، وفور إخراج الدرك للمتهمين من الشقة، إنهال عليهما سكان الحي بالضرب والشتائم ولولا حمايتهما من عناصر الدرك لأحدثا فيهما أضرارا جسمانية، وأقاموا الولائم وكأنه يوم عيد، حيث أقيم ما يشبه الأعراس في ذات الحي ووزعت المشروبات والحلويات على أبناء الحي الذين عانوا لعدة أشهر من هذا البيت المزروع في حيهم مما جعل الكثير من أهل العمارة المعنية بالخصوص يعرضون بيوتهم للبيع لأجل الهرب من الفضائح ولو بأثمان رخيسة مقارنة مع سعر الشقق في هاته البلدية التي صارت مفرا لسكان قسنطينة من الازدحام، ولقد تمت إحالة المتهمين إلى الجهات المختصة في الوقت الذي تواصل البحث عن بقية أفراد الشبكة المتورطة في هذه الجرائم غير الأخلاقية.