أملك العلم كرأس مال وأبحث عن ميسورة الحال
لا أخفي عنكم -إخواني قراء هذا الركن من الشروق- أنني اقتنعت كثيرا أنه من لم تكن له حياة زوجية يسكن إليها سوف لا يحقق أهدافه في الحياة بل لا يكون نشاطه اليومي متزنا مهما اجتهد وبرر حالة العزوبة التي يعيشها.
أنا رجل أعزب لم يسبق لي الزواج، تجاوزت الأربعين وأبدو أقـــل سنا من ذلك بكثير، سليم الجسم والعقل، حسن الخلـق والأخــــلاق، وهبني الله حب العلم ومصاحبة الكتب والعلماء منذ نعومة أظافري فوفقت في ميادين العلـــم ولم أوفق في جمع المال لتدعيم ذلك، وقصتي مع المال يطول سردها، فقد فتحت متجرا لكسب المال لتقوية ساعدي، ولكن الأب الكريم تدخل واستولى على هذا المتجر… ويظهر أن امتهان العلم لا يعجبه، فوجدت نفسي مجبرا على الابتعاد عن طريقه وتركت له كل شيء، وهنا تسلقت الدروب بجسدي الأعزل، وانزويت بكتبي في زاوية البيت، وأنا في وجل وخوف من غضبه، فقد هم في كثير من المرات بحرق هذه الكتب لولا مكابدة أمي التي حالت دونه ودون ذلك بجسد متجلد ونفس صابرة ومقاومة من فولاذ، فكان علي أن أتحدى واقعا مزدوجا، وأكمل دراستي وأتحصل على دبلوم الدراسات العليا، فكنت أتجنب العمل الوظيفي الذي يأكل لي وقتي، وبعدها قدر الله لي أن شاركت في مسابقة الماجستير ونجحت في أصعب اختصاص ونلت هذه الشهادة بنتيجة مشرفة أهلتني للتسجيل في شهادة الدكتوراه لتعميق هذا البحث في نفس الاختصاص، واتسعت مكتبتي، وكثرت انشغالاتي، وزادت التحديات… وهنا أصبحت بحاجة كبيرة إلى نصفي الثاني، إلى المرأة التي كنت أظن أن انشغالي بها قد يعطلني عن استزادتي من العلوم، ويقلل سرعة استفادتي من هذه المعارف الإنسانية المتراكمة.
إني الآن أبحث عن المرأة الجميلة، الوفية، ميسورة الحال التي يعجبها ما أصنع، ويسعدها العلم الذي أمتهنه، وتكون صاحبة المال الذي يرتقي بمعارفي، وصاحبة الدار التي تتسع لكتبي، وصاحبة الوجه الصبوح الذي يمدني بطاقة أضيفها إلى طاقتي، فأنا الآن أعيش في وحدة ووحشة، وطلب فطري إلى نصفي الآخر، بعدما أيقنت أن المتعة تكون كذلك مصدر إلهام وسعادة، التي أجدها في أفضل النساء.
إني أقصدك أنت، التي زارتك الشروق في بيتك، لعلمي أن كثيرا من الصالحات، ميسورات الحال غالبا ما يندمن على زواج لا يصبو إلى طموحاتهن المشروعة، طموحات الحياة في كنف السعادة، لذلك عرضت هذا النداء على صفحات هذه الجريدة المفضلة “الشروق اليومي” علني أعثر على المرأة السوية، ميسورة الحال التي تكون لي عونا على خدمة هذا الدين، وأعدك أنني سأكون لك وحدك، لا تشاركني فيك امرأة أخرى، نجتهد في العلم ونتعاون ونبني حياة هادئة مستقرة.
زلال فاضل /العاصمة
.
.
هل أفضحها ليعلم الجميع أنني لم أظلمها
أنا شاب عمري 29 سنة، عامل و الحمد لله تعالى، مصل، من أسرة ميسورة والحمد لله، قد عملت طوال السنوات الماضية لأجل توفير الاستقرار لحياتي، وتوفير بيت أستقر فيه، وزوجة تشاركني حياتي الزوجية، وتنجب لي أولادا من صلبي، بحثت وبحثت إلى أن عثرت على فتاة جميلة جدا، ترتدي الحجاب، أردت قربها لأنني شغفت بها حبا، وتمنيتها زوجة لي، ولم تمانع هي من محادثتي، تحدثت إليها، وصارحتها بنيتي في الارتباط بها على سنة الله ورسوله، فأنا لست من النوع الذي يتلاعب بقلوب الفتيات لأنني أخشى الله تعالى، ووافقت على ذلك، وتقدمت لخطبتها فلم يمانع أهلها من الموافقة وباركوا زواجنا، وحتى يكون لي التحدث إليها بطلاقة والخروج معها دون حرج أو رفض من عائلتها فإنني أقدمت على قراءة الفاتحة عليها وإتمام العقد الشرعي في انتظار البناء، وخلال هذه الفترة بالذات بدأت أكتشف أمورا منها جعلتني في كل مرة أتساءل لماذا هي بذلك الشكل؟ فقد وجدت منها تصرفات لا صلة لها بالدين والخلق الذي رأيتهما في أول الأمر، إلى جانب هذا ما كانت تريد مني إلا المال، في كل مرة تتصل بي وتطلب مني توفير لها مبلغا معينا قصد شراء ما يلزمها من جهاز العروس، ولأنني أحبها فإنني لم أكن أمانع ذلك.
ما لحظته أيضا منها أنها سريعة الغضب، ففي بعض الأحيان أتحدث إليها فإذا بها تغضب ثم تقفل الخط في وجهي، ولما أعيد الاتصال بها أجد هاتفها مقفلا، وعلي بعدها الانتظار ليومين أو ثلاثة أيام حتى تفتحه، ولا أذكر يوما أنها كانت هي المبادرة للصلح، بل أنا من عليه أن يبادر إلى ذلك، ثم أنني لم أسمع منها يوما كلمة طيبة حلوة تشعرني بحنانها وأنني زوجها، كل هذه التصرفات جعلتني أحاول فهمها جيدا لكنني لم أفهمها فزاد غموضها عندي، وأدخلت الكثير من الشكوك بداخلي، وأردت أن أعرف عنها المزيد خاصة داخل مكان عملها، وأعلم أنني فعلت شيئا ليس من المبادئ، فاتبعت خطواتها واكتشفت الطامة الكبرى، اكتشفت أنها على علاقة بزميل لها بالعمل، وقد كانت تخرج إلى أماكن مشبوهة، وقد انفصلا في الفترة التي خطبتها فيها، والآن عادا متحابين وقد ضبطتها رفقته.
لقد خانتني وخدعتني حينما ظنت أنني شخص مغفل، لأنني عاقل ومتخلق، لقد أقدمت على طلاقها ولامني الجميع بمن فيهم أهلي، خاصة والديّ اللذين أعرضا عن الحديث إلي لأنهما يريانها ملاكا فوق الأرض، وأنني سيء لأنني طلقت فتاة لا تستحق ذلك.
أنا لم أطلع أحدا على ما فعلته تلك الفتاة حتى لا ألطخ سمعتها، لأن أهلها لو علموا لذبحوها من الوريد إلى الوريد، لأنهم ملتزمون ومحافظون، ويظنون أن ابنتهم ذات الدين والخلق مظلومة، لقد أصبحت أنا الظالم ولا أدري كيف أصحح نظرتهم تلك إلي دون أن أفضح أمرها، فأجيبوني جزاكم الله ألف خير؟
عبد المالك / المسيلة
.
.
لماذا أخشى الدخول إلى الجامعة
أنا شاب عمري 19 سنة، اجتهدت طوال السنة، وسهرت الليالي الطويلة لأجل تحقيق النجاح في شهادة البكالوريا والحمد لله أن الله وفقني، وسعدت كثيرا بذلك، لقد حققت حلما لم يحققه أحد من إخوتي، وأدخلت بذلك الفرحة الكبيرة لقلبي والدي اللذين سهرا على تربيتي وتدريسي، وكانت الجامعة طموحي، وقد سجلت في تخصص المحاماة كما أراد والدي، فوالدي كان حلمه أن يراني محاميا كبيرا، لأنه ظلم كثيرا من طرف أشقائه الذين حرموه من ميراث والده، فأصبحوا وأولادهم أغنياء ونحن فقراء بالكاد والدي يستطع توفير لقمة العيش لنا من خلال عمله البسيط، ولكن بالرغم من ذلك نحن نعيش قانعين راضين بما كتبه ربنا لنا.
قلت: سعدت كثيرا بنجاحي وافتخر والدي أمام الكل بهذا النجاح، وها هو الدخول الاجتماعي والجامعي على الأبوب، كنت متحمسا كثيرا لدخول الجامعة، ومواصلة التعليم، لكن لا أدري ما أصابني فجأة وباقتراب موعد الدخول أحسست بأنني غير قادر على مواصلة التعليم العالي، وأصابني نوع من الفتور، وتبددت إرادتي، وصرت أكره كلمة الجامعة والدراسة، وأبغض ذلك كثيرا، وزالت رغبتي الشديدة في التعليم وحتى في دراسة تخصص المحاماة، لا أدري بالضبط ما أصابني، أشعرني أنني مكبل اليدين، وأن صدري يضيق بمجرد ما سماع الجامعة والدراسة، وقد لاحظت والدتي اضطرابي المستمر وحبي للوحدة والانطواء وأرادت فهم ما حل بي، فصارحتها بأنني لا أرغب في دخول الجامعة والدراسة، فصرخت في وجهي وطلبت مني كتم الأمر عن والدي لأنه لو علم سيغضب، وقد يقيم الدنيا ويقعدها على رأسي لأنني حلمه الوحيد بعد رسوب إخوتي وتسربهم من الدراسة.
لا أدري ما أصابني، ولا أدري ما حل بي، فبالله عليكم أنقذوني مما أنا فيه قبل فوات الأوان؟
سليم / البويرة
.
.
رد على صاحبة مشكلة: متزوجة وقلبي متعلق برجلين
أختي في الله:إن المتمعن في مشكلتك يجد فيها أنك قد شخصت المشكل، فقد ذكرت أنك زوجة رجل ومع ذلك تعلقت برجلين يعملان معك، أحدهما يكبرك وهو متزوج، والثاني يصغرك وهو غير متزوج، ولا يهمنا هذان الشخصان بقدر ما نريد أن نحدد أسباب اندفاعك لهذا الحب كما أردت من خلال ما قرأت بحثك عن مبررات هي خارجة عن إرادتك، ومن بين تلك المبررات أن زواجك كان وفق التقاليد وزوجك غير متعلم.
هذا الأمر كان من المفروض طرحه قبل الزواج، فلا أحد أجبرك على اختيارك، وقضية التعليم ليست مبررا، هذا إذا أخذنا به بقدر ما يهم الدين والخلق، والمشكل الأساسي وقد ذكرتيه أنت هو عدم اهتمام زوجك بك من جميع النواحي، لم يحويك بحنانه ولم يهتم بنفسه وهندامه، وهذا والله لأمر خطير، وسببه هو غياب الحوار الزوجي بينكما، فالحياة الزوجية تبنى على المودة والمحبة والحوار، ولا عيب في أن يصارح الزوج زوجته، وتصارح الزوجة زوجها بأن تقول له إنها لا ترغب ولا تريد منه ذلك التصرف لأنه يضايقها، ولا تريد منه ذلك الأمر لأسباب وتذكرها، وبهذا تستمر الحياة الزوجية مستقرة أساسها الحوار الهادئ، وليعلم كل زوجين أن الكمال لله، وكلنا لنا عيوب وأخطاء، فإذا وضعنا بالقلم نقطة سوداء في ورقة بيضاء فلا نقول إن الورقة كلها سوداء ونتجاهل باقي البياض، فإن كان زوجك تكرهين منه تصرفا ما ففيه صفات أخرى يمتاز بها لا توجد لدى غيره، فلربما هو شخص تقي، سخي، كريم، يحترم أهلك ويجلهم، فلا يجب أن تتغاضي عن الصفات الحميدة فيه.
وإذا رجعنا للمشكل فأنت من يتحمل المسؤولية، كونك متعلمة وتشغلين منصبا مهما، وتفهمين ربما خيرا منه، فالأولى بك والأجدر أن تحتويه أنت، وتجعليه يتأثر بك، لكن للأسف فما لاحظته من خلال طرحك لمشكلتك أنك تترفعين عنه، وتحسبين أنك خير منه، فلا يجب أن تتصرفي على هذا النحو، فمهما يكن هو زوجك، وربما يكن لك حبا كبيرا، فالتفتي إلى بيتك وزوجك وابدئي حياة جديدة أنت فيها المرشد والمعلم، ولكن بطيبة نفس وحسن خلق، وستثبت لك الأيام ما ذكرت.. وفقك الله وسدد خطاك وهداك.
أخوك في الله د. أبو زكرياء فؤاد
.
.
نصف الدين
إناث
3057) سارة من ولاية جيجل، 34 سنة، ماكثة في البيت، تريد الاستقرار مع رجل طيب، محترم ونبيل، عامل مستقر وسنه لا يتعدى 47 سنة.
3058) لبنى من الشرق الجزائري، 30 سنة، ماكثة في البيت، جميلة، شقراء، تريد إكمال نصف دينها مع رجل شهم، طيب وحنون، ذي أخلاق عالية ويكون عاملا في سلك الأمن.
3059) امرأة من ولاية عين الدفلى، تبلغ من العمر 38 سنة، مقبولة الشكل، متحجبة وحنونة، مطلقة بدون أولاد، تريد البدء في حياة جديدة مع رجل طيب، خلوق وله نية حقيقية في الزواج، سنه ما بين 38 إلى 46 سنة، من ولاية سطيف، أدرار، ورڤلة أو غرداية، وحبذا لو كان عاملا في سلك الأمن.
3060) امرأة من ولاية تيزي وزو، 37 سنة مطلقة ولديها بنت، ماكثة في البيت، متدينة، متحجبة، تبحث عن الحلال مع رجل متدين، ملتزم، سنه ما بين 40 إلى 50 سنة وله سكن خاص.
3061) سارة من العاصمة، 28 سنة، ماكثة في البيت، تريد تطليق العزوبية مع رجل جاد ومسؤول، يقدر المرأة والحياة الزوجية، يكون عاملا مستقرا وسنه لا يتعدى 35 سنة.
3062) حياة من برج بوعريريج، مطلقة ولها طفل، تريد الزواج مع رجل طيب، يكون لها القلب الحنون لفلذة كبدها، ويكون لها سترا في الدنيا، ومن جهتها تتعهد بالحب والوفاء.
.
.
ذكور
3078) لزهر من ولاية باتنة، 45 سنة، عامل في سلك التعليم، له سكن خاص، يريد إكمال نصف دينه مع امرأة محترمة، خلوقة ومن عائلة محترمة، سنها لا يتعدى 30 سنة، وتكون من الشرق الجزائري.
3079) شاب من ولاية سكيكدة، جامعي، طيب القلب، محترم وخلوق، يريد الزواج على سنة الله ورسوله مع فتاة متخلقة، حنونة ومن عائلة طيبة، سنها لا يتعدى 30 سنة، ومستواها الدراسي ثالثة ثانوي أو جامعي.
3080) أمين من ولاية البويرة، 33 سنة، عامل، ولديه سكن خاص، يبحث عن الحلال مع فتاة جادة، محترمة ومسؤولة، تقدر الرجل والحياة الزوجية، تناسبه سنا وتكون من ولاية الجزائر العاصمة أو البويرة.
3081) رشيد من ولاية بجاية، 25 سنة، يريد الاستقرار في الحلال مع فتاة أحلامه التي يريدها أن تكون جميلة الشكل، مثقفة وطيبة القلب، عاملة وسنها لا يتعدى 28 سنة، كما يريدها أن تكون من ولاية سطيف أو بجاية.
3082) أحمد من ولاية تيبازة، 30 سنة، عامل حر ولديه سكن خاص، متدين وخلوق، يقدر المرأة والحياة الزوجية، يبحث عن نصفه الآخر للزواج، بشرط أن تكون من عائلة شريفة ومحافظة، وحبذا لو كانت عاملة.
3083) محمد من ولاية تيسمسيلت، 35 سنة، إطار في الشرطة، يريد الزواج مع امرأة جميلة الشكل، أنيقة وطيبة، تكون متدينة وخلوقة، كما يريدها عاملة من ولاية ورڤلة وسنها لا يتعدى 35 سنة.