أولاد الحال.. يستحضرون طقوس ”الحضرة” على إيقاع القنبري والقرقابو
كانت ليلة أول أمس، من ليالي المهرجان الدولي لموسيقى الديوان في طبعته الرابعة والذي يحتضنه مسرح الهواء الطلق بتلمسان هذه الأيام “مغربيا” بامتياز، أين أمتعت فرقتا “أولاد الحال” وفرقة “المعلم حسان بيسو” الجمهور الحاضر بإيقاعات موسيقية من الطابع الڤناوي.
-
وإن كانت فرقة المعلم حسان بيسو قد فضلت التواصل مع الجمهور بإقحامها لآلات موسيقية عصرية، مثل “الباطري” و”الساكسفون”، فإن أعضاء فرقة أولاد الحال لم تخرج عن الإطار المتعارف عليه من خلال الآلات الموسيقية المستعملة، مثل القمبري والطبل والقرقابو، أو من حيث الأغاني الشعبية ومضامين الكلمات المستوحاة من الطقوس التعبدية الموغلة في البعد التراثي للشعب المغربي.
-
وكانت ”الحضرة” حاضرة عبر مقاطع غنائية تضمنت الصلاة والسلام على الرسول (ص)، مصحوبة بلوحات تعبيرية راقصة، جعلت الجمهور الحاضر يتفاعل معها ويطلق العناء للتصفيق الإيقاعي على وقع القمبري وقرقابو.
-
فرقة “أولاد الحال” التي نقلت الجمهور إلى أجواء صوفية تعبدية بأدائها لأغان وإيقاعات موسيقية، قدمت عروضا راقصة، كشف بشأنها أحد أعضاء الفرقة أنها غالبا ما تقام هذه اللوحات الكولغرافية في شكل حضرة تسبق اليوم الأول من رمضان، كما تمكنت فرقة المعلم حسين بيسو من إمتاع الجمهور الحاضر بإيقاعات موسيقية وأغان من التراث الڤناوي.