إخترت ذات الدين فجعلت حياتي كالجحيم
عندما رغبت بالزواج لم أكن أبحث عن صاحبة المال والجمال أردت أن أظفر بذات الدين لذلك فأنا لم أمانع والدتي عندما اختارت لي مرشدة في المسجد تلك الأخيرة استطاعت أن تسلب عقل والدتي من فرط أدبها وحسن تصرفها، كما أنها من عائلة طيبة الأعراق معروف على أهلها التقوى والصلاح ولأن العرق دساس فإن تلك الفتاة لن تخالف سيرة ذويها.
لقد أتممنا مشروع الزواج وقبل ذلك سعدت عندما كنت أهاتفها بعد الخطوبة وعقد القران، لأنها مهذبة ولديها ثقافة إسلامية جعلتني أشعر بالطمأنينة لأنها ستساعدني على طاعة الله وستكون الأم الصالحة لأبنائي، لكنها لم تكن كذلك ولم تبلغ ولو الجزء اليسير مما كانت تُظهره، فبعد شهر سقط القناع واكتشفت انها ليست الفتاة المتدينة وإنما فعلت ذلك من باب الرياء واستعانت بتلك الحيلة لتنال مرادها في الزواج.
إخواني القراء، زوجتي صاحبة الدين لا تنهض لصلاة الفجر أبدا، بل أضحت تعاتبني لأنني عندما أستيقظ تلبية لنداء ربي، لأنني أزعجها وأطير النوم من عينها، ليس ذلك فحسب إنها محترفة وبدرجة امتياز في القيل والقال تحب الغتبة والنميمة ولا تتوقف عن الحديث في الهاتف مع فلانة وعلانة في مواضيع تشمئز لها النفوس، زوجتي التي كانت لا تتوانى في الأيام الأولى عن ترديد أذكار الصبح والمساء، لم تعد تفعل كذلك وتخلت عن صيام الخميس والإثنين وما هالني وجعلني استصغرها وأنظر إليها بعين الاحتقار أنها نمصت بطريقة تثير الاشمئزاز فجعلت حاجبيها أرفع من الخيط، لم أعد أرى من ذاك التدين ومن تلك الأخلاق إلا التمرد والنفاق، لقد طلبت منها تفسير الأمر، فما الذي جعلها تتغير بتلك الطريقة، فأخبرتني بكل وقاحة أنه كان عليها أن تفعل ذلك لكي تتزوج، ثم أنها تحب أن تعيش الحياة مثل قريناتها لأنها ليست أقل شأنا منهن.
و أنا أواجه هذه الحقيقة، شعرت بالانكسار بعدما خذلتني شريكة العمر، التي حسبتها ذات دين فإذا بها أقل بكثير وأبعد أن تكون في مصاب أهل الدين والتقوى، فماذا أفعل بعدما التمست منها الرغبة الشديدة في القيام بالكثير من المعاصي، التي يبدو أنها كانت مكبوتة داخل نفسها الخبيثة وما لبثت أن عرفت المخرج الذي سيجعلها تمارس مناكيرها على الملإ، لأنها أظهرت سوء نيتها وجاهرت بالمعصية دون خشية الخالق.
عبد المالك/ تلمسان
.
.
قتلت شقيقتي بعدما سرقت مالــــها
سيدتي شهرزاد أعترف لك بأنني لا أرتقي لمستوى الرجال كما أن قلبي لا يشع بذرة إنسانية فلو كنت كذلك ما سمحت لنفسي التطاول على فتاة يتيمة قليلة الحيلة، إنها شقيقتي التي تصغرني سنا، وجدت نفسي تحت رحمتي بعدما توفيت والدتي ليلحق بها أبى شهرين من بعد.
كنت أعيش الحرية التامة فلا ضابط ولا رقيب يضبط تصرفاتي، أخرج وأدخل متى أشاء أصرف مال والدي دون حسيب، ككل إنسان غاب عنه الضمير، كنت أهتم بنفسي ولا أراعي شؤون شقيقتي، التي اشتد بها المرض فلم اسألها أبدا عن سبب امتناعها عن الدراسة، ولم أتساءل يوما لماذا لون وجهها بات شاحبا، كانت تطالبني بالمال لكي تعالج نفسها، فهي دائما تشعر بالتعب والإرهاق لكنني لم ألقي لها بالا، كان يعز علي أن أصرف عليها لأن حاجاتي الكثيرة تمنعني من ذلك، متطلبات الليالي التي كنت أقضيها مع رفاق السوء وتمويل علاقاتي النسائية حال دون تحقيق رغبتها، مما جعلها تعاني في صمت بعدما استفحل مرض سرطان الدم الذي عرفنا متأخرا أنه نال منها، ولم يعد بوسع الطب إسعافها.
بعدما أدركت هذه الحقيقة وعلمت بأن شقيقتي الوحيدة مصابة بهذا المرض الفتاك لم يرق قلبي لها، كنت أقول في نفسي إنها النهاية ولن ينفع العلاج، كانت تلك حجتي القوية التي اتخذتها لأحرمها من المال الذي أنفقته عن آخره على المعاصي والمنكرات ولم يبق منه حتى ثمن شراء الكفن لشقيقتي التي توفاها الخالق بعد معاناتها مع المرض، حتى في تلك اللحظة كنت غائبا عن البيت لأعلم بعد حضوري بالمصاب الجل الذي ألم بي.
لقد ماتت شقيقتي فمات معها حب الدنيا في قلبي، كرهت نفسي وكل من حولي، صرت أحتقر أفكاري التي زجت بي في متاهة المعصية، لذلك انغلقت على نفسي ولم أجد سوى البكاء والحسرة مهدئة لروعي، بعدما جنيت على نفسي بقاتل أختي وسلب حقها من مال والدها، فأنا حقا إنسان عديم الضمير ولا أستحق الانتماء إلى امة محمد صلى الله عليه وسلم أمة تجمعها أواصر المحبة والرحمة التي تجردت منها حتى مع أقرب الناس إلي، فهل يمكنني أن أعيش بعد اليوم وأنا بهذا المقدار من السفالة و الضلالية.
موسى / تيارت
.
.
الرد:
أسأل الله أن يشمل شقيقتك بواسع رحمته وان يجعلها من أهل الجنة إن شاء الله، وأن يكتب لك طول العمر لكي تكفر عن ذنوبك وكل الخطايا التي اقترفتها في حق نفسك وكل من ألحقت به الأذى من قريب أو بعيد أما بعد:
لا داعي لاتخاذ هذا الموقف السلبي لأنه لن يجديك نفعا، بل سيزيدك من الإحباط والانكسار ما يجعلك تفكر في الانتحار، لذلك وجب عليك أن تلقي برداء اليأس بعيدا عنك، ولتسعى جاهدا لإصلاح ما أتلفه حبك للمال واستكانتك لهواك وللشيطان، يجب أن تدرك تمام الإدراك بأن ما يصدر عنك الآن لن يزيد وضعك إلا سوءً وتدهورا، لذا عليك الخروج من تلك القوقعة والاهتمام بشغف بحياتك الدنياوية التي تضمن لك آخرتك مع الصالحين، لأن القنوط سبيل الكفر والتيه والضياع، فاطرد هذه الهواجس الشيطانية من رأسك و لتبدأ صفحة جديدة أساسها طاعة الله والسعي الحثيث لصالح الأعمال وخيرها.
سيدي، إذا أردت أن يُغفر لك، عليك أن تتوب إلى الله توبة نصوحا وتلوذ إليه وتتقرب منه بالإكثار من البر والصلاح والأعمال التي يرضاها، و لتباشر حياتك من جديد بكل عزم وإيمان وشعار واحد لا شريك له هو خشية الله وتحري الحلال على جميع الأصعدة .
أسأل الله أن يغفر ذنبك وأن يلهمك رشدك ويجعلك من عباده التقاة.
ردت شهرزاد
.
.
والـد زوجـــي… والدتــي وثالثهما الشيطان
لم أكن أتصور أبدا أن والدتي التي أهدرت سنوات شبابها لأجلي ورفضت الزواج بعد ترملها هي نفسها من تعيش اليوم مغامرة عاطفية كتلك التي تخوضها المراهقات علما أنها في الستين من عمرها، وقد صاحبت رجلا في السبعين فأصبحت بالنسبة له الصبية، لما لا والفارق بينهما عشر سنوات.
عشيق والدتي إنسان قريب مني يعيش معي تحت سقف واحد انه والد زوجي، هذا الأخير الذي تجاهل حماتي منذ مدة لأجل عيون والدتي، لقد كان يعبر عن إعجابه لكن كلامه سرعان ما أصبح تصرفات ملموسة، فهو لم يردع نفسه أبدا عن زيارة بيتها فيختلي بها، متجاهلا كل العادات والتقاليد التي تمنع ذلك، لم يكن لوالدتي في بداية الأمر أدنى اهتمام نحو ذلك الشيخ لكنها أصبحت تبادله كلمات الإعجاب مما زاده عزما على مواصلة الدرب معها.
هذا الأمر الذي شاع وسط عائلة زوجي، جعلني على فوهة البركان فكل المشاكل التي حدثت جراء تلك العلاقة أنا من أتحمل نتائجها، فوالدة زوجي تحالفت مع بناتها ضدي لتجسيد مشروع الانتقام، أما والدتي فقد رفضت جملة وتفصيلا أن أكلمها بخصوص هذا الأمر، وقالت إنها ليست مستعدة لتضحية أخرى، إذ يجب علي مساندتها لتكتمل سعادتها مع ذلك الشيخ الذي جعلها أسعد نساء الدنيا كما ورد على لسانها!
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، أفضل ألا أتطرق للتفاصيل لأنكم أدرى بنتائج المترتبة عن علاقة من هذا النوع، والطامة الكبرى أن حماي هدد زوجته بالطلاق، وأقسم أن يفعل ذلك لو ظلت تلاحقه، كما أنه أقر حقيقة العلاقة التي تربطه بوالدتي، في خضم هذه الأحداث قاطعتني شقيقتي واتهمتني بالتواطؤ إذ كان بوسعي التصدي لهما منذ البداية.
هذه مشكلتي التي تعذر علي حلها فماذا أفعل بعدما اقسم زوجي أن يطردني إن استمرت تلك العلاقة المشبوهة بين والده المتصابي وأمي المراهقة.
.
.
كـــــلمــــات فــــــــي الصــــميـــــــــم
* عندما تتعرض لموقف محرج أو موقف عدواني من صاحب عزيز عليك لا تدع للحقد مكانا في قلبك في ذلك الوقت ولا تفعل ما يرضيك ويغضب ربك وافعل الصواب وكل شيء بالتفاهم، لأنه سوف يكون بجانبك في أحد الأيام القاسية التي يمكن أن تمر عليك.
*دائما اجعل يدك في يد أخيك ولا تبتعد عنه مهما كانت الظروف ودائما اجعل ما بينك وبينه حوارات ونقاشات جادة لتوسع فيما بينكم من روابط قوية، وتذكر أنه قد شاركك في بطن أمك تسعة أشهر.
*لا تسمحوا للشك أو الغيرة بدخول القلب أو المرور عليه لأنكم في يوم من الأيام سوف تبكون ما مضى، ولا تهدموا حبكم بشيء سخيف فلا يمسح دمعة العاشق إلا العشيق.
*لا تفعلوا شيئاً يكبر ذنوبكم ولا تحقدوا على بعضكم البعض وتذكروا أنكم لم تخلقوا لتنافروا انما خلقتم لتعبدوا الله عز وجل وتتقاربوا فيما بينكم بالتي هي أحسن.
مجرب يحب الحياة
.
.
من القلب
لن يبعدني عنك إلا الموت يا من أقسمت على نفسي بحبها.
لن أقسو يوماً ولم أظلمها أقسمت على قلبي بحبك.
أتقسمين على حبك سيدتي أتقسمين على نبض قلبك.
مازلت حبيبك المشاعر لم يرتحل من قلبي الحب لم تتوقف نبضات ولم يسترِح الا بقربك، في قلبي .
نحت لكي فقط اعترافي بحبك لم يكن وليد اللحظة ولم يكن صدفة عابرة.
بل اعتراف منذ قديم الزمان، اعتراف كتب بنبض القلب .
يا أجمل نبضاتي اعترافي كان بالإحساس وبهمس القلوب يحدثك اعترافي بحبك بعد وقت طويل كان الاعتراف، هل اعترافي بحبك أصبح هراء هل اعترافي الآن أرضى غرورك أعترف إنني أنتظر .
صوتك كل يوم وكل لحظة.
أما أن الأوان لتعيدي لقبلي بهجته وسعادته.
من صابر إلى شريكة العمر مهدية
.
.
نصف الدين
إناث
6040 فتاة من غليزان 40 سنة عازبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره 45 إلى 55سنة لابأس إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أطفال.
6041 أمال من المدية ماكثة بالبيت تبحث عن زوج صالح له نية صادقة للزواج لا يهم إن كان له أولاد.
6042أمينة من جيجل 26 سنة جميلة تبحث عن رجل صالح من عائلة محترمة لايتجاوز 36 سنة.
6043فاطمة من الشلف 43 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج طيب وذو أخلاق.
6044امرأة من بوسعادة 37 سنة عازبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من 40 إلى 55سنة لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل ومن ولايات الوسط.
6045أمينة 25 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال عمره من 32 إلى 45 سنة.
.
ذكور
6061 مراد من باتنة 30 سنة عامل في مجال التنقيب يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز25سنة،متدينة من ولاية بجاية ماكثة بالبيت.
6062 عبد القادر من وهران 40 سنة مطلق عامل في شركة خاصة يبحث عن زوجة صالحة لا تتجاوز 40 سنة.
6063 حليم من المسيلة 22 سنة تاجر يبحث عن بنت الحلال من 18 إلى 20 سنة.
6064 كريم من المسيلة 30 سنة يبحث عن امرأة قصد الزواج من 22 إلى 29 سنة تكون صادقة.
6065 منصف 35 سنة سطيف تاجر يبحث عن امرأة عمر ها من 22 إلى30 سنة من الشرق
6066 عبد الله 37 سنة من غليزان يبحث عن فتاة عمرها من 25 سنة إلى 37 حنونة وصادقة.