إدارة التلفزيون تمنع بث ومضة إشهارية يظهر فيها حفيظ دراجي
علمت، أمس، “الشروق” من مصادرها حسنة الإطلاع أن التلفزيون الجزائري قرر منع الصحفي والمعلق الجزائري حفيظ دراجي من الظهور على قناة الجزائريين، وتجسد هذا القرار المفاجئ في حق أحد أكبر صانعي سمعة التلفزيون في وقت سابق، قبل أن تصبح تلك السمعة من الماضي حاليا، بمنع بث الومضة الإشهارية التي صورها دراجي مع متعامل الهاتف النقال نجمة دون غيره من الوجوه المعروفة الأخرى، التي صورت معها نجمة ومضات إشهارية، على غرار الفنانة الجزائرية وردة…
-
وأضافت مصادرنا أن دراجي ممنوع أيضا حتى في مختلف القنوات الإذاعية الوطنية، بعد أن أصدر المدير العام للإذاعة الوطنية أمرا شفويا بهذا الشأن، استكمالا لقرار التلفزيون الجزائري الذي وصفه المتتبعون بغير الاحترافي، والمبني على حساسيات وحسابات ضيقة، تتنافى بشكل صارخ مع مبدأ الخدمة العمومية المفروض تقديمها من قبل القناة العمومية.
-
إلى ذلك، أوعزت مصادر من داخل مبنى ساحة الشهداء هذا القرار أو “العقوبة” إن صح التعبير، إلى التصريحات التي أطلقها دراجي مؤخرا وكتاباته الجريئة، والتي تضمنت انتقادات لاذعة لمسؤولي اليتيمة، والرداءة التي بلغتها برامجها المقدمة للشعب الجزائريين، وهذا بإجماع كل الجزائريين، وعلى رأسهم وزير الاتصال ناصر مهل، الذي اعتذر للجزائريين العام الفارط عن رداءة برامج التلفزيون الجزائري، ولم يذكر نفس المصدر من يقف وراء هذا القرار الغريب وغير المفهوم، رغم أن البعض وضعه في خانة “القرارات الفوقية”، خاصة أن الأسباب التي استند إليها لتبريره لا تستدعي كل هذا اللغط ورد الفعل الخارج عن المنطق، خاصة بعد أن طال المنع مختلف القنوات الإذاعية الوطنية، رغم أن دراجي لم يذكرها لا بالاسم ولا حتى بالتلميح والإيماء في تصريحاته الإعلامية الأخيرة.
-
من جهة أخرى، وعند اتصالنا بالزميل حفيظ دراجي لمعرفة رأيه حول هذا القرار، رفض التعليق واكتفى بالقول أنه “لا يكترث لهذا الأمر..”.وقد حاولنا مرارا الاتصال بالتلفزيون لتأكيد الخبر، لكن كل محاولتنا باءت بالفشل.