إدارة الكناري تستنكر اعتداءات تاجنانت وتستنجد بالرابطة
خلفت الاعتداءات التي تعرض لها أنصار شبيبة القبائل في تاجنانت عدة جرحى، بعد المشاكل الكبيرة التي حدثت في نهاية المباراة التي جمعت الشبيبة بالدفاع المحلي، وكشف مناصرون لـ”الشروق” أنهم تلقوا مضايقات كبيرة حتى قبل نهاية المباراة من أنصار تاجنانت قبل أن يتهجموا عليهم في النهاية ويدخلوا معهم في مشادة عنيفة خلفت جرحى، أخطرها لمناصرين، تعرض الأول لشج في رأسه وقد تمت إخاطته على مستوى مستشفى المدينة، في حين تلقى الثاني ضربة على مستوى الرجل.
وقد تم إسعافه قبل أن يغادرا في نفس الليلة مستشفى المدينة تحت حراسة أمنية مشددة، واستنكرت إدارة الكناري الاعتداءات التي تعرض لها أنصارها، الذين تنقلوا من أجل مساندة فريقهم في ملعب إسماعيل لهوى، كما أكدت بأنها ستشتكي للرابطة الظلم الذي تعرض له أنصارها، رغم أن إدارة تاجنانت كانت قد استقبلتهم أحسن استقبال قبل وأثناء المباراة.
وكانت الشبيبة فرضت التعادل الإيجابي على دفاع تاجنانت بفضل هدف بولعويدات في مباراة عرفت مستوى جيد للغاية، لكن مع تراجع رهيب للفريق في المرحلة الثانية التي لم تكن في المستوى من ناحية المردود، ما جعل المدرب الفرنسي للتشكيلة بيجوتا ينتقد أداء دفاعه الهزيل مجددا.
وقال: “أدينا مباراة في المستوى، لكن دفاعنا لازال بعيدا عن مستواه ويجب أن نحسن الأداء مستقبلا“، مضيفا: “لم نقدر على المحافظة على النتيجة للمرة الثانية بعد لقاء السياربي، وبالتالي فإن هناك شيئا لازال ينقصنا، لكن مع عودة يسلي وفراحي مستقبلا سنكون أكثر خبرة في وسط الميدان“، مؤكدا بأنه قد يقدم على بعض التغييرات في مقابلة نهاية الأسبوع أمام الساورة.
من جانبه، أكد رئيس الشبيبة حناشي، بأنه راض بالنقطة وسيكافئ اللاعبين على مجهوداتهم الجبارة بمنحهم جميع أموالهم في الوقت المناسب بما أنهم قدموا مستوى جيد للغاية، كما كشف في أحد تصريحاته أمس بأنه سيلتقي مازاري لكي يستفسر عن سبب غيابه المتواصل، ما يؤكد فرضية تسريحه في الميركاتو المقبل خصوصا بعد ما أصبح الحارس الثاني للكناري غير مرغوب فيه من طرف الطاقم الفني.
للعلم فقط فإن بولعويدات بتسجيله للهدف وقع الثاني له هذا الموسم والثالث للشبيبة، وهي حصيلة ضعيفة لحد الساعة بعد ست جولات، أي بمعدل نصف هدف في كل مباراة، في حين لم يتغير ترتيبها وبقيت في المركز الحادي عشر.
دفاع تاجنانت: أنصار الشبيبة اقتحموا الميدان للاعتداء على حناشي
قال الكاتب العام لنادي دفاع تاجنانت رشيد ريحان في تصريح لـ“الشروق“، بأن حقيقة ما حصل في اللقاء الأخير أمام شبيبة القبائل في ملعب لهوى إسماعيل من أحداث مؤسفة يعود لرغبة أنصار الفريق الزائر في اقتحام أرضية الميدان من أجل الاعتداء على الرئيس محند الشريف حناشي.
وأوضح بأن أنصار “الشبيبة” تعمدوا تكسير كراسي الملعب قبل قرارهم بدخول الميدان بصورة جماعية، ما جعل أنصار فريقه يستشيطون غضبا من تصرفات نظرائهم من الفريق الزائر لاسيما بعد اعتدائهم على الممتلكات، وصرح: “أنصار الشبيبة اقتحموا أرضية الميدان بهدف واحد وهو الاعتداء على الرئيس حناشي“.
وأشار في الوقت نفسه بأن كثيرا من أنصار الشبيبة القادمين من تيزي وزو أو من البلديات الشمالية في ولاية سطيف تناولوا وجبة الغداء في منازل أنصار تاجنانت، وأن كل الأمور كانت أخوية وجيدة بين أنصار الفريقين قبل بداية اللقاء، وتحدث الرجل بأن الحكم ميال دوّن في ورقة اللقاء قيام أنصار الفريقين برشق أرضية الميدان بمختلف المقذوفات، وهو ما قد يكلف غرامة مالية وتوجيه إنذار أول مع استبعاده معاقبة النادي بحرمانه من الجمهور.
وبدا مدرب الفريق اليامين بوغرارة غير راض تماما عن الأداء الذي قدمه ثلاثي التحكيم بقيادة ميال، حيث أكد بأن تعثر فريقه سببه الرئيسي القرارات الخاطئة من قبل الحكام، ودليله في ذلك عدم احتساب هدف شرعي لصالح الدفاع وقعه المهاجم الكونغولي نكولو بحجة التسلل.