-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" حضرت مراسيم تشييع جنازة الضحية بيته العائلي

إرهابيون يغتالون صحفيا سابقا ببغلية

الشروق أونلاين
  • 6361
  • 19
إرهابيون يغتالون صحفيا سابقا ببغلية

ووري، أمس، بمقبرة بعروش جثمان الصحفي السابق المرحوم رابح نزار، بعد ترصده من طرف مجموعة إرهابية أمام مسكن عائلته بقرية بعروش بين بلديتي بغلية وسيدي داود شرقي ولاية بومرداس، لتلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة، مراسيم الجنازة جرت في جوّ حزين، محفوف بالرعب والمخاطر نتيجة ترصد الجماعة الإرهابية التي كانت تراقب تشييع الجنازة عن بعد..

  • قرية معزولة ومنفذو الجريمة يراقبون التشييع
  • لم يكن الطريق من العاصمة إلى قرية بعروش ببغلية سهلا، ولا أمنا، فالقرية معزولة جغرافيا وأمنيا، وصلنا إلى منزله المتواضع، حيث كان فناؤه يعجّ بالمعزّين في جو رهيب، سألنا عن أقاربه، فوجدنا شقيقه في حالة نفسية مزرية. وما إن علموا بأن زملاء من شقيقهم المغدور موجودون بالبيت حتى همّوا بالترحيب بنا وسط نظرات متحسّرة توحي بشيء من التحذير واللاأمن بالمكان، لم يستطع شقيقا الضحية الحديث معنا مطولا بسبب وضعهم النفسي، غير أنهم سلّموا أمرهم لله، واستمسكوا بالصبر لمحنتهم. دقائق قليلة حتى وصلت الجنازة إلى المنزل قادمة من مصلحة حفظ الجثث.
  • المنظر كان أكبر من القدرة على تصويره، خاصة بعدما أدخلت الجثة للمنزل، وسط صراخ النسوة من ذويه، وصورة ابنه الوحيد الذي لم يتجاوز عقده الأول.. خروجنا من المنزل نحو المسجد للصلاة على المغدور، وأثناء إلقائنا نظرة على المكان الموحش، وقع نظرنا على بعض العناصر الإرهابية المسلحة التي كانت تترصّد وتراقب التشييع من أعلى التلال، وهو ما أكده لنا أحد المشيعين بقوله: “هاهم يراقبون”.
  • ووريت جثة الفقيد التراب وسط تحسّر كبير، وترقّب أكبر، فالمنطقة لا تحظى بأدنى قدر من التغطية الأمنية، وهو ما سمح لمنفذي العملية بتصفية الضحية دون أدنى صعوبات، تاركا وراءه صبيا يتيم الأم والأب معا.
  • الحقد يستيقظ بعد أكثر من 15 سنة
  • الضحية البالغ من العمر 41 سنة، التحق بمهنة المتاعب في أصعب ظروفها سنة 1993، بإحدى الجرائد المفرنسة بالعاصمة، لم يمض في هذه المهنة سوى ستة أشهر، حيث تلقى تهديدا إرهابيا بمسقط رأسه، توبع بمحاولة تصفية فاشلة استدعت هروبه نحو العاصمة إذ استقرّ هناك. ورغم انقطاعه عن زيارة عائلته بالقرية لسنوات طويلة، إلا أنه سرعان ما عاد في زيارات متفرقة خلال السنوات الماضية، وهو ما سمح بنصب كمين له نفّذ مساء أول أمس، حيث تم الترصّد للمغدور أمام منزله، ليقوم شخصان مسلحان بإطلاق وابل من الرصاص على جسده، قبل أن يقوما بالفرار إلى وجهة مجهولة، تاركين إياه غارقا في دمائه. وبحكم عزلة القرية أمنيا وصحيا، تم نقل الضحية بسيارة خاصة نحو إحدى المستوصفات القريبة، غير أنه كان قد فقد الحياة بمكان الاعتداء.
  • وحسب شهادات جيرانه ومعارفه، فقد كان رجلا بسيطا محبّا ومحبوبا من طرف جيرانه، تمكن خلال فترة عمله كصحفي من إيصال مشاكل منطقته المعزولة إلى المسؤولين، وكان لسان أبناء قريته، ولم تكن له أية مشاكل شخصية سوى قلمه السيّال على صفحات مهنة المتاعب.
  • اغتيال الكلمة تعود..بعد أكثر من 10 سنوات
  • أراد أعداء الكلمة أن يلبسوا عيد الصحفيين الجزائريين في اليوم العالمي لحرية الإعلام ثوبا أحمرا ملطخا بالدماء، بعد أزيد من عشر سنوات منذ آخر اغتيال ذهب ضحيته رجال الإعلام، فعودة اغتيال الصحفيين لا تبرره أية حجة أو منطق سوى الرغبة في إسدال الستار على الحق في الإعلام، وإبقاء الجزائريين دون بصيرة لما يجري حولهم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • NONO

    لله لا تربحهم نشاله ربى ينزل عليهم كاش مرض خطير الطبيب يحير فيه باش يتعاقب في الدنيا

  • بدون اسم

    شرمذة من الارهابيين اللقطاء الجرذان عاثوا في الارض فسادا و لم يقدر عليهم احد رغم قلة عددهم و كان هناك من يريد ان لا تختفي ظاهرة الارهاب من الجزائر الزحف يااهل القرية الي الجبال لا تخافون اقضوا و انقضوا عليهم جبناء لا يخيفونكم سوف ينصركم الله عليهم و من مات منكم فهو و الله شهيد الامن بايديكم الجيش وحده غير كاف للقضاء عليهم ان كنتم تحبون الله و رسوله والجزائر يجب علي الشعب ان يتكاتف مع الجيش للقضاء علي هؤلاء الوحوش في اوكارهم و ليس انتضارهم في المنازل و يفعلون بكم مايشاءون اليس من باب الشرف ا

  • بدون اسم

    أقول لهؤلاء القتلة ماقاله الله سبحانه وتعالى في كتابه عن المجرمين بسم الله الرحمان الرحيم : " وقفوهم إنهم مسؤولون ، مالكم لا تناصرون ، بل هم اليوم مستسلمون ،و أقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ، قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين ، فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون ،فأغويناكم إنا كنا غاوين ، فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون ، إنا كذلك نفعل بالمجرمين" وقد سقط كبيركم الذي علمكم القتل والبقية ستأتي بحول الله.

  • حياة -الفخورة جدا برئيسنا العزيز بوتفليقة

    ان لله و ان اليه راجعون
    ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون صدق الله العظيم

  • نوال

    ليرحمه الله و يسكنه فسيح جناته فالله سبانه و تعالى يمهل و لا يهمل

  • ahmed

    c'est pas vrais un journaliste mort notre chaine de television ne dit rien, je pense que le systme algerien est complice. inlleh oiinailieh rajoun

  • baho

    ina lilah wa ina ilayhi raji"3oun alah yantakam minhom inchaa lah

  • sahel bouberak

    ina li lah wa ina ilyhi radj3oun

  • احلام عنابة

    رحمك الله يا شهيد الحق و الحرية واسكنك فسيح جنانه

  • بليدة

    بسم الله الرحمن الرحيم رحمه الله ورحم جميع امواة المسلمين و الهم ذويه الصبر والسلوان ان للله وان اليه راجعون

  • بنت الجزائر

    لا حول ولا قوة إلا بالله نسال الله العلي القدير أن يرحمه رحمة واسعة كما نساله جل وعز ان لا يسلط اولئك الخونة على أحد بعده وان يسلط عليهم الأوبئة والأمراض الفتاكة وما يعلم جنود ربك إلا هو

  • جزائري أصيل

    أيها الإرهابيون ،قتلتم أبرياء،نساء و شيوخ
    رملتم النساء و يتمتم الصبيان ، أتحسبون أنفسكم لا تحاسبون
    إلى جهنم ة بئس المصير,النار مثواكم

  • بدون اسم

    رحمك الله ىأسكنك فسيح الجنان وألهم ذويك الصبر والسلوان
    ان لله وان اليه راجعون
    وقاتلكم الله أيها الإرهابيون

  • حليم

    الله يرحم و يوسع عليه جزاءه الجنة و جزاء من قتله النار خالدا فيها ان شاء الله, ان لله و ان اليه راجعون.

  • ابراهيم

    ان للله وان اليه راجعون مازال يا خاوتي الجزائر مافيهاش الامان .مازال فيها الجرذان والمقملين في الجبال هاذي الهلوسة واش راها دير؟
    نسأل الله تعالى ان يحفظنا ويحفظ بلادنا من كل شر صغير او كبير و
    نسال الله تعالى ان يحفظ بلادنا من هاؤلاء القتلة الذين يتسترون بالاسلام، فمن قتل نفسا بغير فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احي الناس جميعا صدق الله العظيم

  • faycal

    انا لله وانا اليه راجعون

  • محمد

    اين سيذهبون من العقاب ان لم يكن في الدنيا سيكون في الاخرة ...يا قاتل الروح وين تروح..لم يتبقى الا ان نقول الله يرحمو و يصبر اهلو

  • mhamed

    رحمة الله عليه ونطلب من الله عز وجل ان يلهم ذويه الصبر والسلوان.
    فعلا فان المنطقة جد معزولة بالرغم من انها لا تبعد عن العاصمة الا بحوالي 80 كلم. اسم القرية بن عروس وليس بعروش كما جاء على لسان جريدكم فاحتراما لروح الفقيد انطقوا صوابا اسم هذه القرية المنسية التي انجبت بطلا راح ضحية الغدر. انا لله وانا اليه راجعون.

  • ااا

    خونة انذال