إسلام سليماني يواجه مستقبلا غامضا
يمر الهداف التاريخي للمنتخب الوطني، إسلام سليماني، بإحدى أصعب الفترات في مشواره الكروي، بسبب الوضعية المعقدة التي يعاني منها في نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي.
وكشفت مصادر إعلامية برتغالية، يوم أمس، عن المشاكل الكبيرة التي يواجهها ملف المهاجم الجزائري، إسلام سليماني مع فريقه سبورتينغ لشبونة، فبعد التأكد من نهاية التعايش ما بين اللاعب والنادي بسبب خلافاته مع المدرب أموريم، بدأ الطرفان في البحث عن صيغة ترضي كل واحد منهما من أجل الانفصال بأخف الأضرار، إلا أن المسألة تبدو صعبة في ظل عزوف الأندية عن تلبية المطالب المالية لسليماني، هذا الأخير يتقاضى أجرة جد عالية ما يقارب الـ300 ألف أورو في الشهر، وهو المبلغ الذي يصعب على أي فريق تلبيته.
وأوضحت صحيفة “ريكورد” البرتغالية أن “السوبر سليم” مثلما يلقب من قبل جماهير نادي سبورتينغ ليشبونة لم يتلق أي عرض رسمي من أية جهة، رغم استفسار العديد من الأندية على وضعيته مع نادي العاصمة لشبونة، الذي لا يزال مرتبطا بعقد معه إلى غاية جوان 2023، ما يعني أن النادي الذي يريد ضمه سيدفع تكاليف إضافية، زيادة على راتب اللاعب.
ويتوجب على إسلام سليماني إيجاد حل لوضعيته في أقرب وقت حتى لا تتأثر تحضيراته لبداية الموسم القادم، وربما سيفتح هداف الخضر المجال أمام أندية الخليج العربي للتفاوض معه، خاصة أن هذه الأخيرة مستعدة لتلبية جميع الشروط المادية للاعب من أجل التعاقد معه، علما أن عدة أندية سعودية وقطرية أبدت اهتمامها بالتعاقد معه، إلا أن سليماني طالما فاجأ متتبعيه بالانتظار لغاية اللحظات الأخيرة من الميركاتو لإبرام صفقات مقبولة في كل مرة، على غرار ما فعله عندما تنبأ الجميع بنهايته أوروبيا عقب تعثر مشواره في البطولة التركية بنادي فينربخشة، لكنه تمكن من التدارك والوقوف من جديد على رجليه، ببعث مشواره في البطولة الفرنسية مع موناكو، ثم ليون، قبل التنقل إلى سبورتينغ ليشبونة خلال الميركاتو الشتوي الماضي .