-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صاحب "كاميرا حمو" يحمل لجنة المشاهدة مسؤولية الرداءة ويكشف

“إصلاحات عولمي في التلفزيون لن تكتمل إلا بإقالة مدير البرمجة”

الشروق أونلاين
  • 3840
  • 1
“إصلاحات عولمي في التلفزيون لن تكتمل إلا بإقالة مدير البرمجة”
حمو بيلي بطل الكاميرا الخفية "كاميرا حمو"

حمل حمو بيلي بطل الكاميرا الخفية “كاميرا حمو” المسؤولية في إقصائه من الشبكة الرمضانية2011 لمدير البرمجة على مستوى التلفزيون، واستنكر في زيارة لمقر الشروق غياب أية معايير احترافية في التعامل مع الإنتاج التلفزيوني المقدم بعيدا عن العلاقات الشخصية “هناك تواطؤ مفضوح بين بعض الأسماء التي تحتكر الساحة وبين مديرية البرمجة. هذه الأخيرة أنا مستعد لمواجهة المسؤول فيها السيد خليفي، عله يقدم سببا وجيها واحدا يبرر إقصاء “كاميرا حمو” غير بعض الوساطات والعلاقات الشخصية”.

  • ويضيف “أعود إلى أرض الوطن رغم استقراري بفرنسا لإضحاك الجزائريين ومحاولة تقديم الأفضل، فأقابل بالإقصاء غير المبرر، خاصة أن مديرية البرمجة هي التي طلبت في بداية الأمر 24 حلقة ثم رجعت أسبوعا قبل شهر رمضان لتطلب عشر حلقات فقط ولكن..”
  • وتأسف في معرض حديثه على محدودية مستوى القائمين على بعض الدوائر في مؤسسة التلفزيون وعجزهم عن مواكبة التطور والتغيير الملحوظ الذي يسعى عولمي – حسبه – لتنفيذه “مدير التلفزيون بريء من الممارسات البيروقراطية التي تسكن بعض الإداريين ممن وجدوا أنفسهم في مناصب ليست من اختصاصهم. لا يمكن لإداري أن يكون على رأس مديرية البرمجة التي تتعامل بشكل مباشر مع الفنان، وعليها أن تحترمه وتعرف قيمته وقيمة إبداعه. تجربتي في فرنسا وأمريكا جعلتني أكثر نضجا في التعامل مع الجمهور، إصلاحات عولمي في التلفزيون لن تكتمل إلا بإقالة مدير البرمجة. الجمهور كان بحاجة إلى كاميرا خفية سواء كاميرا حمو أو غيرها و7 دقائق في البرايم تايم لم تكن لتسيء لأي برنامج آخر. الحمد لله أن قناة الامازيغية أعادت كاميرا حمو للسنة الماضية مع وقت الإفطار، وكان الجمهور وفيا وشاهدها للمرة الثانية “.
  • كما فتح النار على لجنة القراءة في التلفزيون، محملا إياها الجزء الأكبر من مسؤولية الرداءة “إذا كانت الشبكة الرمضانية رديئة فلجنة القراءة ولجنة مشاهدة الأعمال مسؤولة عن هذه الرداءة أيضا ولا يمكن أن نحملها للمنتج أوالمخرج أوالممثلين فقط”.
  • وانتقد حمو برمجة مسلسل سوري في توقيت مهم جدا من السهرة بدل الاستثمار في الأعمال الجزائرية التي تهاطلت من الشرق إلى الغرب “تعجبت كثيرا من برمجة التلفزيون لمسلسل سوري في وقت تجتمع فيه العائلات الجزائرية. كان من المفروض أن يبرمج فيلم أو مسلسل أو سكاتش جزائري. هل برمج التلفزيون السوري أي عمل جزائري؟ لا أظن..! لماذا نريد أن نبقى تابعين لغيرنا ونحن كنا المثل الذي يقتدى به، الجزائر تملك تقنيين في المستوى ومصورين محترفين جدا ولا نحتاج لإنتاج الغير لملء الشبكة البرامجية”.
  • تأسف مبدع “الكاميرا الخفية” على ما آلت إليه الساحة الفنية في الجزائر بعد أن غاب إنتاج محطة وهران ومحطة قسنطينة وقضت المركزية – حسبه – على الممثلين الذين تحولوا إلى أدوار بسيطة، في حين تسيطر أربع أسماء فكاهية من العاصمة على الساحة منذ سنوات. أتفاءل كثيرا بانفتاح القطاع على الخواص ومتأكد من أن الفنان سيجد مكانته ويفرض إبداعه في إطار المنافسة التي ستغربل الكثيرين”.
  • وكشف حمو عن مشروع في الأفق سيقدم من خلاله ما يقارب 130سكاتش لتصبح “الكاميرا المخفية” تقليدا في الشبكة العادية أيضا، ولا يزال يأمل في لقاء يجمعه بحاج رحيم ومراد خان وحمدان “التاكسي المجنون” لتبادل الأفكار والوصول إلى عمل ناضج بعيدا عن العنف والمس بكرامة المستهدفين بفخ الكاميرا فنانين كانوا أم عامة الناس.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • SOFIANE

    الله يعطيك الصحة يا حمو .الحمد لله لي كاين فضاءيات اجنبية هادو عندهم غير قناة وحدة مصرفينها على خمسة جميع برامجها مملة ماتضحك ماتبكي.