احذروا الغرور وفيتا كلوب خارج الديار مختلف !
اتصلت الشروق بلاعبين سابقين في صفوف وفاق سطيف والحكم الدولي السابق محمد حنصال للحديث عن مقابلة الذهاب من نهائي رابطة ابطال إفريقيا التي حقق فيها الوفاق نتيجة إيجابية، حيث أجمعوا على الأداء الجيد للاعبين كما أجمعوا على ضرورة عدم الغرور بالنتيجة في لقاء العودة بتشاكر.
“حنصال” الحكم الدولي السابق للشروق:
”ضربة الجزاء خيالية، والحكم كان جيدا في الشوط الثاني”
أكد “حنصال” الحكم الدولي السابق في تصريح للشروق بأن الحكم الزامبي جاني سيكازوي الذي أدار ذهاب نهائي رابطة أبطال إفريقيا بين فيتا كلوب الكونغولي ووفاق سطيف الجزائري بالعاصمة كينشاسا قد قدم وجهين مختلفين، إذ لم يكن موفقا بشكل كبير حسب اعتقاده في الشوط الأول، ولم يعلن عن خطأين واضحين لصالح الوفاق في الدقيقتين الـ27 و الـ34 على حد قوله، ثم زاد الطين بلة يقول حنصال بإعلانه عن ضربة جزاء خيالية لفيتا كلوب في الوقت بدل الضائع من المرحلة الأولى، وشدد محدثنا بأن مدافع وفاق سطيف حاول تشتيت الكرة التي اتجهت نحو لڤرع واصطدمت بكتفه وليس بيده من وجهة نظر الحكم الدولي السابق، وأبدى حنصال استغرابه من سرعة إشارة الحكم الزامبي سيكازوي لنقطة الجزاء دون أن يتريث قليلا لاتخاذ القرار المناسب.
وفي الشوط الثاني قال حنصال بأن حكم المباراة كان ممتازا، ولم يرتكب أي أخطاء أثرت على سير المواجهة، وأخرج بطاقة صفراء واحدة للاعبي الوفاق في الد82 والتي اعتبرها مستحقة وقانونية، وأثنى حنصال في سياق حديثه على الحكمين المساعدين اللذين قاما حسب رأيه بدورهما على أكمل وجه ممكن، وبخصوص تقييمه لأداء حكم الساحة سيكازوي قال محدثنا بأن يمنحه نقطة 7 من أصل 10، و8 من أصل 10 لمساعديه، وفي الأخير تمنى حنصال التوفيق لأبناء عين الفوارة في مباراة العودة التي ستلعب في الفاتح نوفمبر، خاصة وأن نتيجة الذهاب كانت ثمينة وستلعب في صالحهم.
فارس فلاحي: “حذار من الغرور لأن فيتا يجيد التفاوض خارج الديار”
قال المهاجم السابق لنادي وفاق سطيف فارس فلاحي في تحليله للمباراة بأن أشبال المدرب خير الدين مضوي قدموا مستوى جيدا طيلة التسعين دقيقة، مضيفا أيضا بأن اللاعبين برهنوا فوق أرضية الميدان بأنهم كانوا محضرين جيدا لهذا الموعد خاصة من الجانب النفسي الذهني، وصرح: “الوفاق قدم من أحسن مبارياته في هذه المنافسة بدليل الصمود الكبير ونجاحه في التقدم في النتيجة بمناسبتين”. وبخصوص أحسن اللاعبين فوق أرضية الميدان، فإن الدولي السابق قال بأن جحنيط برهن مرة أخرى على علو كعبه في المواعيد الكبيرة رغم صغر سنه، وقال عنه: “جحنيط هو ماركة مسجلة باسم نادي وفاق سطيف ويستحق نيل لقب أحسن لاعب في المباراة”. وأشار بأن النتيجة المحققة إيجابية إلى حد كبير لكن وجب على اللاعبين تفادي الغرور في لقاء العودة كون المنافس فيتا كلوب يجيد التفاوض في مباريات خارج الديار، وقال: “فيتا كلوب من النوادي التي تحقق دائما النتائج الإيجابية خارج الديار لذا وجب الحذر كثيرا”. وتحدث بأن السبيل الوحيد لنيل الكأس هي تفادي الغرور ووضع الأرجل على الأرض من أجل إهداء اللقب الغالي لأول مرة لصالح الجزائر.
كاملي جمال: “الروح الكبيرة للاعبين هي التي صنعت الفارق”
أكد المدافع السابق لوفاق سطيف كاملي جمال المعروف باسم “طاطاس” بأن “الكحلة والبيضاء” برهنت بأنها لا تعرف ذوق الهزيمة في النهائيات الخاصة بمختلف المنافسات، مضيفا بأن نهاية المباراة بنتيجة هدفين مقابل هدفي إيجابية مادام أن الوفاق يكفيه التعادل السلبي في لقاء العودة من أجل التتويج رسميا بلقب كأس رابطة أبطال إفريقيا. وتحدث بأنه من العوامل الرئيسية التي ساهمت في تحقيق هذه النتيجة الطيبة هي الروح الكبيرة للاعبين من دون تأثرهم بالضغوطات الكبيرة التي عرفتها المواجهة، وقال بالحرف الواحد: “الوفاق الآن قطع نصف المشوار وعليه الحفاظ على تركيزه الجيد في لقاء العودة لأنه سيكون أصعب بكثير من اللقاء الأول”، ومشيرا أنه من حق ملايين الجزائريين الفرح بهذه النتيجة المحققة لأن الوفاق بات قريب جدا من التتويج بهذه الكأس التي استعصت على الأندية الجزائرية طيلة السنوات الماضية منذ استحداثها وتعويضها لمسابقة كأس الأندية البطلة.
رضا بن دريس: “الوفاق حقق المهم وننتظر الأهم في تشاكير”
كشف اللاعب السابق رضا بن ادريس، في تصريح لـ”الشروق”، بأن المدرب خير الدين مضوي نجح في قيادة أشباله نحو تحقيق نتيجة طيبة في لقاء الذهاب أمام فيتا كلوب، حيث قال بأن كل من شاهد اللقاء يجزم بأن التحضيرات كانت في أعلى مستوى من الناحية البدنية والفنية والنفسية، مضيفا بأنه من الواجب الآن التحضير جيدا لمباراة العودة في ملعب مصطفى تشاكر لأنها ستكون بمثابة الاختبار الأخير لإهداء الجزائر أول لقب في منافسة كأس رابطة الأبطال، وصرح: “الوفاق حقق المهم في مباراة الذهاب وننتظر منه الأهم في مباراة العودة وإهداء الجزائر هذا اللقب الغالي”، وأضاف المدرب السابق في نادي الفيصلي السعودي بأن اللاعبين سيجدون المساندة المعنوية الكافية من قبل عشرات الآلاف من الأنصار في المدرجات، وبالتالي فإن جميع المعطيات تصب في صالح رفقاء ملولي لكن بشرط الثقة في النفس وتفادي الغرور أمام منافس سيرمي بكل ثقله في مباراة العودة، وصرح: “مفتاح التتويج في لقاء العودة هو الثقة في النفس بالدرجة الأولى لأن المنافس سيقاتل فوق أرضية الميدان لكن أعلم جيدا بأن جحنيط وبقية زملائه قادرون على تشريف كرة القدم الجزائرية”.