-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم شرائها من الجملة بمبلغ 1100 دج !!

اختبار “الجينات المضادة” بـ 4 آلاف دج.. ومواطنون يشتكون

نادية سليماني
  • 1966
  • 4
اختبار “الجينات المضادة” بـ 4 آلاف دج.. ومواطنون يشتكون
أرشيف

زبدي: نناشد وزير الصحة الترخيص للصيدليات لإجراء الاختبار
المصاب بالكورونا ينفق قرابة 3 ملايين سنتيم على دوائه وطعامه وتحاليله

غلاء اختبارات الجينات المضادة التي يعيد المريض إجراءها بعد 15 يوما أو شهرا، وتكدس المواطنين في طوابير أمام مخابر التحاليل، وبقاؤهم منتظرين دورهم في الشوارع في جماعات، جعل المنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك، تناشد وزير الصحة، للسماح للصيدليات والعيادات الطبية والجمعيات الناشطة في المجال الصحي، بإجراء هذا الاختبار، وبمبلغ أقل. حماية للطبقة المتوسطة، وتسريعا لعملية القضاء على موجة كورونا الحالية .

يعتبر اختبار الجينات المضادة ” test antigenique ” مهما جدا في كشف الحالات المصابة بفيروس كورونا من عدمه. خاصة وأن طريقة إجرائه بسيطة جدا، إذ تعتمد على سحب عينة مخاط من أعماق أنف الشخص، وتحليلها، لتجهز النتيجة في مدة لا تزيد عن ساعتين فقط، عكس عملية الكشف بالسكانير التي بات المواطنون يتجنبونها مخافة التقاطهم الفيروس ولغلاء سعرها .

والإشكال في هذا التحليل أو الاختبار، أن ثمنه غال جدا، بالنظر لدخل المواطن الجزائري، وانتشار البطالة وتراجع المداخيل بسبب الجائحة. فثمنه في المخابر الخاصة يتراوح ما بين 3400دج و4000 دج. وغالبا يُجري جميع أفراد الأسرة هذا الاختبار لكشف العدوى بينهم، وبالتالي، سيدفعون مبلغا معتبرا، والتحليل غير معوض من الضمان الاجتماعي .

أما الإشكال الثاني في الموضوع، الذي وقفت عليه “الشروق”، فهو انتظار أعداد كبيرة من المواطنين وفي طوابير أمام أبواب المخابر الخاصة، لإجراء التحليل، بسبب العدوى الكبيرة للفيروس المتحور “دلتا”.

ويضطر العاملون بالمخابر إلى ترك المواطنين ينتظرون خارجا، لضيق المكان، ومخافة نقل الفيروس بينهم، مرضى وأصحاء “مُتكدّسين” أمام المخابر الخاصة لإجراء الاختبار. فشاهدنا كبارا في السن، جالسين على أرصفة الطرقات تحت شمس محرقة، وآخرين مصابين بفيروس كورونا، كانوا في حالة إرهاق شديد، ومع ذلك رأيناهم جالسين تحت الشمس ينتظرون دورهم. والمؤسف أن المريض بالكورونا يعيد إجراء هذا الاختبار بعد أسبوعين أو شهر، للتأكد من تعافيه من الفيروس.

وفي عملية إحصائية بسيطة، لما يدفعه مريض الكورونا خلال شهر فقط، فهو يجري لمرتين الاختبار بـ 8000دج، إضافة إلى تحليل كشف المناعة “سيريولوجي” بـ 2800دج، والبروتوكول العلاجي الزنك، أقل سعر له 650 دج، وفيتامين سي ابتداء من 500 دج حتى 1000دج، والمضاد الحيوي.. زيادة على تنويع المأكولات من فواكه وخضار وأعشاب طبية ومياه معدنية، لتسريع عملية الشفاء، لتصل مصاريفه قرابة 30 ألف دج في شهر فقط.

ولهذه الأسباب، ناشدت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك وإرشاده، وزارة الصحة، لمراعاة الضغط الذي تعرفه الكثير من المخابر، حتى تحول بعضها إلى بؤر وباء، ولغرض الحد من انتشار الفيروس، وبعد شكاوى كثيرة من مواطنين، للترخيص بإجراء اختبار الجينات المضادة، للصيدليات،، وبأسعار في المتناول.

وقال رئيس المنظمة، مصفى زبدي، لـ “الشروق”، إن العملية وفي حال وافقت عليها الوصايا، فستساعد في إجراء عدد معتبر من الاختبارات يوميا، وفي ظل ظروف وقائية مناسبة، وبأسعار في متناول العائلات .

والمؤسف، بحسب محدثنا، أن سعر العلبة أو “الباك” الذي يضم هذا الاختبار، لا يتعدى في الجملة مبلغ 1100دج وسينزل إلى 800 دج بعد استيراد نوعية جديدة، وبالتالي، “لا يعقل إجراؤه بمبلغ 4 آلاف دج للمواطن البسيط؟؟”، بحسب تساؤله. وأكد أن هذا الاختبار بات يُجرى في مطار هواري بومدين بمبلغ 1600 دج فقط. وأصبح الكثير يتفادون إجراء هذا الاختبار، بسبب غلائه، فيتركون أنفسهم عرضة للمرض، مع نقلهم العدوى إلى الغير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • نخدم

    انا زوالي نخدم حارس الليل نبات راقد و نلعب دومين ... و اليوم راني راقد فا دار مريض بالكورونا و نتألم كثير إيه راني نخلص على فعايلي هههه شحال كاين كما انا وشراكي رافدة يالجزائر

  • ISLAM ISLAM

    كان من الاحسن اجراء هذه التحاليل على مستوى المستشفيات مجانا او بمبلغ رمزي للكشف المبكر عن المرض ومعالجته لتجنب وصول المرضى الى المراحل الحرجة و تكدسهم في المستشفيات و انفاق اموال باهظة على استيراد مكثفات الاوكسجين

  • لحسن سطيف

    ما لم تضمن الدولة مجانية هذه التحاليل و الأدوية على كافة التراب الوطني و لجميع المواطنين بصفة استعجالية و دون استثناء ، لن يتم القضاء على الجائحة في الجزائر و سوف تتفاقم الوضعية الصحية و تخرج عن السيطرة لتفتك بأرواح الناس .

  • سفيان 19

    بلاد الانتهازيين وعديمي الرحمة والغشاشين وقل من شئت من أوصاف سيئة. وواحد ما يقول أنا خاطي، اللي قدر على خوه يحشو، هذا هو الواقع. في ظل غياب الرقابة والردع لماذا الله أعلم.