استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال شمالي الضفة
قال متحدث عسكري إسرائيلي، إنه تم إطلاق النار على فلسطيني شمالي الضفة الغربية، السبت، بعد أن حاول تنفيذ عملية طعن، على حد زعمه.
وذكر بيتر ليرنر، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصريح صحفي، “حاول فلسطيني تنفيذ عملية طعن في معبر جلبوع، القريب من مدينة العفولة”.
وأضاف” تم إطلاق النار على المهاجم”، غير أنه لم يحدد مدى إصابته.
من جهتها قالت لوبا السمري، المتحدثة باسم شرطة الاحتلال، “إنه تم إقرار مقتل الفلسطيني”، دون أن توضح هويته.
ولفتت السمري، أنه لم تقع إصابات في الجانب الإسرائيلي.
وشهد يوم الجمعة، في القدس والضفة الغربية المحتلة، استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخر برصاص الاحتلال، حيث زعمت قوات الاحتلال تنفيذهم هجمات بسكاكين ضد مواطنين إسرائيليين.
وقال مسؤولون في خدمة الإسعاف، إن أربعة أشخاص بينهم مشتبه به آخر من الفلسطينيين قد جرحوا في الحوادث التي وقعت في نقطة تفتيش إسرائيلية خارج نابلس في الضفة الغربية وعند محطة للقطار الخفيف في القدس الشرقية.
كما وقعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال على مشارف مدينة رام الله في الضفة الغربية، حيث اندفع فلسطينيون إلى الحدود ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة من الجانب الآخر.
وقال مسعفون، إن حوالي 40 من المتظاهرين الفلسطينيين أصيبوا بنيران إسرائيلية واحد منهم على الأقل في حالة حرجة.
ومنذ بدء أحدث موجة اضطرابات في أول أكتوبر، استشهد 65 فلسطينياً على الأقل برصاص الاحتلال. وقالت سلطات الاحتلال، إن بينهم 37 مهاجماً مسلحين بصفة أساسية بسكاكين، بينما ضرب آخرون بالرصاص أثناء احتجاجات عنيفة مناهضة للاحتلال. وكثيرون منهم تقل أعمارهم عن 19 عاماً. وقتل 11 إسرائيلياً في عمليات طعن وإطلاق نار.