الأدب الفرنسي يصلح لِمُغازلة الفتيات فقط يا رئيس اتحاد الكرة الجيبوتي!
اغترف رئيس اتحاد جيبوتي لِكرة القدم سليمان حسن وابري من مخزون الموروث الأدبي الفرنسي، لِتشجيع لاعبي منتخب بلاده في مباراتهم أمام الفريق الجزائري.
جاء ذلك قبيل انطلاق هذه المباراة مساء الخميس، وعبر صفحة اتحاد الكرة الجيبوتي في موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.
وسرد سليمان حسن وابري على لاعبي منتخب جيبوتي قصّة الفأر “الشجاع” الذي تغلّب على الأسد الهصور، للأديب الفرنسي جون دو لا فونتان (عاش في القرن الـ 17م). في تلميح إلى ضرورة التحلّي بِالشجاعة، وإمكانية تجاوز عقبة بطل إفريقيا داخل قواعده.
ثم لِكي يكنس آثار الإنبهار الفرنسي، ذيّل سليمان حسن وابري تشجيعه بِكلام “تنموي بشري” أنجلوسكسوني، عديم الذّوق ويسدّ الشهية، قائلا: “لِنصنع حلمنا” (في حمّام ريغة!).
ولم يسبق لِمنتخب جيبوتي حضور نهائيات كأسَي إفريقيا والعالم، ويشغل المركز العالمي الـ 182 في ترتيب “الفيفا”، ويفتقر للتجربة في المنافسات الدولية.
ومعلوم أيضا أن جيبوتي خضعت سابقا للإستعمار الفرنسي، ونالت استقلالها عام 1977. وهو سرّ تشبّع رئيس اتحاد الكرة المحلي سليمان حسن وابري بِلغة “موليير”. التي لم تعد هذه الأيّام تصلح سوى للتسلّي مع “الغيد الحسان”! وكان عليه الاستئناس بِأدب “ابن المقفّع”، فهو أقرب وأنفع لِشعوب منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر (شرق القارّة السّمراء).
ولِمَن يدخل من النافذة دون أن يُطالع المضمون، ويتساءل عن سبب تناسي مسؤولي الكرة الجزائرية، فقد “جلدناهم” في أكثر من مناسبة فوق هذا المنبر، وطلبنا منهم الكفّ عن مخاطبة ساكنة باريس وبوردو ونيس وستراسبورغ وديجون و…!