-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منتخب تخصص في التتويجات وآخر غرق في الصراعات

الأسود والخضر انطلقا من نفس النقطة لكن…!

الشروق أونلاين
  • 3818
  • 3
الأسود والخضر انطلقا من نفس النقطة لكن…!
الأرشيف

توج منتخب الكاميرون باللقب الإفريقي للمرة الخامسة في تاريخه الحافل على مر الأجيال والذي يمكن التأكيد على أن انطلاقته كانت عام 1982 وهو ما يعطى الانطباع على أن الكرة الكاميرونية خرجت إلى النور مع الكرة الجزائرية، لكن شتان بين انجازات المنتخبين، فرغم أن الأفضلية كانت للخضر إلا أن التألقات كانت دوما للأسود، فمنتخبنا الجزائري سبق نظيره الكاميروني في الوصول لنهائيات الكان لكون أول مشاركة جزائرية كانت في دورة اثيوبيا 1968 بينما باكورة المشاركات الكاميرونية كانت عامين بعد ذلك أي في دورة السودان 1970، بعد ذلك غابت الجزائر عن كل دورات فترة السبعينات، بينما شاركت الكاميرون مرة واحدة عندما نظمت دورة 1972.

وفي حقبة الثمانينات تألق الخضر في دورة 1980 بنيجيريا ووصلوا للنهائي، بينما عجزت وقتها الكاميرون عن التأهل وفي العام الموالي تألق المنتخبان وتأهلا سويا للكان بليبيا والمونديال بإسبانيا وكانت نتائج الخضر أحسن بكثير، ففي العرس الإفريقي وصل رفقاء صالح عصاد للمربع الذهبي وخسروا بصعوبة وبعد الوقت الإضافي أمام غانا وأنهوا المنافسة في المركز الرابع في وقت عجزت فيه الكاميرون عن تحقيق أي فوز في مجموعتها وخرجت من الدور الأول بثلاثة تعادلات. 

وفي المونديال خطف الخضر كل الأنظار بفوزين على ألمانيا والشيلي وخسارة أمام النمسا، بينما الكاميرون اكتفت بثلاثة تعادلات وتنازلت عن التأهل لإيطاليا بعدد الأهداف، لتأتي نقطة التقاء المنتخبين في الكان 1984 وتحديدا يوم 14 مارس ببواكي الإيفوارية في مواجهة الدور نصف النهائي وكانت كل المؤشرات في صالح الخضر الذين تألقوا في الدور الأول عكس الكاميرون الذي استهل الدورة بخسارة أمام مصر، لكن الهجوم الجزائري في تلك المباراة خانته الفاعلية أمام براعة انطوان بال ليتم الاحتكام لركلات الترجيح التي صنع فيها محمود قندوز الفارق وفتح الأبواب للكاميرون لتحقق أولى التتويجات وبعدها تتواصل التألقات في وقت غرق فيه المنتخب الجزائري في التفاهات والصراعات… والدليل أن الكاميرون وصل لنهائي الدورة الموالية بمصر ولم يخسر سوى بركلات الحظ أمام البلد المنظم، فيما عجز منتخبنا عن تخطى الدور الأول وواصلت الأسود تألقها وافترست اللقب الإفريقي الثاني بالمغرب دورة 1988، ثم عامين بعد ذلك حققت أحسن نتيجة افريقية بمونديال ايطاليا بوصولها للدور ربع النهائي وملحمة العجوز روجي ميلا… وهو ما خلق تقاليد مونديالية ما مكن الأسود من حضور شبه دائم في العرس العالمي بمشاركته في دورات 1998، 2002، 2010 و2014 .

أما في كأس إفريقيا فقد توج في 2000، 2002 و2017 فيما يبقى الإنجاز الأكبر للكاميرون هو تتويجها بالمعدن الأولمبي النفيس في سيدني 2000 بعد مسيرة حافلة وافتراس كل من البرازيل، الشيلي وختاما المنتخب الإسباني المدجج بالنجوم، بينما المنتخب الجزائري اكتفى بالتأهل للمونديال في دورات 1982، 1986 ثم 2010 و2014 وقاريا لقب إفريقي وحيد في البطولة التي استضفناها عام 1990، ثم عجزنا عن الفوز في المباراة الأولى للكان حتى دورة 2013 وأضحى تجاوز الدور الأول حلما صعب المنال والسبب هو غياب الصرامة وصراع الأجيال والدخول في سبات عقب كل إنجاز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • امحمد

    الشعوب الناجحة تقيم نفسها في النجاح والفشل فستفيد من عوامل النجاح وترسخها في الأجيال اللاحقة أما عوامل الفشل فتعمل على إزالتها وتصحيحها بجلد الذات ووضع السياسات الناجحة ومتابعتها وتنفيذها ومحاسبة منفذيها لذالك نجحوا أما نحن " فنبكي كالنساء على ملاحم لم نحافظ عليها كالرجال " لنرسخ في أجيالنا المتعاقبة أن آباؤنا كانوا رجالا ويجب أن يكون أبناؤنا اليوم رجالا وغدا احفادنا رجالا ؟ جيل يسلم المشعل للجيل الذي يليه بشعار " هذه أخطاؤنا فصححوها وهذه إنجازاتنا فثمنوها " لكن بالأفعال وليس بالشعر والكلام ؟؟؟

  • أنا

    رقم2 ماض سحيق لأنه يذكرهم بالخزي والعار حين أقصوا الجزائر بطريقة وسخة لاتمت للرياضة بصلة... تأكد لوكان ربحونا لقال :نعم نعم أذكر ذلك جيدا.....تحيا حنا ولد عمي

  • الاسم

    طالما نبقى نتذكر لقاء المانيا وكعب ماجر فسنظل نعيش على الاطلال....سالوا ذات مرة شتيليكي عن فوز الجزائر عليهم في 82 فاستغرب وضحك وردد ....*ذاك ماض سحيق............انه من القرن الماضي*.