الأمن الفرنسي يحبس بن زيمة في قضية اخلاقية
الفضيحة التي كشفت صباح الأربعاء، عن بعض تفاصيلها وكالة الأنباء الفرنسية، عقب وضع نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي كريم بن زيمة في الحبس المؤقت بعد فضيحة مازالت غامضة، وفيها الكثير من الجنس والابتزاز، أخذت أبعادا اجتماعية متشعبة، لدى الرأي العام الفرنسي، بمجرد أن تفجرت الفضيحة التي عادت بكريم إلى فضيحة زهية السابقة، التي اتهمته رفقة سمير ناصري وريبيري وبن عرفة بأفعال لا أخلاقية.
وأكد التطرق إلى القضية والردود التي نشرت عبر العديد من المواقع الفرنسية “عنصرية” حقيقية سبق لبن زيمة أن أشار إليها منذ أربع سنوات، عندما تساءل لماذا عندما يخسر المنتخب الفرنسي أصير جزائريا، وعندما يفوز نصبح فرنسيين؟ إذ كتبت بعض المواقع أمس لتذكر العالم بأن النجم الفرنسي ذا الأصول الفرنسية متورط في فضيحة أخلاقية، وسارت الردود المنشورة عبر العديد من المواقع في نفس الاتجاه العنصري، بالرغم من أن كلمة جزائري لم يسبق أن اقترنت باللاعب، عندما فاز برابطة أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد أو عندما يتألق مع المنتخب الفرنسي، خاصة أنه حاليا أحسن لاعب لدى الديكة، والمعوّل عليه لقيادة فرنسا إلى إحراز اللقب الأوربي في الصائفة القادمة، كما فعل من قبله زين الدين زيدان ذو الأصول الجزائرية أيضا.
وتم الزج، صباح الأربعاء ببن زيمة رهن الحجز، لدى الشرطة القضائية في فيرساي في قضية تخص رفيقه في المنتخب الفرنسي ماتيو فالبوينا، حيث وصل كريم الغائب عن تشكيلة ريال مدريد التي واجهت باريس سان جيرمان في رابطة الأبطال الأوروبية بسبب الإصابة، في حدود التاسعة صباحا إلى محكمة فيرساي.
وجاء التحقيق حول كيفية علم بن زيمة بالفيديو الفاضح الذي جمع فالبوينا ببعض المغنين، حسب تأكيدات لاعب ليون فالبوينا في منتصف أكتوبر الماضي خلال تجمع منتخب الديكة. وتحقق الشرطة الفرنسية في قضية ابتزاز تعرض لها فالبوينا من المغنين الذين هدّدوه بكشف الفيديو إن لم يعطهم مبالغ مالية، وإمكانية أن تكون هذه العصابة قد استعملت بن زيمة كجسر ووسيط بينها وبين ضحيتها فالبوينا في قضية تم فتح تحقيق بشأنها منذ 31 جويلية الماضي مع التأكيد على أن القضاء الفرنسي يسجن المبتز أو أي طرف يساعد المبتزين بالسجن لمدة 5 سنوات.