الإتحاد المصري يقرر إنهاء البطولة من دون جماهير
قرر الاتحاد المصري لكرة القدم، إجراء مباريات البطولة المصرية من دون جماهير إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري. بينما أعلن عن حضور جماهيري محدد ووفقاً لأعداد وشروط معينة بالنسبة لمباريات كأس مصر، انطلاقا من الدور ربع النهائي.
وأتى هذا القرار الذي يحرم الجماهير من العودة للملاعب وحضور مباريات الفرق التي تناصرها وهو ما يفقد البطولة جاذبيتها وحماسها، عقب رفض العديد من الأندية خوض المباريات المتبقية بحضور الجماهير.
ووفقا لتحليلات المراقبين، فإن قرار الأندية رفض حضور أنصارها، جاء بسبب هروبها من تحمل أي مسؤولية لعواقب عودة الجماهير طبقاً لما طلبته الجهات الأمنية، أو بسبب حرصها على فرصها هذا الموسم، خاصة الأندية التي تقع في وسط جدول المسابقة وترى أن قرار عودة الجماهير يحقق مصلحة الأندية ذات الشعبية الكبيرة، إذ ستكون مضطرة لخوض مواجهات من أندية قوية خارج أرضها أمام منافس متسلح بجماهيره في وقت لعبت مواجهة الدور الأول على ملاعبها من دون حضور جماهيري.
وحاولت وزارة الشباب والرياضة المصرية إعادة الجماهير للمدرجات، اعتباراً من النصف الثاني للموسم الكروي الحالي بعد غياب طويل، بعد أن وافقت وزارة الداخلية على طلب الاتحاد المصري في هذا الشأن من خلال التعاقد مع شركات أمن وتزويد الملاعب بكل وسائل الأمن والسلامة وبكاميرات المراقبة وبوابات إلكترونية للوفاء باشتراطات النيابة العامة التي وضعتها بعد مذبحة بورسعيد الشهيرة.