-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإسلام هُو الحلّ أم الحَلّ مِن الإسلام؟

أحمد بن محمد
  • 3998
  • 32
الإسلام هُو الحلّ أم الحَلّ مِن الإسلام؟

لئن تعذبّت دول في شرق أو في غرب في ظل هيمنة الصنم الاشتراكي/الشيوعي الذي هوى، فذلك من تراثها الفلسفي.ولئن شقيت بلدان في شمال أو في جنوب، تحت وطأة الغول الرأسمالي، الذي يُشبع ولا يعدل، فمردّه إلى نتاجها الفكري.وكيف للمجموعتين أن تسعدا بنور الإسلام وهما تجهلانه أو لا تعرفانه إلا مشوّها بفعل أراجيف استشراق وإعلام، أو سوءِ تطبيق عندنا وقلة التزام!وزاد في بلائهما أنهما ضاعَفتا استغناءهما عن الوحي الربّاني عبر تلك اللائكية/العلمانية التي ألـّهت العقل وسلمته قيادة شؤون الحياة كلها.ولكن الله الكريم أغناكِ، يا شعوب أمّتنا، بإسلامك الواصب الذي لا يأتي عليه البـِلى.فما لكِ تتكففِين من الأغراب مناهج حياة مأخوذة من الثرَى وأنتِ بهذا الثراء؟

وانظروا إلى الجزائر المؤسساتية وقد ضيّعت ثلاثين سنة من عمر شعبها في اشتراكية “كابسياس” وأسواق الفلاح التعيسة قبل أن تُدخَل منذ نحو عشرين عاما في نفق رأسمالية أهدرت بغباءٍ ما نجا من ودائع العملة الصعبة ـ لدى “الامبريالية” ـ في واردات منتفخة مجنونة تسببت في تصحّرٍ شبه صناعي!

وما دهاكِ، أيتها “النخب” الحاكمة ـ منذ الاستقلال المغشوش ـ وأنتِ تظلين على ضلالكِ “الايديولوجي” /المنهاجي، عابثة بالجماهير بين اشتراكية باطلة نظريا، كاذبة تطبيقيا، وبين ليبرالية طغى عليها توحّشها؟

أم تريدين أن يمضي في حقكِ قوله تعالى:”بئس للظالمين بدَلا”؟

***

أجلْ! لم يبق للأمّة اليوم سوى الإسلام ليأخذ بيدها، فتصلح دنياها لتهنأ فيها وهي تستعدّ لذلك الامتحان المصيري العسير غدا…

وقال أهل الخير: الإسلام هو الحَلّ.

وصدَقوا.

وكيف لا يصْدقون ودين ربّ العالمين لا يزال يعلو على أفكار القرون وراء القرون.

*

فرحَ اللائكيون/العلمانيون بموقفهم مع بعض الطيّبين وهم ـ طعناً في دولة الإسلام ـ يدعون إلى مفهوم “المواطنة” تحت راية المساواة.

وماذا عليهم لو أنهم قرأوا صحيفة المدينة المنوّرة، أيّام النبوة الكريمة، ليعلموا أنها كانت تزخر بتسامح عضويّ لم ترتقِ إليه ديمقراطيتهم الأمّ عند الإغريق الذين كانوا يُخرجون النسوة والعبيد من دائرة الحُكم!

*

وإنّ يهود بني عوف أمّة مع المؤمنين…”!

فأين تجد بشريّا مثل هذا الكرم، خارج تلك الصحيفة المعطاء؟

ودع عنك ما ادعاه تعصّبا في أمّته رينان الفرنسي أو مانتشيني الإيطالي!

أمّة مع المؤمنين”؟

فأين منها تلك “المواطنة” التي يريدون التباهي بها علينا؟

ولو شئنا لرددناها عليهم بما هو خير: إنها “المُؤامَمة”!

المؤاممة التي تُبنى على الأمّة ببُعدها الآدمي المسقيّ بالتضامن، بعيدا عن المواطنة المرتكزة على التساكن!

وما أحلاهما وهما مرتبطتان في وجدان المرء معا!

ألمْ يشاهد الناس في ملعب فرنسا الباريسي منذ أكثر من عشر سنوات، كيف حنّ أبناءُ المغتربين المتجنّسُون إلى”أمّهم” الرؤوم، وهم يشوّشون على “المرْسياز”، نشيد تلك الأمّ المصطنعة وسَط الرّوم!

فهلاّ اقتدى بهم عُبّاد باريس الرّسمية الذين لا يرون في الجزائر إلا “بقرة اليتامى” ـ أجباناً وألبانا؟

وليس بربريّا قحّا من جبُن ففرَّ إلى فرنسا المؤسساتية سنواتٍ يطلب منها رغيف السّؤْل وبطاقة لجوء الذل! 

*

آه! النسوة اللاتي ظلمَهنّ الإغريق قديما، ولم يحصلن على حق الانتخاب في الغرب إلا بعد أكثر من ثلاثة عشر قرناً من نزول سورة الممتحنة التي تتكلم عَلى المؤمنات اللواتي يبايعن النبيّ ـ صلى الله تعالى عليه وسلم.

ءآلإسلام متقدم بألف وثلاثمائة سنة؟

اسمع التاريخ الذي لا يُكذب: المرأة الأمريكية نالت فرصة التصويت ابتداء من 1919، والفرنسية عام 1944/1946، والسويسرية على المستوى الفيدرالي سنة 1971 !

وهل أتاكم خبر ليشتنشتاين ـ قرب النمسا ـ والمرأة لا تزال فيها محرومة من الاقتراب من صناديق الاقتراع المحلِيّ!

*

أيّها المفتونون بالغرب، هل وصلكم حديث مونتسكيو الفرنسي عن الخلوة الفاتنة، كأنما كان يقرأ من سورة يوسف؟

“اترك امرأة ورجلاً منفرديٍن، يَكُن الافتتان قويّا، وتصبح المقاومة منعدمةً ويظلّ الانقضاضُ وشيكا”!

وصدق الله العظيم: “ولقد هَمّت به وهمّ بها…”.

وإن تعجب فعجب حُسن تلقي عدد من حضور سانت ايجيديو 1 مثل هذه المقارنة، بل أحد الوجوه التاريخية الحاضرة بقوة هناك لم يكد يُخفِي ابتهاجه بها…

*

هو الإسلام رحمة من الله ربّ العالمين!

فما لبعض الغافلين يقتربون من المفسدين الذين يحاولون إبعاد المسلمين عن منهاج كله روْح وريْحان؟

كم استغرب الناس حديث أشباه رحماء عن عقوبة الإعدام في الإسلام وهم يتظاهرون بالعطف على ابن آدم القاتل عطفا لا يرتقي إليه بزعمهم الحُبّ الربّاني!

لا جرَم أنهم يشتبكون مع سائق في مفترق طرق أو يهدّدون موكّلا لم يُكمل دفع “أتعاب” ـ كما يقولون!

وقالوا عقوبة الإعدام غير مجدية والقتل ماضٍ في الناس بلا هوادة!

فهل نلغي إذن عقوبة السجن والقتلة يكادون يضحكون مِنها، بينما اللصوص الصغار، في اضطرار أو تقليدا للكبار، في اعتياد وازدياد؟

ثم كم سنة سجنا تقترحون بديلا؟ عشرين؟ عشْرا؟

فمن أحسن من الله حُكما وشرْعه العادل الرحيم يعرض على الجاني “صفر يوم” سجنا إذا عفا وليّ القتيل بمساعي أهل الصلاح والإصلاح ـ خاصة عندما تعيش الأمة سياسيا في ظلال القرآن حيث تتقلص دائرة الاعتداءات إن لم تجفّ!

أتخشون عقوبة الإعدام؟ فاستلموا إذن…”إعدام العقوبة”: لا “مُؤبّد” ولا خمسة أعوام، والعائلتان في وئام!

Abolir la peine de mort ?

Mieux : la mort de la peine !

*

ألمْ يَأنِ لعشرات السجون أن تغلق بفعل إعْمَال القصاص الردعي أو التسامحي في البتر والجروح، فيرجع الخاطئون إلى أسَرهم وتكفّ مؤسسات الحرمان من الحرية عن إنجاب محترفي الانحراف؟

إنّ القصاص المقترن بالإحسان أفضل مما يتمتع به الانجليز منذ القرن السابع عشر تحت مسمّى “امتلِك بَدنك”

Habeas corpus

نحو خمسين ألف سجين؟ ما لهم قابعون في تلك المجّمعات يكلفون أمّتهم الملايير وقد كانوا أحقَّ بعمل بهناء!

فما لك أيها الاستقلال المنقوص “تجود” على الناس بعشرات مؤسسات “إعادة التربية”!

فمَن يربِّي مَن؟

ولو كانت السياسة سياسة شرعية لتمّ تغيير سجن سركاجي العاصمي إلى مستشفى وطنيّ، فلا يُبقى منه إلا على ما يذكّر الأجيال بصرير سلاسل المحتلّ الذي جعل التعذيب يتماهَى مع الوَأد، أو بـِصلصلة مِشنقة ارتقى بها زبانه إلى جنّات الخلد!

***

هذا غيض من فيض خيرات الإسلام ـ بمنجميْه الكريمين ـ “ألماس” القرآن و”ذهب” السُنة!

وهو الدّين لم تضِق خيراته المباشرة ببركاته غير المباشرة.

فآيات الأحكام الخمسمائة التي تحدّث عنها أبو حامد الغزالي لا تشتمل على الآيات الإخبارية الزاخرة بالإضاءات السياسية الكامنة وهي لا تطلب سوى التنقيب فيها.

وما ظلّ الوحي متقدّما على العصر إلا وهو يُبقي على الثابت يخدمه المتغيّر!

إنه المنهاج الربّاني الذي يسبق العصر رغم مرور أربعة عشر قرنا عليه، كما تقدُم المِرآة الأمامية سائقَ السيارة وهي تعكس له ما تركه من مناظر جميلة وراءه! 

فالنظر في الأحكام من حيث الثبات والتغيّر يُصنفها إلى ثلاثة أنواع.

نوع أوّل مفصّل بشكل نهائي دائم، ما دامت الموضوعات المعالجة ثابتة، فالدواء الأنجع لا يتغير مع المرض المتجدد عبر العصور، وهو صنف من الأحكام يَنصبّ على أحد المجالات الخمسة: الإيمان والشعائر والأسرة والأخلاق والحدود. 

ونوع ثانٍ فيه تفويض بتفصيل مُجمله، كما هي حال الشورى ـ اختياراً انتخابيا وتداولاً وتنفيذا!

وليس صدفة أن يرد في القرآن تعبير “بالمعروف” ما لا يقلّ عن اثنتين وثلاثين مرّة ـ منها نحو اثنتين وعشرين بمعناه التفويضي الموجّه مثل قوله تعالى: “وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتّقين” أو “ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف”…

ونوع ثالث سكت عنه الشرع تفويضا عامّا كي تبقى الدنيا رحبة والألباب فيها تقوم بدور المناوَلة تحت إمْرة الوحي! فقد أرشدنا الصّحابة إلى ما وعوه من الهدي النبوي: “أنتم أعلم بأمر دنياكم”!

واسعدي عندئذ يا بشريّة بقانون مرور أو نظام أساسي داخل شركة، أو لوائح تسيير بمدرسة أو كليّة…

وفي هذين النوعين الأخيرين ينطلق الاجتهاد من الأشخاص ـ تنظيراً ـ ومن التنظيمات ـ برامجَ ـ ومن الأجهزة الرّسمية ـ سيَاساتٍ شرعيّة.

عندئذ تخرس ألسِنة افتراء أو جهل ويطمئن غير المسلمين وتكتمل صورة دولة الإسلام كأن الناس ينظرون إليها!

*

لو أخذنا لباس التقوى الوارد في قرآننا مثلا، لقـُلنا إنّ ذلك النوع الأوّل من الأحكام في دولة الإسلام يشبه الثياب الممنوحة لنا ربانيا مفصّلة، بينما يقترب شكل النوع الثاني منها من القماش الموهوب كي نخِيطه بأيدينا، مع منحنا الحرية، في النوع الثالث، كي ننتج أليافا اصطناعية نتدَثر بها.

ومن هنا يمكن القول ـ ونحن نجمع هذه الأصناف الثلاثة ـ إنّ الحلّ من الإسلام!

“الحلّ من الإسلام”: بدءا من السراج المضيء والقمر المنير ـ سُنة تتبع كتابا ـ وانتهاء بـ”النجوم المسخرات” ـ ألبابا!

*

“الإسلام هو المصدر الأساسيّ للتشريع”: عبارة إيمان لولا أنها تحتاج إلى تدقيق.

“أساسيّ”، بمقياس كميّة النصوص مثلا؟ ولكن النصوص البشريّة التقنية تُعدّ بعشرات الألوف المتزايدة سنويّا أو شهريّا!

ولو أننا قلنا: “الوحي الجليل ـ كتابا وسُنة ـ هو المصدر الأوّل والمرجع الأعلى لنصوص الدولة” لكان خيرا وأدَقّ.

حتى إذا تنازل القوم لم يرغبوا عن عبارة مثل: “تُستمدّ نصوص الدولة الرسمية من الإسلام أو لا تخالفه” ـ مع الترحّم على ابن عقيل.

وبعد ذلك، لن يرضى الناس بتلك الجملة الفضفاضة المفخّخة: “الإسلام دين الدولة”!

ولن يقنع مسلم بتلك اليمين الدستورية المتحايلة التي تنصّ على مجردّ “احترام الإسلام” ـ لا على إمضائه العموميّ في حياة الأمّة!

*

فلنحذر جميعا أن يفتنـنا ضِعاف المناعة الحضارية فننساق وراءهم في دروب الاستلاب تاركين وراء ظهورنا سُبل السلام.

فكيف نحلم بدولة الإسلام ثم ندعو إلى “دولة القانون” أو”برنامج الرئيس”؟

آه! كم طالت سنوات قال فيها بعض أصحاب الخير الدعوي إنّ “الدّبابة تحمي الديمقراطية”، قبل أن يكتشف القوم اليوم مساوئ الانقلاب على رئيس منتخب!

أم إِنّهم يجدون الآن المشاركة مِلحا أجاجا بعد أن حرّرهم ـ أو فتح شهيتهم ـ ذلك المظلوم التونسي بجسده النحيف تأكله النيران!

فمن منا لا يخطئ، ولكن ما أروع دعاة خير يصدقون مع الله تعالى ومع النفس فتصدّقهم الجماهير!    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • باخويا احمد

    بارك الله فيك المشكل مشكل رجال وقناعات ومعرفة وجد وكد وعمل دائم ومتواصل ورقابة مشددة فما من مشروع بني على اساس صحيح وسليم وتكفلت به رجال يتقاسمون نفس النظرة ونفس الهدف واخلصوا فيه العمل لله وللوطن وللبشرية جمعاء الا وبارك لهم الله فيه وختم اعمالهم بالصالحات فالاسلام ونعم لكن اين هم رجالاته اليوم اخي الكريم انظر الى الامة لتعرف ما بقي من الاسلام لديها عبادات جوفاء خالية من روح الاسلام ومن تعاليمه السمحاء يتعبدون ثم ياتون ما نهى الله عنه ويجعلون الله اهون الناظرين عليهم فالدين سلوك ومعاملة ومراقبة

  • Chaabane

    Cet homme est un esprit étranglé dans une Algérie perdue

  • النويري

    موضوع رائع من شخصية وطنية محبوبة . بارك الله فيك و دمت لنا .

  • النويري

    موضوع رائع من شخصية رائعة و محبوبة . بارك الله فيك ودمت لنا أيها العالم الجليل .

  • محفوظ/اشمول

    لاننا امة لا تقرا وادا قرات لا تفهم واذا فهمت لاتطبق انها معادلة ذات مجهولين الفهم + التطبيق علينا ان نفكها وننطلق.............

  • محفوظ/ اشمول

    نحن امة الاسلام ولكن ليس لنا من الاسلام الا اسمه ( حروب هنا وهناك .دمار شامل سرقة رشوة فساد .............)ومازلنا نتباهى بالاسلام امام الغرب اين انتم يا علماء الاسلام لماذا تركتم هذه الفتن تتراكم علينا فكيف نمثل الاسلام للغرب وهو يرانا ننغمس في هذه المشاكل (اللهم عرف الغرب الاسلام منقبل ان يتعرفوا على المسلمين)

  • Salam

    كم استغرب الناس حديث أشباه رحماء عن عقوبة الإعدام في الإسلام وهم يتظاهرون بالعطف على ابن آدم القاتل عطفا لا يرتقي إليه بزعمهم الحُبّ الربّاني

    Mais Allah Rahime,

  • ////ااااا

    نعم للأسلام والاسلام هو الحل ولكن أين هم المسلمين يادكتور بن محمد * كيف تريد تطبيق الشريعة على شعوب اصلاا تجهل وجاهلة بلإسلام-----

    المقال طويل جدا ونحن نعرف انك تحب طول الحديث ! المرة القادمة لن اقراها حتى اتأكد من طول المقالة (( وجزاك الله كل خير يادكتور بن محمد))

  • الغريبة

    أستاذي و تاج راس كل جزائري بارك الله فيك رائعا كما عودتنا ان تكون

  • دكتور قوادري مختار

    التفاعل مع هذا المقال يدل على تعطش القراء للمساحة الثقافية التي ينبغي أن تبرز بقوة في كل وسائل الإعلام

  • kari

    شكرا على المقال ، من فضلكم افيدوني بالبريد الالكتروني لصاحب المقال ،أنا بحاجة ماسة اليه.

  • حمودة فضيلة

    ملائكةتحرس وتكتب نور لافيهآ ظل

  • واحد جزائري

    نهضتنا هدف صعب المنال يتطلب همة جبارة و توفيقا من الله تعالى لان مصيرنا بين ايادي غيرنا الذي ليس من مصلحته ان نخرج من تخلفنا.
    رغم ذلك لست يائسا و اؤمن ان ارادة الانسان تصنع المعجزات و اننا قادرون على انجاز وثبة عملاقة تقتلعنا نهائيا من الضعف و التخلف و تثير اعجاب العالم مثلما اثارت في الامس القريب اعجابه ملحمة نوفمبر, بشرط ان تتوفر الرغبة في ذلك لدى اهل القرار و الا يحكمنا رجال يعينهم من لهم مصلحة في تخلفنا. و السلام عليكم.

  • واحد جزائري

    الاجابة: لا, والف لا ما دمنا نعتبر تصفير و تشويش بعض صعاليك ابناء جاليتنا في فرنسا و الحاملين لجنسيتها اثناء عزف النشيد الوطني الفرنسي عملا جديرا بالثناء.
    انا اؤمن اننا نستطيع بامكانياتنا الخاصة ان نرسم طريقا حضاريا خاصا بنا لم يسر عليه قبلنا احد و اعتقد ان النهوض بالامة لا يمر حتما بالمسالك التي سلكها الغير و لكني لا اشك لحظة واحدة في ان اقلاعنا يمر حتما بفعل ما فعله اليابانيون و الصينيون و قبلهم الروس: اي التحكم و فهم و هضم ثقافة و فكر و فنون و علوم و تكنولوجيا الغرب .

  • واحد جزائري

    ظل الشريعة الاسلامية و في وقت لم يسمع فيه اجدادنا باللائيكية و الشيوعية و الراسمالية.
    ان الخروج من تخلفنا و النجاة من جحيم التبعية الذي نعاني منه في كل الميادين يتطلب منا ابتكار فكر جديد يبشر بقيم جديدة لا هي اعادة لمضغ افكار الماضي و لا هي مجرد تقليد لبضاعة الغرب ; علينا خلق حضارة جديدة ليس اقل من ذلك, علينا ببناء حضارة جديدة توفق بين حاجيات الانسان المادية و الروحية و تقترح على الانسانية نمطا جديدا من العيش يضمن للانسان سعادته و يحترم البيئة و بقية الكائنات. هل نحن في مستوى هذا التحدي?

  • واحد جزائري

    الى كون المجتمعات الاسلامية في محومة من نصف طاقاتها البشرية بسبب حبس النساء في البيوت.
    اسباب تخلفنا معقدة و متشعبة و جذور امراضنا ضاربة في اعماق تاريخنا و ثقافتنا و يتطلب تشخيصها و معالجتها -بعيدا عن نرجسيتنا الفكرية المرضية- تحليلا ذاتيا موضوعيا عميقا و معالجة نقدية علمية جريئة تعمق و توسع ما بداه الشهيد الكواكبي (رحمة الله عليه) الذي كان يفتقد للمنهجية الاكاديمية و الادوات العلمية التي نمتلكها اليوم .
    "الحل هو الاسلام" عبارة لا معنى لها لان انحطاطنا وسقوطنا تحت وطاة الاستعمار حدث في ظل ...

  • واحد جزائري

    في الفيزياء و الكيمياء و نالت جائزة نوبل مرتين قبل الحرب العالمية الاولى و ابدعت مادام دي ستال في الفكر و الادب قبيل و بعيد الثورة الفرنسية اما نيكول رين ليبوت العالمة الرياضية و الفلكية فقد ملا اسمها القرن الثامن عشر بينما ذاع صيت اميلي دي شاتلي في الرياضيات و الفيزياء في بداية نفس القرن .
    هلا حدثتنا بعض الشيء عن ءالاف و ربما الملايين من النساء الاحرار اللائي انتزعها الغزاة المسلمون عبر العصور من عائلاتهن ليسقن سبايا و يبعن في اسواق العار. لا اراك احكم من الامام ابن رشد القرطبي الذي تنبه...

  • واحد جزائري

    اغرقتنا هذه السيول الجارفة من الخطابات العاطفية في مستنقع الموت الفكري. سئمنا من هذه الافكار التبسيطية التي تكتفي بالتغني بامجاد الماضي و تتحاشى التحليل الموضوعي و الخوض في حاضرنا الماساوي بالعقل. بالله عليك يا دكتور من ذا الذي اقر ان التصويت في المهرجانات الانتخابية هو الدليل الصحيح على وضعية المراة في المجتمع?! نظمت مئات الاستعراضات ا لانتخابية في بلادنا منذ الاستقلال فهل تحسنت احوالنا رجالا و نساء? منح حق التصويت للفرنسيات بعد الحرب العالمية الثانية و لكن العالمة ماري كوري احدثت ثورة في...

  • جزائري

    بوركتم يا دكتور... ولكن ليس ذاك... إذ لا إشكال عند المسلم الذي يؤمن بالكتاب كله، من حيث المبدأ، في صحة مقولة أن الإسلام هو الحل، بل فيما ما تنطوي هذه من العبارة من معنى.
    التنظيم السياسي الحديث للدولة (الذي ليس من اجتهاد المسلم) يقتضي أن صياغة أي مشروع وطرحة في السوق الفكرية يمر عبر برنامج صالح للتطبيق ضمن حيز زمني... فماذا فعل المجتهد المسلم في تصور صياغة واقعية عملية لمبدئه (الإسلام هو الحل)...إن الأحزاب الإسلامية تعطي صورة تبعث على الشفقة في هذا الميدان...وهذا قصد مؤسس حركة النهضة التونسية

  • Dr mohna3li

    و أنا أقرأ مقالتك هذه تذكرت البرنامج الذي قدمته لاخراج الجزائر من المشاكل التي كانت تتخبط فيها في الثمانينيات و ما زالت.
    برنامج متكامل و مفصل تطرق الى جميع نواحي الحياة.
    برنامج تحتويه أكثر من 1000 صفحة لو وجد رجال لتطبيقه فهو صالح لتسيير أكبر دولة في العالم فضلا عن الجزائر.
    فاذا تظافرت الجهود و توحدت القلوب و أعطي لأبناء الحركة الاسلامية الفرصة للحكم و الوقت الكافي للتسيير لرأى الأعداء و الأصدقاء عبقرية الشباب و ما ستؤول اليه أوطاننا من تقدم و ازدهار و رفاهية .

  • جزائري

    ما اروع هذا الكلام وما اعمق معناه
    لا اذكر في حياتي اني اكملت مقالا بهذا الطول الا نادرا , واليوم كل جملة منه تشوقني فيما بعدها

    يا سيدي المجتمع الجزائري يفهم ما قلته ويريده لكن هناك القلة الديكتاتورية المتحكمة في البلاد من ابناء فرنسا لا تريد الخير للبلاد

    يريدون ان تبقى الجزائر مرتعا للخليفة وامثاله وشكيب واقرانه
    ونزار واتباعه

  • بدون اسم

    كالعادة مقال طويل ممل يغلب عليه العاطفة والادبيات ولا يستفيد القارئ منه شيئا عدا من يحب حسن تركيب الكلمات والجمل ولف كثير ودوران, اما ان يحاكي الواقع ويؤثر فيه ببصيرة فمستبعد جدا من الكاتب ان يصل لشيء منه لانه عاجز تماما لايصال رسالته المبنية على خطاب معروف غرر و اضل وتجاوزه الزمن واظهره نور الحق المبين

  • حمودة فضيلة

    عندي استاذ كلمة حق جريئة بطيئة في ظاهرها قوة ووعي وفي
    باطنها هوة واندفاع عشواء انها الجزائر اليوم
    تكسار عقول عباقرة ودفنها في قمامة صحافة وعفن ثقافة خبر يعاني من الكساح والجذام وهيهات تكون انت في صفحة الاولى بدل قرضاوي وووالظواهري وووووولست ادري ماهذا يليق بكم
    ان الجزائر فيها 75 بالمائة شيب و75 شباب 75 مواليد و25 نخب متفاوتة الا من اسند بظهره وجلس ليغني على طريقة لعلامي بشاعة التخفي وتخلف الصدق والحق شمس وليس خسوف نجم

  • kada

    وتظل يا استاذنا عملاقا في الطرح والتذكير واقول لمن يظن ان استاذنا يطيل بل هو يقطف من ربى الاسلام ورد ولم يستوفي حفظه الله

  • hafoud

    هذا الرجل داهية ولا نزكي على الله أحدا،الرجل يبكي ويتألم على ما ضاع علينا من خيرات ولو أن ساسة البلاد أحسنوا سياسة العباد لكنا اسيادا بالفعل ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.أخونا أحمد زادك الله في العلم بسطة ،ونأمل أن تكثر علينا من إطلالاتك عسى أن نرى قبسا من نور في هذا الليل الطويل شديد الظلام وأدام الله عليك بالصحة والعافية.

  • ليلى باتنة

    مقالات عميقة ، ثرية لغتا و معنا ، بأسلوب راقي ومرجعية صلبة.
    بورك فيك يا دكتور. نتمنى ان يكون لك موقع لإمكانية الاستفسار عن بعض الأمور و المصطلحات التي يصعب فهمها لما تحمله من معاني عميقة و دقيقة.

  • صح ..صح

    فمن منا لا يخطئ، ولكن ما أروع دعاة خير يصدقون مع الله تعالى ومع النفس فتصدّقهم الجماهير! فلنحذر جميعا أن يفتنـنا ضِعاف المناعة الحضارية فننساق وراءهم في دروب الاستلاب تاركين وراء ظهورنا سُبل السلام.

  • نورالدين الجزائري

    و ذكرت يا شيخنا الفاضل حادثة ملعب كرة قدم أن الشباب قام ليشوش على ... أنا لا أريد الشباب يشوش كلمة لها معناها و مغزاها تدل على ضعف فينا و يؤلم قلبي و يجع أذني عندما أسمع كلمة : تشغيل الشباب بل تعليم الشباب دين الله تعالى يحتج أن نعطيه كل حياتنا حتى يعطينا ما عاشه السلف (تاع الصح ) لا بهرجا و مظهرا يطعن في الحديث الحسن و هو لا يفرق بين الضعيف و الموضوع ! و عايشت الكثير من هذه الحالات أظن أننا بعيدين كل البعد عن مقاصد الشرع التي تحتاج منا جهد عظيم حتى نكون قدوةو منهجا بسكوتنا قبل كلامنا تتعلم م

  • نورالدين الجزائري

    المقال فيه الكثير من الأدبيات و العاطفة عن الواقع ، الناس لا تتبع أحكام الشرع بسبب جهلها لفقه أحكامه ! أين هم الذين ينيرون لنا الطريق بتوضيح لنا مقاصد الشريعة؟ أنظروا إلى الأحزاب الإسلامية كيف هو مصارها أهدافها ماذا تريد من سدة الحكم ؟ العدل السماوي أم بهرج الحياة ؟ في المسيرات الناس حاملين المصحف و يناشدون ما في مقالك و لكن أريد فهم محتوى الكتاب أسأله لا يجيب ! و الله يهز من نفسي و أحزن عندما أرى مسلم يوزن قنطار و نصف يقفز فوق علم أمريكي أو يهودي يحترق ! السلف لم يفهموه عاطفة بل واقعاً يتبع..

  • حسان

    مر زمن طويل لم أقرأ فيه -في جرائدنا- شيئا يشدني إليه فشكرا لك سيدي على هذا الطرح العقلاني البعيد عن النرجسية .
    قد أعجبني كثيرا قولك "وما ظلّ الوحي متقدّما على العصر إلا وهو يُبقي على الثابت يخدمه المتغيّر!"
    بوركت سيدي .

  • merghenis

    يا أستاذ أحمد ، مقالاتك طويلة . هذا وعليك أن تستخلص الخلاصة.

  • عبد الحميد

    بارك الله فيك سيدي الكريم معنى ومبنى