-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإمام الإبراهيمي والثورة

الإمام الإبراهيمي والثورة

انهال عليّ في المدة الأخيرة سيل من الأسئلة مباشرة أو عن طريق الهاتف، يستفسرني أصحابها عن مدى صحة كلام أحد “كبار” المسئولين في مذكراته المنشورة منذ أيام قليلة، من أن الإمام محمد البشير الإبراهيمي “طوال وجوده في القاهرة وقف ضد الثورة”، ونسب لهذا المسئول “الكبير” زعمه الذي يدل على “الجهل” و”الحقد” و”الحسد” أن الإمام “لم يكتب أي مقال طوال الثورة يساند فيه نضال الشعب”، وأنه “استقبل أول نوفمبر 1954 مثل الكارثة”، وأن الشيء الوحيد الذي فعله الإمام في زعم هذا المسئول “الكبير” هو أنه “سخّر قلمه في 1964 ليكتب ضد ابن بلة والتوجه “الاجتماعي” للدولة”، وأكّد هذا المسئول “الكبير” أن جمعية العلماء “خير جمعية أخرجت للناس” “لم يكن لها – كما زعم- أي دور سياسي”.

(انظر جريدة الشروق في 13/9/2017 ص6).

وكنت كلما هتف إليّ شخص أو لقيني وسألني عن مدى صدق هذا الإدعاء أطلق ضحكة أشبه بضحكة من يسميه ذوو العقول الصغيرة “the king”، في ميدان “الفن الرفيع” المسمى “الراي”، الذي يدل على قيمة هذا “الفن” المنحط ومستوى المعجبين به، والمشجعين له، والمشيدين بممارسيه وممارساته.

وعندما تزول عني سورة (بفتح السين وسكون الواو) الضحك، وأمسح دموعي المصاحبة لتلك السّورة أسرد على مسامعهم نصوص الإمام الإبراهيمي المنشورة منذ كان هذا المسئول “الكبير” يلعب إلى أن أصبح “شيئا مذكورا”، لا لشيء هام قام به من تلقاء نفسه، أو عهد به إليه غيره، ولكن لـ “تطبيع” آخرين له.

كتب الإمام الإبراهيمي في سنة 1936 كلاما فهمه ذوو العقول الكبيرة، وأصحاب الفهوم الصحيحة، وأولو النفوس السليمة، وهو “إن الحقوق التي أخذت اغتصابا لا تسترجع إلا غلابا”. (جريدة البصائر في 2 أكتوبر 1936. ص6).

والمشكلة هي: هل يفهم هذا المسئول “الكبير” كلمتي “اغتصاب” و”غلاب”؟ ما أظن

ذلك. ولو كنا نعرف كيف تروّج لأفكارنا كما نروّج لـ “الراي” لردد الناس في المغرب والمشرق هذا الشعار البليغ بدل الشعار المنسوب إلى جمال عبد الناصر “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”، الذي هو شعار بسيط، ولم يقله عبد الناصر إلا بعد عشرين سنة من قول الإبراهيمي.

قال هذا المسئول “الكبير” “إن جمعية العلماء لم يكن لها أي دور سياسي”، وأسوق لـ”معالي” هذا المسئول “الكبير” جملا مما كتبه الإمام الإبراهيمي في رسالة مفتوحة وجهها إلى رئيس الجمهورية الفرنسية، وهي: “إن الشعب الجزائري قد أصبح – منه طول ما جرّب ومارس- في حالة يأس من العدالة، وتسفيه للوعود والعهود، وكفى بهذه الديمقراطية التي يسمع بها ولا يراها، وأنه أصبح لا يؤمن إلا بأركان حياته الأربعة، ذاتيته الجزائرية، وجنسيته، ولغته العربيتين، ودينه الإسلامي، لايستنزل عنها برقى الخطب والمواعيد، ولا يبغي عنها حولا، ولا بها بديلا”. (جريدة البصائر في 30 ماي 1949).

أجزم أن “معاليه” لم يقرأ هذا الكلام، وإن قرأه فإنني أجزم أنه لم يفهمه..

وليسمح لنا “صاحب المعالي” أن نسأله: إذا كانت جمعية العلماء لم يكن لها أي دور سياسي، فلماذا كان “كبراؤه” يلهثون وراءها لتزكيتهم وتزكية حزبهم؟ ولماذا قبل هؤلاء “الكبراء” أن يجلسوا في “الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحرية واحترامها” تحت رئاسة الشيخ العربي التبسي، نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؟

اعرض (بكسر الألف لا بفتحها) يا “صاحب المعالي” هذه الكلمات للإمام الإبراهيمي على أي عاقل من الأعارب والأعاجم في العالم، وهي موجَّهة وموجِّهة للشعب الجزائري: “إن القوم – أي الفرنسيين- لا يدينون إلا بالقوة، فأطلبها بأسبابها، وأْتها من أبوابها، وأقوى أسبابها العلم، وأوسع أبوابها العمل، فخذهما بقوة تعيش حميدا، وتمت شهيدا”.

(جريدة البصائر في 12 مارس 1950). فإن قال لك إن هذه الكلمات ليست سياسة، وليست تحريضا على الثورة، فعهّد عليّ أن أنذر للرحمان صوما فلن أكلّم – ما حييت- إنسيا، وأكسر يراعى فلن أخط- ما عشت- حرفا.

لن أسرد عليك يا “صاحب المعالي” بيانات الإمام الإبراهيمي المؤيدة للثورة، الداعية إلى مساندتها وتدعيمها داخليا وخارجيا، ومنذ أيامها الأولى، فذلك مما يعرفه التلاميذ، ولن أعرض عليك ما قام به الإمام الإبراهيمي من أعمال لفائدة الثورة في الباكستان، والعراق، وسوريا، والسعودية، والأردن، والكويت، ويشهد على ذلك كبار المناضلين مثل أحمد بودة، والأمين الدباغين، ومحمد يزيد، وعبد الحميد مهري .. وغيرهم.. لن أفعل ذلك وأكتفي بإحالتك على البيان الذي وقعه الإمام الإبراهيمي في 17 فبراير 1955، أي بعد شهرين من اندلاع الثورة، والمسمى “ميثاق جبهة تحرير الجزائر”، ومن موقعي هذا الميثاق إلى جانب الإمام الإبراهيمي “كبيرك” الذي ظلت عليه عاكفا، وهو الأخ ابن بلة، والأخ حسين آيت أحمد، والأخ محمد خيضر، ومزغنة، والشاذلي المكي، والفضيل الورتلاني، وأحمد بيوض.. (انظر: فتحي الديب. عبد الناصر وثورة الجزائر).

لقد وصل الأمر بالإمام الإبراهيمي في إيمانه بالثورة، ودعوته إليها، وعمله من أجلها، أن تجاوز البروتوكولات ودعا الملك سعود بن سعود بن عبد العزيز ملك السعودية ليعين كلا من عبد الرحمن عزام وأحمد الشقيري – وما أدراك من هما- أو أحدهما في بعثة المملكة العربية السعودية في واشنطن لمتابعة القضية الجزائرية أمريكيا ودوليا، وقد استجاب الملك سعود لاقتراح الإمام الإبراهيمي، لأنه يعرف قيمته وفضله ومكانته، فعين أحمد الشقيري مندوبا للملكة السعودية في الأمم المتحدة… فهل يعلم “صاحب المعالي” هذه الحقيقة أم لا يعلمها؟ إن كان يجهلها فعيب شنيع، وإن كان يعلمها ويكفرها فذلك أشنع، وأبشع…

لقد نشر منذ بضعة أشهر تقرير سري للمخابرات الفرنسية في القاهرة جاء فيه أن الإمام الإبراهيمي كان يعطي دروسا في التوعية لمجموعة من الطلبة الجزائريين في الأزهر، يأتي بهم إليه المناضل محمد خيضر، وكان من أولئك الطلبة محمد بوخروبة، الذي اتخذ – فيما بعد- اسم هواري بومدين. والتقرير من (S.D.E.C.E)، وهو مؤرخ في 18 ديسمبر 1954..

إنه لمن أسوإ الأعمال أن يتطاول “الصغار” على الكبار، وأن يحاولوا أن يبنوا لأنفسهم مجدا ولو من رمال.. لأن تلك الرمال ستذروها الرياح..

وأذكّر “صاحب المعالي” بالمثل الشعبي، الذي لا أعلم إن كان “صاحب المعالي” يعرفه، وهو “ما يبقى في الواد غير حجارو”، لأن ما يحمّله الواد من أعشاب وزبد سيذهب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • merghenis

    جاء يوم 08/11/2017 الرد على بلعيد عبدالسلام في ''مساهمة'' نشرت بجريدة لوصواردالجيريري (Le Soir d'Algérie) الناطقة بالفرسية ، بقلم أحمد طالب الإبراهيمي
    العنوان:
    Les Oulémas algériens et la Révolution : Clarifications à propos de certaines vérités historiques.

  • العربي

    قال الامام عبد الحميد بن باديس رحمه الله: "أنا أحارب الاستعمار ، لأني أُعلِم وأُهذِب ، فمتى انتشر التعليم والتهذيب في أرض أحذَبَت على الاستعمار ، وشعر في النهاية بسوء المصير"
    المصدر جريدة البصائر االسنة الثانية - السلسلة الثانية - العدد 34 (ص1>2) الصادرة بتاريخ 03-05-1948م - في مقال عنوانه ” عظمة الأستاذ الأكبر عبد الحميد بن باديس ” للأستاذ باعزيز بن عمر، إذ نقل هذا الكلام قائلا: "وسأله مرة أحد التلاميذ: وبأي شيء تحارب الاستعمار؟ فأجاب بالكلمات السابقة... أين الاندماجية وفكرة الادماج في كلامه؟

  • العربي

    قال الشيخ العربي التبسي رحمه الله عضو مؤسس لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين "يجب أن نضغن على فرنسا (نبغض فرنسا) و نكره فرنسا ما دمنا أحياء ، وإذا متنا فلنحمل معنا كراهية فرنسا إلى قبورنا".. أين الاندماجية أو فكرة الإدماج في كلام علماء الجمعية؟ من.. يفكر في "الاندماج" مع من يبغضه ويتمنى أن يأخذ بغضه لفرنسا معه في قبره؟

  • بدون اسم

    ومن رام إدماجا .......رام المحال من الطلب

  • Fifo

    أيها الأستاذ الفاضل لقد ذهب زمن ذر الرماد على العيون وولى إلى غير رجعة مع وسائل التواصل وتقنيات الإعلام الحديثة وتراجعت معه سيطرتكم و احتكاركم لتوجيه الرأي العام .أنتم الآن في صفر في معادلة التأثير .لعلمك فقط أحد رجال الثورة 22 والذي هو بوضياف قالها بملء فيه وأمام الملأ أن الإبراهيمي وقف ضد الثورة كما وقف ابن باديس والميلي وكل رؤوس الإندماج آنذاك.

  • ابن البلاد

    ثورة 1 نوفمبر 1954م الجزائرية ثورة إسلامية.. (بالدليل والبرهان)
    خطبة هامة للشيخ د. سليم بن صفية الجزائري حفظه الله
    إمام وخطيب مسجد بن حدادا بالقبة الجزائر العاصمة
    على مجموعة: مجالس علماء أهل السنّة في الجزائر على Facebook وأيضا على youtube
    نفعكم الله بها ونسأل الله مزيد من النصر والتمكين للمسلمين في الجزائر.

  • عبدالحميد السلفي

    السلام عليكم.
    إنّ الذي حارب فرنسا لن يخلو أن يكون أحد إثنين:
    إمّا متشبع بالقيم الإسلامية الداعية إلى الإنتفاضة ضد المحتل الكافر وإرساء القيم الإسلامية,وهم تلامذة جمعية العلماء من أمثال زيغود وبن مهيدي وديدوش و عميروش ومن نحى نحوهم عدا أهل التصوف الضال الداعين إلى الإنقياد للقدر-زعموا-ونبذ الجهاد أمثال بن غبريط والتيجانيين.
    وإمّا وطني أدرك ظلم الإفرنس فدعا إلى التحرر ونبذ الظلم دون السعي إلى التميز عن قيم المحتل.
    يتخلل هؤلاء إمّعة إنتهازيون أخذوا العصا من الوسط.
    ما عداهؤلاء فمحن للعدو ساع لرده.

  • ziad

    "ومنكم من يردّ إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علمٍ شيئا" تكفيك الآية يا شيخ

  • ابو فاضل

    إنه عبد السلام

  • محمد

    ان ما يقلقهم هو انتساب الاسلام الى الجمعية ، ولذلك يريدون طعن رموزها ، ارضاء لاسبادهم ولمن على شاكلة ايجيولوجيتهم ،
    تحية لكم شيخنا الفاضل ونصركم الله

  • بدون اسم

    يا أيها الطرقيون مهما حاولتم المساس بجمعية العلماء المسلمين ،ومهما حاولتم الكيد لها ،فاعلموا أن الزمن قد فاتكم ،فنحن تعلمنا في مدارس الجمعية التي أسسها العالم الكبير الشيخ ابن باديس ،عندما كنتم أنتم الطرقيون تخدرون الناس بالكرامات المزعومة والضلالات الموهومة ،وتبنون القباب كي تجنون الأموال من الزيارات ، فشتان بين المدرسة والقبة . مدرسة تعلم المبادئ ،وقبة للزردة ،والرقص ،والنط ، ومن العجائب محاربتكم للشيخ ابن باديس ،ولما عجزتم ، رحتم تتوددون وتنافقون وتقولون أن الشيخ لم يكن سلفيا بل كان طرقيا"...

  • عبدالرزاق الميلي

    نعم، لماذا لا تسمي هذا الشخص، هو يسمي الشيخ ويطعن فيه، وحضرتك تعمّي عنه، ومن هو بلعيد عبدالسلام حتى يوصف ب(( الكبير))
    وهل الشيخ في حاجة إلى سرد مقالاته، بل هذا السخص الذي يجب أن تُذكر عوراته وتُكشف سوءاته، وإلا فليكسر القلم.

  • بدون اسم

    للمعلق 8 : أولا : ما علاقة الحقد على الإسلام ومن يدافع عن لغة القرآن وعبيد فرنسا.....بالموضوع أم أن قلمك جف ومخيلتك عجزت عن إيجاد حجج وبراهين دامغة فجن جنونك وأصبحت تكتب أي شيء
    ثانيا : وبما أنك تدافع عن الإبراهيمي وجماعته ودورهم في الثورة فقلنا يا رجل ماذا قدموا لهذه
    الثورة وأخبرنا هل سجنوا يوما وهل عذبوا كغيرهم وهل نفيوا الى خارج الوطن وهل تعرضوا
    لمضايقات وهل عرفوا سجن لومبيز وبرواقية....وهل رفعوا السلاح وهل شاركوا في إجتماع 22 وفي
    مؤتمر الصومام وفي الحكومة المؤقتة وفي مفاوضات إيفيان ...الخ

  • بدون اسم

    أظن أن البشير الإبراهيمي هو عضو بارز في جمعية العلماء التي كتبت في جريدتها السنة بتاريخ 17 أفريل 1933 وفي عددها 2 : " لسنا أعداء لفرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نساعدها...."
    و في جريدة البصائر بتاريخ 27 ديسمبر 1935 : " وبعد فيما ينقم علينا الناقمون أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب و ترقيته و رفع مستواه الى الدرجة اللائقة بفرنسا و مدنيتها و تربيتها و ثقافتها فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساؤوا الى فرنسا قبل أن يسيئوا الينا..." فكفانا نفاقا يا رجل

  • جزائري في بلد النفاق

    نعم يا رجل فالإبراهيمي وجمعيته هم من خططوا للثورة *** وهم من نظموا إجتماع 22 التاريخيين *** وهم من أعلنوا الثورة يوم 1 نوفمبر *** وهم من جلبوا السلاح من الخارج *** وهم من عقدوا مؤتمر الصومام 1956 ***وهم من أسسوا الحكومة المؤقتة 1958 *** وهم من مثلوا الثورة في الخارج *** وهم من فاوضوا فرنسا في مولان ولوسارن وإيفيان *** وهم من صادقوا على تلك الإتفاقيات مساء يوم 18 مارس 1962 بما أننا نعيش في بلد ينطبق عليه المثل اللبناني القائل : هنا في لبنان نتعلم النفاق كما نتعلم الرياضيات

  • بدون اسم

    أظن أن البشير الإبراهيمي هو عضو بارز في جمعية العلماء التي كتبت في جريدتها السنة بتاريخ 17 أفريل 1933 وفي عددها 2 : " لسنا أعداء لفرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نساعدها...."
    و في جريدة البصائر بتاريخ 27 ديسمبر 1935 : " وبعد فيما ينقم علينا الناقمون أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب و ترقيته و رفع مستواه الى الدرجة اللائقة بفرنسا و مدنيتها و تربيتها و ثقافتها فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساؤوا الى فرنسا قبل أن يسيئوا الينا..." فكفانا نفاقا يا رجل

  • الجيلالي سرايري

    المسؤول المشار اليه في المقال هو السيد عبد السلام بلعيد رئيس الحكومة الاسبق والذي اتهم جمعية العلماء والشيخ البشير الابراهيمي بعدم المشاركة في الثورة في مذكراته التي كتبت عنها الشروق مؤخرا وقد اشار الكاتب الى عدد الجريدة والمفروض ان الكاتب الذي يدافع عن الحق والحقيقة كان يجب ان يسمي الامور بمسمياتها ولا يكتب ضد مجهول واكرر ان المعني بالمقال هو عبد السلام بلعيد الذي لا نجد له ذكرا خلال الثورة ويدعي انه التحق بحركة انتصار الحريات الديمقراطية سنة 1953رغم ان الحزب في تلك السنة كان منقسما ويعيش صراعا

  • الصالح

    من جهل شيئا عاداه، أقول لك أستاذنا الكريم ، أمض في طريك لا تتوقف ولا تمل من الرد على مثل هذا الشخص أو هؤلاء الأشخاص فإنه أو فإنهم أجهل الجاهلن إذا كان فعلا "معالي"يعني وزير ، فإنه ليس من حقه أن يقول مثل هذا الكلام عن رجل عظيم كالإمام الإبراهيمي أو أحد أعظاء المؤسسين لجمعية العلماء في 1931............،شكرا؟

  • العربي

    جزاكم الله خيرا أستاذ محمد الهادي الحسني... لمزيد معرفة بعلاقة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالثورة الجزائرية اقرؤوا مقدمة الجزء الخامس (5) من "آثار الشيخ البشير الإبراهيمي"...
    نريد من هذا "المسؤول الكبير" وبما أنه عايش الثورة الجزائرية.. من الذي أراد نزع الصبغة الإسلامية لجهاد الجزائريين ضد فرنسا؟ ومن الذي طمس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين واختر توجه علماني للجزائر المسلمة؟ ومن لا زال يحارب التدين الصحيح في الجزائر إلى يوم الناس هذا؟

  • نورالدين الجزائري .

    De rien mon ami !

  • sami

    merci

  • محفوظ

    .....نشكر الأخ الفاضل عبد الهادي على إستماتته في الدفاع عن رموز الجزائر ومقوماتها التي يريد تشويهها أصحاب النفوس المريضة وخاصة من خارج البلد.....كما أشكركه على الغسيل المناسب للعار المُسمى "الراي" وآداته والذي بغباء لا حدود له يواصل إنزال عفنه على المجتمع....

  • بدون اسم

    تحدثنا عن مقالات صدرت قبل الثورة بعدة سنين وتكتفي بالقول أنه وقع على ميثاق جبهة التحرير في سنة 1955 لكن لا كلام عن مقال صدر في 1954 يؤيد فيه الثورة. مراوغة في الكلام.

  • بدون اسم

    شاعر الثورة هو الحكم بيننا : وفي الدار جمعية العلماء ... تغذي العقول بوحي السماء/ وتهدي النفوس الصراط السوي... وتغرس فيها معاني الإباء / ويعضد باديس فيها البشير ... فتزخر بالخلص الأوفياء / ويرتاع مستعمر مستبد ...وتخشى الخفافيش نبع الضياء /كذا عبد العلماء الثنايا ... بوحي السماء ووحي الدماء. أما كلمةالأستاذ الفاضل ،فهي أبلغ ،و أقوى كما عهدناه مدافعاً شرساً عن الإسلام والعربية ،و يراعه أحد من السيف المهند في رد كيد الكائدين .

  • خالد بن عبد الحميد

    يرحمك الله يا شيخ يا من وعيت و اوعيت و عييت و اعييت تواضع قليلا و اكتب بدارجة حتى يفهمك هذا المتغابي المتعالي الذي يريد بكونه سياسيا فاشلا ان يتطاول على شيخ كتبه التاريخ العالمي من اكبر شيوخ الجزائر ادبا و علما و دينا و كتب اسمه باحرف من ذهب نتاج اخلاصه لله في سعيه الحثيث لنيل الجنة الاخروية قبل نيل الدنيا الفانية التي هي مرتع بعض الناس المتحاونين ممن قال فيهم خالقهم هم كالانعام بل هم اضل سبيلا فارجو منك التواضع و اكتب بركاكة من لا يقرؤون سيئا و يكتبون ما شاؤا ايمانا انهم قمامة و القمامة كل فيها

  • كريم

    ثورة مجيدة كانت تطلق ليلة أول نوفمبر رجالا بمعنى الكلمة للوقوف للند أمام مستعمر غاشم ظالم لاستعادة السيلدة.....و اذ به اليوم ( أول نوفمبر 2017) ينتظره المجرمون للتحرر من ( السجون) المكيفة ليطلق حجزهم لترويع الأمنين بعد عفو الطيب لوح عنهم بالمناسبة و الرضى عنهم بانسانية عدم القصاص للانسانية المسلوبة من المستقلين......لتستمر الجريمة....

  • كريم

    ان اقوال هذا الشيء بدأت معالمها تتغلغل الى النفوس بسلطة المال الفاسد التي تطبع المؤلفات الفاجرة عن الثورة و رجالها في الكتب و الجرائد بمال منهوب من الشعب لتشكيك جيل الاستقلال في تاريخ ثورة اجدادهم على المجرم الفرنسي الذي يعود عن طريقهم و عن طريق قابليتهم و تقبيلهم للمستعمر الغاشم.....يا للعجب البارحة اردت شراء عدد اخير من جريدة البصائر في مختلف الاكشاك فلم اجده في جزائر مستقلة ؟؟؟ حتى أوعز احدهم أنها تشترى بالجملة من طرف لصوص التاريخ و الدين حتى لا تصل الى المواطن الكريم........

  • عبد الصمد

    بارك الله فيك يا استاذنا ان هم يحقدون على الاسلام و اهله و على كل من يدافع على لغة القران

    وهؤلاء القوم مازالو عبيد لفرنسا لم يستطيعو تحرير عقولهم المستعمرة

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا استاذ
    كل عام وأنتم بخير
    ما شاء الله ، الله يبارك، الصورة أو ديك " الهمــــــة "
    والقعــــــدة تعمر السْـــــمَا ،
    .. حنا فهمونا الشوابين أن الثورة منذ بديتها الى الاستقلال
    كانت مبنية على كلمة "اللــــه أكبـــر "
    أعظم من كل شيء في هذا الوجود ..
    وشكرا

  • الطيب

    قل له و لماذا دفع أولياء معظم قادة الثورة خاصة الرعيل الأول بأبنائهم إلى التتلمذ على يد و عين و فكر و خلق جمعية العلماء التي كان الشيخ الابراهيمي الرجل الثاني فيها !؟ ألم يكن من ثمرات هذه التربية تفجير أعظم ثورة عرفها التاريخ الحديث ؟ هؤلاء الأبطال غيروا برعاية شيوخهم ما بأنفسهم فغيّر الله ما بهم فكان ذاك النصر المبين .

  • نورالدين بن عبيدي الجزائري

    بين دراسة ماضي و بين نبشِه ؟!لايوجد أحدأ إلا و أ×طأ و أصاب جمعية علماء المسلمين عملت صالحا و أخطأت و هي غير معصومة و ربما بعض تصريحات زعمائها أيقظت مشاعر ءاخرين مثل ماجاء في جريدة السنة 17.04.1933:لسنا أعداء لفرنسا و لا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها... ممكن تكون تورية، و لكن لا حلا لنا إلا إذا درسنا واقعنا و كلما زاد حبر أقلامنا على حالنا و قلّ عن ماضينا، لأن التاريخ جزء من جدلية الإنسان و الحياة زاخرة بالمقارانات و الموازنات. التاريخ سجل للأحداث و الواقع ُمعلم فالنتوقف من القتال بسيوف من خشب!!

  • نورالدين بن عبيدي الجزائري

    إن الذي لا أجد له فائدة هو ذلك الصراع على الأموات، و نحن نعيش حال مزري ختمه تلك الصورة أمام القنصلية الفرنسية، ليس أبدا لمواصلة الدر اسة بل لمواصلة الحياة عند الذين حاربوهم أجدادهم، هل كنا مخطئين في إخراج فرنسا أم أخطأنا في الطريقة؟ مصيبتنا أننا نهرب من الواقع لنعيش الماضي الذي لا يعود و لن نستطيع تصحيحه و لا الدفاع عنه من أجل فائدة نرجوها الآن تقدمنا و تطورنا ! لماذا لا ــ نقزم ــ الماضي إلا في العِبرة، و نهتم ــ تضخيم ــ الحاضر الذي سوف يُسكت ألسنة حادة و يُعلم أخرى ساكتة!أظن أن هناك لغط و غلط

  • منصور

    كفيت ووفيت.

  • نصيرة/بومرداس

    هؤلاء المسؤولين الذين يكتبون المذكرات اغلبهم يكذبون ويزورون الحقائق وبعيدين عن الموضوعية.

  • samy

    Pourquoi tourner autour du pot!!! dis nous qui est cette personne!!! c'est fini avec les devinettes et les jeux!! c'est abdselem belaid!!!!!basta basta