الإهمال يطال فضاءات تسلية الأطفال ببجاية
في الوقت الذي تفتقر فيه عديد بلديات ولاية بجاية للفضاءات المخصّصة لتسلية الأطفال، فإن المتواجدة منها لا تزال في وضعية يندى لها الجبين، رغم الملايين التي صرفت من أجل إنجازها، والأغرب من ذلك، أنه في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون هذه الفضاءات موجهة لتسلية الأطفال يحدث عكس ذلك.
حيث تحوّلت هذه المساحات إلى أماكن لتجمّع الشباب، في حين تحوّلت فضاءات أخرى إلى شبه مفارغ عشوائية أمام مرأى السلطات التي لم تكلف نفسها عناء القيام بواجبها.
وأمام التقصير الصارخ الذي تشهده هذه الفضاءات لجأ سكان عديد الأحياء إلى تهيئة مثل هذه المساحات بإمكانياتهم الخاصة، فيما شمّر بعضهم الآخر على سواعدهم من أجل تنظيفها والعناية بها بعدما غرقت في مختلف أنواع النفايات، حيث خرج في هذا الصدد سكان حي بليل المعروف باسم “لاصيفة” بأعالي مدينة بجاية، في حملة واسعة لتنظيف فضاءات التسلية المتواجدة بحيّهم شارك فيها حتى الأطفال، موجهين بذلك رسالة واضحة إلى المسؤولين المحليين الذين أهملوا المكان وعرضوا حياة أبنائهم إلى الخطر بلامبالاتهم.
وقد طالب السكان بضرورة تهيئة المكان بكل المتطلبات في ظل النقائص المسجلة حتى يتمكن أبناؤهم من استرجاع واستغلال هذا الفضاء بدل اللعب على الطريق العمومي ما قد يعرّض حياتهم للخطر.