-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
1200 ناشر يمثلون 50 دولة.. والبرازيل تنتقم أدبيا

الجزائر بقوة في صالون باريس للكتاب وكمال داود “نجم” الجناح

الشروق أونلاين
  • 1833
  • 16
الجزائر بقوة في صالون باريس للكتاب وكمال داود “نجم” الجناح
ح.م

أمضت الجزائر حضورا لافتا ومشرفا في صالون باريس للكتاب الذي احتضنته العاصمة الفرنسية من الـ20 إلى غاية الـ23 مارس الجاري لتشكل مع تونس وقطر ولبنان والسعودية والشارقة وسلطنة عمان وإيران تكتلا عربيا إسلاميا إبداعيا قويا مقارنة بالمشاركات السابقة. وعرضت مجموعة جيدة من الكتب الصادرة باللغة العربية إلى جانب الكتب الفرنسية خلافا للسنوات الماضية.

تميزت الجزائر عن غيرها من البلدان العربية أيضا بحضور الروائي الصاعد كمال داود في سياق تداعيات الضجة الإعلامية التي نتجت عقب صدور فتوى هدر دمه وعدم حصوله على جائزة غونكور مؤخرا التي راحت لروائية مغمورة نالت الجائزة الفرنسية الشهيرة بعد خمس جولات من الصراع المحموم بين أعضاء لجنة التحكيم.  

يذكر أن صالون باريس للكتاب الذي يقبل عليه قرابة المائتي ألف زائر قد شارك فيه نحو 1200 ناشر مثلوا 50 دولة وعرف تنظيم 400 ندوة و4700 حصة توقيع. 

من جهتهم، انتقم كتاب البرازيل أدبيا في صالون باريس للكتاب وغسلوا العار الذي طال لاعبي كرة القدم في المونديال الأخير.  

هذه المرة، انتهى الحديث عن البرازيل بالشكل الفلكلوري المتعارف عليه بفضل 47 كاتبة وكاتب صنعوا الحدث الأدبي بكافة ضروبه على مدار أربعة أيام وأكدوا تطور إبداع البلد الذي سبق أن كان ضيف شرف عام 1998.

تمكنت “الشروق” من الحديث إلى الروائي برنار كافارالو أحد أبرز ممثلي الجيل الأدبي الجديد الذي هو بصدد التأسيس لكتابة أدبية جديدة تتجاوز سمعة الأيقونة باولو كويلو صاحب رائعة “الخيميائي” المترجم إلى أكثر من 60 لغة والبائع لملايين النسخ والراحلتين “أنا ماريا مشادو” (1839 ـ 1908) و”كلاريس ليسبكتور” (1920 ـ 1977).

الوفد الأدبي البرازيلي الذي شكل حدث باريس الثقافي في أهم صالون كتاب أوروبي بعد صالون فرنكفورت، تكون من روائيين وكتاب مسرحيين وشعراء وقصاصين ورسامين نوعوا في طروحاتهم وأشكال كتاباتهم على النحو الذي جسد مزيجا رائعا من الحساسيات والنزعات الأدبية والفكرية.

إلى جانب الكتاب البرازيليين، كان لكتاب مدينتي “كراكوفيه ووركلو” البولونيتين النصيب الثاني الأكبر من اهتمام المسؤولين والزوار الفرنسيين في إطار فقرة المدن المستضافة ومثل المدينتين 22 كاتبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • sadek

    , je disais la foi et je le répète: la foi et non pas la croyance tendant au dogmatisme et la crédulité lesquelles se développent aux dépens de la verité qui certes, personne ne la détient mais tous le monde est tenu de la rechercher pour éviter d’être manipuler par des forces obscures comme notre fameux auto proclamé écrivain.

  • sadek

    Arrêtez de faire la publicité pour des intellectuels faussaires car certain commun des gens, y compris les pseudo-intellectuels petits prétentieux, risquent de s'égarer en croyant apercevoir la source de la lumière qui n'est en vérité qu'un simple mirage d'une fausse gloire miroiter par la politique internationale tendancieuse et machiavélique visant à détruire la nation musulmane en semant le scepticisme dans ses références religieuses et leur faire perdre ses repères de la foi...

  • بدون اسم

    يكفي ان تنحرف عن القيم فتصبح ذو قيمة عندهم.

  • ناجي

    (تابع) وتضع الروائي في وضع لا يحسد عليه، هنا مكمن المشكلة في إرادة البعض الوصول إلى شهرة باولو كويلو بالتنازل عن المبادئ أو الخصوصية مقابل حفنة من ظهور ساطع ثم يتلاشى بعد لحظات، وهو الأمر الذي لم تسمح به نفس باولو كويلو أن يبيع خصوصية بلده ومعتقده، وكثير من أهل الرواية التي تنبع صدقا من الواقع المعيش الذي تحياه بلدانهم .
    فنصيحتي لمن يملك نية كمال داود ألاّ يسبح سباحته، ولا يلج طريقه فإنّها سباحة في واد متردٍّ، وطريق مقطوعة أرزاقه ومنافعه.

  • ناجي

    معرض بهذه الجودة في أربعة أيام و 400 ندوة 4700 توقيع ، عملية شاقة ودالة على حسن التنظيم والتسيير، وهو ما نرجوه في معرضنا الدولي للكتاب.

    غير أنّ الشيء الذي لفت نظري وهو عدم حصول كمال داود الروائي الشهير الذي بلغت شهرته الأفاق لما تعرّض للخصوصية الدينية والذي هو جزء منها، فظنّ أنّه حاز قصب الفوز بالجوائز والخيرات السّمان، فإذا بأصله الروائي المغمور يحذّره من روائية فرنسية جدّ مغمورة تنافسه في جائزة يتلهّف عليها، وفي الأخير تنحاز الإرادة الفرنسية لهذه المغمورة فتفوز بالجائزة، وتضع الروائي تابع

  • lamia

    هذه اول مرة اتفق فيها معك يا العباسي.

  • خالد

    صار صاحب الروايات الكفرية يسمى نجما صاعدا!!

  • سعيد مقدم

    كمال داوود نجما لأنه باع قيمه ومعتقداته بعرض من الدنيا.كمال داوود ابتغى العزة بغضب الله.فسيذل الله يوما. حتما كمال داوود سيذهب كما قال أخي SOLO الى مزبلة التاريخ.
    اشكالية البحث عن الهوية المفقودة تجدها عند الكتاب الفرنكفونيين الذين ذابوا في أتون الحضارة الأروبية.وبعضهم لايتورع في الرمي بنفسه في أوحال المعتقدات الأروبية الفاسدة . وتملص من شخصيته الحقيقية العروبية الاسلامية من اجل ان يجد مقعدا له في دائرة ضوء الأدباء الأروبيين.
    أشكالية الهوية شوهت الكثير من الأدباء الجزائريين ليس داوود وحده.

  • djamel

    J'ai lu beaucoup de chroniques de Daoud. C'est un excellent écrivain. Son roman est un chef-d'oeuvre . On peut ne pas être d'accord avec lui dans sa vision . mais arriver à le condamner à mort est une une folie qui ne vient que d'un fou comme Hamadech. Choisir entre Hamadech et Daoud c choisir entre la vie et la mort. Je respecte Daoud. Il n'a jamais incité à faire du mal. L'autre peut tuer tout un peuple car il croit qu'il tient la vérité de Dieu. Incomparables!!!

  • بدون اسم

    koul el khawana mourahab bihoum fi bilad aadaiina.. kamal daoud ma houwa illa petit colonisé natamanalou shifa...

  • العباسي

    اكيبد الوفي لها وضد لغته و دينه هو المفضل في الجناح عندها

  • المولودي

    كمال داود "نجم" الجناح , هذا دليل على أن كمال بن داود منهم و يحمل افكارهم و يخدم أهدافهم و لا صلة تربطه بنا الا الاسم و سوف يحشر مع من أحب .

  • SoloDZ

    كمال داود نجم الطبعة او الجناح اكيد بكتابه الذي يُعبر عن مخالفة الهوية الجزائرية العقائدية و التاريخية و حتى الرسمية عندما اتهم الدولة بشكل غير مباشر بفسح المجال للكتب "الجهادية" في الانتشار رغم المجهودات التي تقوم بها الدولة في هذا الاطار و نحن كمواطنون بسطاء نقول لهذا كمال داود نتحداك ان تبقى نجما ساطعا بهذا الفكر الغربي المتطرف و الذي مساره هو مزلبة التاريخ مثل سابقيه و ما اكثرهم و حذاري ان يأفل نجمك ان كنت مقتنع بأفكارك و تظن بأنك محق في ما تكتب و تقول لأننا لا نحب الآفلين !

  • الوطني

    واحد مسامع بيكم غير فرنسا ومالي وتشاد والنيجر وافريقيا الوسطى المسيحية وكل من يتكلم لغتهم المتخلفة ... العالم لايسمع بكتابات المفرنسين والفرنسية ولا يعطيها اي قيمة فقط الافارقة لهذا السبب هم آخر قارة في كل شيء..

  • بدون اسم

    من اجل امدح و الشهرة

    خالف تعرف

  • بدون اسم

    كمال داود ليس لديه اسلوب الكتابة و التشويق.من يقرا له يشعر و كانه يقرا مقال صحفى لا اكثر.لا ادرى من قال له انت كاتب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!