الجمعية تفوز بثنائية والحمراوة يتعادلون.. والداربي يشتعل
تمكنت جمعية وهران من تحقيق انتصار ثمين للغاية على حساب أمل الأربعاء بهدفين دون رد خلال المواجهة التي جمعت بينهما أول أمس بملعب الحبيب بوعقل، وهو الانتصار الثاني لأبناء المدينة الجديدة في الموسم الحالي، إذ جاءت النقاط الثلاث في الوقت المناسب بعد 3 جولات من الخسائر المتتالية.
وأحدث المدرب مواسة 3 تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بتلك التي خاضت آخر مباراة، حيث استعان التقني الڤالمي بخدمات الحارس خلادي بدلا من فلاح، كما تم توظيف المدافع الأيمن أوسعد كأساسي لأول مرة منذ التحاقه بالفريق شأنه في ذلك شأن زميله المهاجم توفيق الغماري، ومن بين الأشياء الإيجابية رغم التأخير في تسجيل الأهداف لغاية ربع الساعة الأخير من اللقاء هو أن الهجوم استطاع أن يفك عقدته التهديفية عبر جمعوني من ضربة جزاء وبن طيبة بواسطة هدف عالمي جعل كل الحاضرين بملعب بوعقل يصفقون له.
من جهتها، اقتنصت مولودية وهران التعادل في الرمق الأخير من المباراة التي جمعتها بسريع غليزان بملعب هذا الأخير، حيث أسال أسود مينا العرق البارد لرفقاء زعبية، وتقدموا عليهم في النتيجة طيلة أطوار المواجهة، إلا أن الحظ حالف أشبال كافالي حين عدلوا النتيجة في الوقت بدل الضائع عبر العربي كمال، ومع ذلك تبقى النقطة المحصلة خارج القواعد ثمينة للغاية رغم أن الأداء لم يكن في المستوى من جانب المولودية التي لاتزال تبحث عن تذوق طعم أول انتصار لها في البطولة المحترفة الأولى هذا الموسم بعد مرور 6 جولات كاملة.
من جهته، أكد التقني الفرنسي جون ميشال كافالي بأن الهدف الذي سجله الرابيد عند نهاية الشوط الأول لم ينل من عزيمة لاعبيه، حيث آمنوا بحظوظهم على حد قوله لآخر لحظة، وهو ما أتى في الوقت بدل الضائع، وأكد كافالي بأن هذه النقطة ستعطي دفعة معنوية للاعبيه قبل الداربي أمام جمعية وهران، حيث شدد على ضرورة الفوز بالنقاط الثلاث و لا شيء غير ذلك، وهو ما يشير إلى أن هذا الداربي سيكون مشتعلا للغاية بما أن الفارق بين لازمو والمولودية لا يتعدى إلا 3 نقاط فقط.
تجدر الإشارة في الأخير إلى أن كمال العربي لن يكون معنيا بلقاء الداربي أمام جمعية وهران، وذلك على خلفية حصوله على الإنذار الرابع الموجب للإيقاف عن اللعب لمباراة واحدة.