الجنوب إفريقي موتسيبي رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم
فاز الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي برئاسة الـ”كاف”، الجمعة، في الانتخابات التي أقيمت في العاصمة المغربية الرباط، بعد انسحاب منافسيه الثلاثة.
ويأتي تنصيب موتسيبي، بالتزكية، وذلك عقب انسحاب منافسيه من السباق الانتخابي، إلى جانب استبعاد أحمد أحمد، الرئيس السابق لـ “كاف”، بسبب العقوبة المفروضة عليه من جانب لجنة الاخلاقيات بالاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد اتهامات بالفساد، والتي تم تخفيفها فيما بعد بقرار من محكمة التحكيم الرياضي، إلى إيقاف لسنتين بدلًا من خمس سنوات.
هذا ما وعد به في حالة فوزه
تعهد الملياردير الجنوب افريقي باتريس موتسيبي، الذي خلف أحمد على رأس الكاف، بزيادة ورفع قيمة جوائز مسابقات الأندية والمنتخبات حال فوزه برئاسة الكاف، وتناولت صحف جنوب أفريقيا مجموعة من تصريحات موتسيبي الذي أكد اهتمامه برفع القيمة المالية لجوائز المسابقات، إضافة إلى تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد في جميع مباريات المسابقات القارية.
وحضر الندوة الصحفية التي عقدها موتسيبي يوم 1 مارس، ناثي مثيثوا، وزير الرياضة الجنوب افريقي، وداني جوردان، رئيس الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم، وبعض قيادات كرة القدم الجنوب افريقية، وتركزت ملامح برنامج موتسيبي في عشر نقاط وهي الاستثمار في تطوير وتنمية كرة القدم في كل دولة أفريقية من خلال الرعاية والقطاع الخاص والشركاء الآخرين، رفع كفاءة واحترافية مسابقات الكاف وموظفيها، تطبيق أفضل الممارسات العالمية للحوكمة والالتزام بها، الاستثمار في البنية التحتية لكرة القدم الإفريقية، الاستثمار في الشباب ومستقبل كرة القدم الافريقية، كما تعهد بتطوير كرة القدم النسائية وتنميتها وحماية نزاهة الحكام واحترافهم، مع إنشاء حكام مساعد فيديو وبعض الإصلاحات القانونية، وانشاء شراكات مع الفيفا والهيئات الحاكمة القارية الأخرى.
وبدأت الحرب الإعلامية في انتخابات الكاف مبكرًا بإعلان حملة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، المرشح لرئاسة الاتحاد الإفريقي، الحصول على تأييد 35 اتحادا افريقيا، وأنه سيحسمها من الجولة الأولى دون إعادة، وينافس موتسيبي وولد يحيى الثنائي السنغالي أوغستين سينغور، والإيفواري جاك أنوما.
وكانت الفيفا قد اعتمدت على القائمة النهائية للمرشحين في انتخابات الانضمام إلى الهيئة الدولية عن المجموعة الناطقة بالعربية والبرتغالية والإسبانية في الاتحاد الإفريقي، وجاء على رأسهم المصري هاني أبوريدة، جوستافو ندونج إيدو من غينيا الاستوائية وفوزي لقجع من المغرب، في حين يبقى ملف ترشيح خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على عضوية المكتب التنفيذي للفيفا مؤجلا إلى إشعار آخر.