-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبارا من السبت

الجيش الروسي يعلن وقفا لإطلاق النار في إدلب السورية

الجيش الروسي يعلن وقفا لإطلاق النار في إدلب السورية
أ ف ب
عناصر من الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) يزيلون الركام خلال البحث عن ناجين اثر قصف في معرة النعمان في محافظة ادلب في 28 أوت 2019.

أعلن الجيش الروسي، الجمعة، وقفا لإطلاق النار من جانب واحد سيلتزم به الجيش السوري على أن يدخل حيز التنفيذ صباح السبت في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا التي تسعى دمشق الى استعادتها.

وجاء في بيان صادر عن المركز الروسي للمصالحة في سوريا انه تم التوصل الى اتفاق “لوقف اطلاق النار أحادي الجانب من قبل القوات الحكومية السورية اعتبارا من الساعة 6,00 في 31 أوت.

وأضاف البيان أن “المركز الروسي للمصالحة يدعو قيادات المجموعات المسلحة الى وقف الاستفزازات والانضمام الى عملية التسوية في المناطق الخاضعة لسيطرتها”.

وفي واشنطن، أعرب وزير الخارجية مايك بومبيو عن قلقه إزاء “الثأثير الرهيب” على المدنيين من الغارات الجوية.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان بعد لقاء بين بومبيو ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن “لقد أكد الحاجة إلى العودة الفورية لوقف إطلاق النار”.

وبعد أشهر من القصف الكثيف من الطيران الروسي والسوري، بدأت قوات نظام الرئيس بشار الاسد في 8 أوت  هجوما بريا في هذه المحافظة الخاضعة لسيطرة جهاديي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا).

وحققت قوات النظام السوري الخميس مزيداً من التقدم في محافظة إدلب بسيطرتها على عدة قرى وبلدات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتمكنت قبل عدة أيام من السيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق، وتحاول منذ ذلك الحين التقدم في محيطها أكثر.

وتسيطر هيئة تحرير الشام ومجموعات متشددة موالية لها على مناطق في إدلب ومحيطها. كما تنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذاً.

ومحافظة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه.

وخلال تقدمها في خان شيخون وريف حماة الشمالي الأسبوع الماضي، طوقت قوات النظام نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك، هي الأكبر من بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة في إدلب ومحيطها بموجب الاتفاق مع روسيا.

ودفع التصعيد المستمر منذ نحو أربعة أشهر أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة، بينما قتل أكثر من 950 مدنياً، وفق المرصد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبدالله

    منذ 2011 الى 2019 والثوار السوريون ومن معهم يواجهون ثاني اكبر قوة عسكرية في العالم باسلحة تقليدية ثم انتقلوا الى ادلب باسلحة خفيفة وم ذلك مازالوا يقاومون ويفرضون على الروس وقف اطلاق النار.. فعلا امر مؤسف ان تذهب كل هذه الطاقات هدرا دون فائدة تذكر.. ول ان هذه القوة والشراسة وجهت الى العدو الاسرائيلي لربما تحررت فلسطين او جزء منها..