الجيش في أقصى جاهزيته القتالية لصد المخاطر
أكد الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، أن ما بلغه الجيش في السنوات الأخيرة من أقصى درجات الجاهزية العملياتية والقتالية يعود إلى حسن التكوين والإدراك الواعي والتحلي بالحيطة واليقظة لكل المخاطر.
وقال قايد صالح في كلمة توجيهية خلال ترؤسه اجتماعا ضم قيادة وأركان الناحية وقادة الوحدات الكبرى ومسؤولي المصالح الأمنية بالناحية العسكرية الثانية، ذكر فيها بالحرص الذي يوليه شخصيا للتدريب والتحضير القتالي للأفراد والوحدات حفاظا على جاهزيتها العملياتية في مستوياتها العليا “إن ما بلغه الجيش الوطني الشعبي في السنوات الأخيرة من أقصى درجات الجاهزية العملياتية والقتالية، يعود بالأساس إلى حسن التعليم والتكوين وسلامة التدريب والتحضير القتالي والإدراك الواعي والمسؤول لمتطلبات الأداء الناجح للمهام الموكلة في وقت وحين، هذا علاوة على التحلي بالحيطة المستمرة واليقظة الدائمة، والتفطن المتبصر لأبعاد كل التحديات الظاهرة والممكنة”.