الجيش يراهن على تطوير الاتصال في سير العمليات العسكرية
شرعت قيادة الجيش الشعبي الوطني في تجسيد برنامج يهدف الى “تطوير أدواتها الخاصة للاتصال وتكييفها مع متطلبات الظروف الراهنة” إضافة الى مشاركة ضباط الجيش الشعبي الوطني في لقاءات تهتم بقضايا الدفاع الوطني، وأفادت قيادة الجيش، أن مصالحها تبذل مجهودات “لتطوير دعائم الإعلام والاتصال على الصعيدين الداخلي والخارجي”.
-
وأكدت قيادة الجيش في افتتاحية مجلة “الجيش” في عددها الأخير على تركيز اهتماماتها على المنشورات العسكرية على خلفية أنها تتناول قضايا ذات الصلة باهتمامات وانشغالات الجيش والدفاع، وتبقى “مدعوة للمساهمة في دعم و تعزيز الاتصال المؤسساتي والمضي قدما لإرساء ثقافة الدفاع الوطني“.
-
وتعتبر قيادة الجيش أن “سلاح الاتصال يفرض هيبته في سير العمليات العسكرية وإدارة النزاعات الحديثة“.
-
وخصصت “الجيش” عددها الأخير الذي يتزامن مع الاحتفالات بالثامن مارس، ملفا كاملا عن المرأة خاصة المجندة في صفوف الجيش إضافة الى بورتريهات عن مجاهدات جزائريات أبرزهن جميلة بوحيرد، لويزة إيغيل احريز، زهرة ظريف، إضافة الى مواضيع أخرى تتعلق بنشاطات الجيش الشعبي الوطني ومجالات التعاون. وفي هذا السياق، تم إعداد ملف حول التعاون بين الجيش الشعبي الوطني والحماية المدنية خاصة في مجال إدارة الكوارث.
-
وتحدث العميد قدور بن جميل رئيس أركان القوات البرية في حوار لـ“الجيش” عن القوة الإفريقية الجاهزة ومجالات تدخلها.