الحاج لخضر يرد عبر الشروق:لا ذنب لي في وفاة المريض لأنني أوقفت التصوير شهرين قبل الحادث
أكد النجم لخضر بوخرص صاحب الشخصية الفكاهية “الحاج لخضر” في تصريح للشروق اليومي أمس، أن ما راج مؤخرا حول تورطه في وفات مريض بمستشفى القبة يوم 11 جويلية الجاري بسبب تصوير حلقات عيادة الحاج لخضر، لا أساس له من الصحة ولا يمت للواقع بصلة، لأنه كان متواجدا في هذا التاريخ خارج الوطن وبالضبط في بريطانيا
- كما أن عملية التصوير لم تدم سوى ثلاثة أيام الاولى من شهر ماي في المستشفى وتوقفت لأسباب مادية، أي بفارق شهرين عن وقوع الحادثة بالإضافة إلى أن التصوير خلال اليومين كان في مصلحة إعادة التأهيل ابتداء من الساعة الرابعة مساء ولم يكن ليعيق عمل أي مصلحة، وأضاف المتحدث أن أخت الضحية أخلطت الامور لأنها لم تكن تعلم أصلا بالضبط من الذي يقوم بالتصوير في المستشفى في تلك الفترة، وعلى أساس هذه الحملة على الفايسبوك وفي بعض وسائل الاعلام قال الحاج لخضر إنه تعرض لأضرار معنوية كبيرة، وأضاف أنه مستغرب للاتهام الموجه ضده بتسببه في قتل المريض وهو الذي كان يهدف من خلال سلسلة “عيادة الحاج لخضر” إلى محاربة الكثير من المشاكل الصحية التي يتعرض لها المواطنون في المستشفيات على غرار الأخطاء الطبية والتهاون وسوء الاستقبال والتسيب، ولا يعقل أن يكون سببا في وفاة هذا المريض، وقال الحاج لخضر إنه لو كان فعلا يصور في تلك الفترة وحدثت الحادثة لقام هو شخصيا بواجبه في إنقاذ الضحية، وحسب مصادر مطلعة بالموضوع فإن أخت الضحية اختلطت عليها الامور وأعتقد أن الذي كان يقوم بالتصوير في تلك الفترة هو الحاج لخضر مما دفعها إلى شن حملة ضد هذا الأخير بعد وفاة أخيها في مصلحة الإنعاش الطبي .