-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معهد "كارنيجي" الأمريكي يحذر من مخاطر الاستغلال ويكشف في تقرير:

الحكومة تتجاهل الاحتجاجات ضد الغاز الصخري وأربعة عوامل تعوق استخراجه

الشروق أونلاين
  • 4170
  • 0
الحكومة تتجاهل الاحتجاجات ضد الغاز الصخري وأربعة عوامل تعوق استخراجه
ح. م

قال تقرير صادر عن معهد “كارنيجي” الأمريكي، إن نحو 4 عوامل تجعل من غير المتوقع أن يبدأ إنتاج الغاز والنفط الصخريين في الجزائر في وقت قريب.

ولخّص التقرير المعوّقات الأربعة في؛ الموقع البعيد للمساحة التي تحتوي على النفط والغاز الصخري في الجزائر وغياب البنية التحتية، ومحدودية المياه، والحاجة إلى مزيدٍ من الحفّارات، بحكم أن آبار النفط والغاز الصخريين تنضب بشكلٍ أسرع من آبار النفط والغاز التقليدية.

وأوضح التقرير، الذي حصلت عليه وكالة الأناضول التركية للأنباء، الأحد، أن الحكومة الجزائرية فيما يبدو استهانت برد الفعل الشعبي على النشاطات المتعلقة بالنفط والغاز الصخريين، حيث يخشى المُحتجون من تأثير نشاطات الغاز والنفط الصخريين على إمدادات المياه وعلى البيئة، لأن التكسير الهيدروليكي وتكنولوجيا الحفر المُستخدمة لاستخراج الغاز الصخري، تتطلبان كميات ضخمة من المياه، وهو مورد نادر في الجزائر.  

ويرى التقرير أن أصل المشاكل في الجزائر يكمن في عدم قدرة الحكومة على إنفاذ إصلاحات عميقة وفعّالة تساعد على جذب رؤوس الأموال الدولية، مضيفة أنه لا يزال ثمة الكثير مما يجب عمله كي تغيّر الحكومة الجزائر الاعتقاد الشائع بأن الجزائر مكان صعب للقيام بالأعمال، ومن دون ذلك، سيواصل إنتاج النفط والغاز المحليين مكابدة الصعوبات، سواء مع النفط والغاز الصخري أو من دونه.  

ويضيف معهد كرنيجي بأن المخاطر التي تواجه شركات النفط الدولية في الجزائر، تبدو مرتفعة للغاية قياساً بالمكافآت التي قد تحصدها، ولذلك، ليس مفاجئاً أن تكشف المزادات السابقة عن محدودية الاهتمام الدولي بالعطاءات الخاصة بحقوق التنقيب عن النفط والغاز.

ويضم “مركز كارنيجي للشرق الأوسط”، الذي أسسته في العام 2006 مؤسسة “كارنيجي للسلام الدولي”، مجموعة من الخبراء في السياسة العامة وهو يشكّل مركز أبحاث مقره بيروت في لبنان، ويعنى بالتحديات التي تواجه التنمية والإصلاح الاقتصاديين والسياسيين في الشرق الأوسط والعالم العربي وهو يضم كوكبة من كبار الباحثين في المنطقة من الذين يتابعون أبحاث معمقة حول القضايا الحيوية التي تواجه دول المنطقة وشعوبها.

جدير بالذكر أن سكان ولايتي عين صالح وتمنراست، والجنوب عموما، شهدت مسيرات واحتجاجات رافضة لمشروع استغلال الغاز الصخري في عين صالح بسبب مخاوف من تأثير الطاقة الجديدة على البيئة والمياه الجوفية في الجنوب، بينما ترفض الحكومة مراجعة  القرار.

ورغم زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الطاقة يوسف يوسفي إلى المنطقة وحديثهما إلى ممثلين عن المحتجين لإقناعهما بجدوى التنقيب عن الغاز الصخري وعدم خطورة الأمر على البيئة والمياه في المنطقة، إلى أن حديث المسؤولين لم يصب الهدف، واستمرت الاحتجاجات.

كما لم يفلح الرئيس بوتفليقة في طمأنة المحتجين، رغم خطابه بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات، الذي قال فيه “النفط والغاز التقليدي والغاز الصخري والطاقات المتجددة كلها هبة من الله، ونحن مناط بنا حسن تثميرها والاستفادة منها”، في إشارة منه إلى رفض التراجع عن المشروع، وواصل “إنه يجب الاستفادة من الطاقات التقليدية وغير التقليدية والطاقات المتجددة المتوفرة في البلاد مع الحرص على حماية صحة المواطنين والبيئة”.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • رضا

    هل تعلمون ما الذي ساهم في انخفاظ سعر البترول في العالم هو استغلال امريكة للغاز والبترول الصخري يعنى المعارضين للاستغلا هم اوعى من الشعب الامريكي البليد و نحن العلماء. هذا الامر غريب جدا.شعب لا يعمل لا يخترع و ايضا يريد غلق مصدر الدخل الوحيد للبلد الذي يملك اكبر صحراء في العالم و نشتكي من التلوث فرنسا استغلت هذه المساحة الشاسعة للتجارب النووية .انا اقترح ترحيل سكان عين صالح الي الشمال في مدينة جديدة بنها لهم خلوهم يتمتعوا بالبحر حتى ينسوا تلك المناطق الحارة و الجرداء.

  • جزائري

    معك حق ،هم يكذبون ،ثم هل إن هذه مراكز للتجسس و الضغط ،ربما احتاجوا مياها أكبر ليلوثوها ؟ إن شاء الله يتراجعون و لا يجدون فائدة ،الله لا يركب فاس على هراوة ،في الغاز الصخري ؟ ألا يمكن أن تصبح عين صالح جنات من نخيل و أعناب تحقق الأمن الغذائي ...

  • مواطن من عين صالح

    الله لايربحهم

  • شوبنهاور

    الغاز الصخري استثمار لا بد منه و هو ضامن قوي في استمرار استقلالية الجزائر السياسية و الاقتصادية لأن ثروة البترول تكاد تنضب و الجزائر دوله ريعية لها دخل واحد ووحيد اذا استثنينا مداخيل الجباية
    لذا وجب التفكير في ما يضمن الوجود و البقاء لأجيال المستقبل بالاضافة الى تغيير العقلية في تنويع مجالات الدخل مثل تطوير الفلاحه و بشكل اكبر السياحه

  • سليم شكودارلي

    هذا تحليل غبي من مشارقة لا يعرفون الا التضليل....الصحراء تحتوى على اكبر مصدر للمياه الجوفية بمقدار ثلاث و خمسين الف مليار متر مكعب من المياه العذبة في نصيب الجزائر...الم تسمعوا بالنهر الصناعي العظيم في لبيبا؟ الم تقرؤوا كيف ان الميليشيات الليبية تتناوش فيما بينها و لكنها تحمي منشأت النهر الصناعي العظيم و تحافظ عليه؟ هؤلاء المسيحيين اللبنانيين باموال الخليجيين ينشرون روح الهزيمة و الذل لا تصدقوهم...مركز كارنيغي معروف انه ينشر لاصحاب المال ما يريدون من تقارير كاذبة

  • سليم شكودارلي

    .اقرئي بعض ما يكتب بالفرنسية و الانكليزية...كيف اشترت قطر بعض الامتيازات من شركة توتال في موريتانيا لمنافسة سوناطراك...او ما هو حوض تاودني في شمال مالي و الذي تملك فيها سوناطراك حقوقا تاريخية..و كيف لعبت قطر و الخليجيين دورا في تعطيل استفادة الجزائر من هذا الحقل الضخم و كذلك في غدامس في ليبيا...انتبهى من فضلك لك من الشجاعة و القدرة ان تتجاوزي عسيل الدماغ المفضوح هذا...الخليجيين و المشارقة هم من لا يملكون القلوب و العقول للتحكم في التقنيات و يفضلون التبعية و ليست الجزائر.

  • سليم شكودارلي

    تشتري الشركات الخليجية شركات النفط الصخرى الامريكية بعد هبوط سعر النفط لتضع لنفسها موطء قدم في طاقة المستقبل...تشترى قطر اذنا من مركز ديل كارنيغي الامريكي لافتتاح فرع في الدوحة و تستخدم المسيحيين اللبنانيين امثال هذي كارول نخلة او زيتونة و هي من مرتزقة الكلام الذي يكتبون ما يأمرهم بهم اسيادهم الخليجيين،،ابحثي قليلا يا سيدتي الشجاعة عن دور هذا" المكتب البحثي " في تأجيج الفوضى في مصر و تونس....انتبهى....هذا غباء ان نصدق و نكرر ما يريده منافسو الجزائر...اقرئي بعض ما يكتب بالفرنسية و الانكليزية...

  • بدون اسم

    الدولة تخلق مشاكل هنا وهناك، وتعمل مسرحيات هنا وهناك، تحتضن عواصم مرة إسلامية ومرة عربية والمرة القادمة ستكون بجاية عاصمة للأمازيغية، والدولة بكت لعدم احتضانها كاس افريقيا = كل هذا لالهاء الشعب لينهبوا ويبيعوا الصحراء للشركات النفطية لاستخراج الغاز الصخري ونعلم ان تكلفته عالية جدا!! علاش الدولة باغية ادمر للبلاد والعباد والحيوان والنبات؟ مازال ماشبعوش من المليارات لي بلعوهم!!