الخارجية البريطانية تردّ على الإمارات: نعارض أي تطبيع للعلاقات مع النظام السوري!
أبدت الخارجية البريطانية اعتراضها على استقبال الرئيس السوري بشار الأسد في الإمارات الجمعة. في أوّل زيارة يجريها إلى بلد عربي منذ اندلاع الأزمة الأمنية والإنسانية في البلاد.
وأكّد المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا جوناثان هارغريفز في سلسلة تغريدات على تويتر. إنّ المملكة المتحدة تجدّد “موقفها الثابت في معارضة أي تطبيع للعلاقات مع النظام السوري”.
وقال هارغريفز:”زار بشار الأسد الإمارات في 18 مارس. بعد 11 سنة من الصراع”، وتابع :”نظام الأسد، الذي لم يطبّق أي إصلاح ولم يُبدِ أي ندم. مستمرّ في ارتكاب الفظائع ضد الشعب السوري”.
وأضاف المسؤول البريطاني :”إنّ التواصل معه، بدون أي تغيير في سلوكه. إنما يقوّض الجهود الجماعية الرامية لتشجيع الأسد على المشاركة بحسن نية في العملية السياسية التي تيسّرها الأمم المتحدة”.
وتابع:”نهيب بجميع الأطراف إحراز تقدّم في الالتزامات المشار إليها في قرار مجلس الأمن 2254. وندعو النظام السوري وداعميه إلى التوقف فورا عن انتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.