“الخضر” لن يواجهوا فرنسا في كأس العالم إلا في 5 جويلية 2014
الكثير من الجزائريين، قبل قرعة كأس العالم 2014، تمنوا أن تجمع القرعة المنتخب الوطني مع منتخبين اثنين دون بقية المنتخبات، لأسباب كروية وتاريخية، حيث تمنى النصف الأول، ومن بينهم المدافع مجيد بوقرة صداما جزائريا برازيليا يضمن المتعة، حتى ولو كانت الغلبة لصالح البرازيل، وتمنى آخرون، ومن بينهم لاعبون مغتربون، التواجد في نفس فوج فرنسا، حتى تأخذ المباراة نكهة اجتماعية وتاريخية، ولكن القرعة أبعدت الخضر عن هذين الاحتمالين، على الأقل في الدور الأول والدور ثمن النهائي، لأن أشبال وحيد خاليلوزيتش لو حققوا التأهل سواء في المركز الأول أو الثاني من مجموعتهم الثامنة، فسيلعبون الدور ثمن النهائي في آخر شهر جوان أو الفاتح من جويلية ضد الثاني أو الأول من فوج ألمانيا الذي لا يضم البرازيل أو فرنسا، وإنما البرتغال وغانا والولايات المتحدة الأمريكية، لكن في حالة تأهل الخضر للدور ربع النهائي في أكبر إنجاز لهم _ إن تحقق طبعا _ فسيكون أمامهم احتمال مواجهة فرنسا إن تأهلت في مجموعتها الخامسة السهلة، وفازت في ثمن النهائي ضد ممثل المجموعة السادسة التي تضم الأرجنتين والبوسنة ونيجيريا وإيران.
والمدهش أنه في حالة تحقق كل ذلك، فإن المباراة المحتملة بين الجزائر وفرنسا ستجري في الخامس من جويلية على الساعة الخامسة بريو ديجانيرو، إن تأهلت فرنسا في المركز الثاني في مجموعتها والجزائر في المركز الأول، أما إذا حدث العكس وكانت الجزائر ثانية في فوجها وفرنسا أولى، فإن اللقاء سيجري عشية عيد الاستقلال، أي مساء الرابع من جويلية، وفي يوم جمعة، ولكم أن تتصوروا هذا الاحتمال الرائع، ولكن الذين حلموا ومازالوا يحلمون بمواجهة البرازيل، فعليهم أن يؤجلوا حلمهم إلى مونديال آخر، لأن البرازيل مرشحة لتكون الأولى في فوجها الأول، ولا يمكن أن تقع مع الجزائر إلا في النصف النهائي إذا تواجدت الجزائر في المركز الثاني في مجموعتها، وحققت الانتصارات المتتالية، أو في النهائي يوم 13 جويلية في ريوديجانيرو، في حالة حصولها على المرتبة الأولى في مجموعتها، وطبعا هذا احتمال غير ممكن، رغم أن خاليلوزيتش قال مرة إن حلمه أن يصل مع الجزائر إلى الدور نصف النهائي حتى يحقق ما لم يحققه أي منتخب عربي أو إفريقي، لأن ثمن النهائي بلغته المغرب والمملكة العربية السعودية، وربع النهائي بلغه السينغال ونيجيريا والكامرون وغانا.