الزهوانية ترقص آلاف الجماهير في سهرة تبقى خالدة في الأذهان
أسدل الستار سهرة الأربعاء على ليالي مهرجان تيمڤاد الدولي، في طبعته الثالثة والثلاثين، المنظمة بين الرابع جويلية والرابع عشر منه، بحفل كبير من حيث الحضور الجماهيري غير المسبوق، الذي استقطبته الزهوانية، واللبنانية نوال الزغبي بدرجة أقل.
-
فاكهة السهرة كانت فسحة للضحك، بعثها أبطال فرقة لفهامة، وسط الجمهور الغفير الذي قدر بأكثر من 5 آلاف شخص من مختلف الأعمار، ومن كلا الجنسين، بدا واضحا أن الزهوانية استقطبتهم، بدليل بقاء المدرجات مكتظة إلى الثانية بعد منتصف الليل. وكانت نوال الزغبي أول من صعد إلى الركح مع فرقتها، التي تقاسمت معها إمتاع الجمهور بأحلى الأغاني المعروفة لدى الزغبي، مردفة بالحان جميلة وفواصل للدبكة اللبنانية، وعقب مرورها، صرحت فنانة لبنان بأنها كانت متأكدة أنها ستقف أمام جمهور غفير يعشق صوتها، وتمنت الاستقرار الدائم للجزائر، في كنف السلم والاطمئنان.
-
أما الزهوانية، فظهرت كما لو أنها في العشرينيات من العمر، حيث لم تتوقف طيلة مرورها عن الحركة فوق الخشبة مع شيء من المرح والخفة، وتمكنت من شد الجمهور إليها لحوالي ساعة من الزمن، وهي تردد أغانيها المعروفة، بما فيها تلك التي عادة ما تكون سببا في مغادرة بعض العائلات قبل نهاية الحفل.
-
هذا؛ وتجدر الإشارة أن الزهوانية حظيت بحضور جمهور غفير جدا، يليها لطفي دوبل كانون، ثم الشاب مامي، الذي كان نجم سهرة الافتتاح.
-
أكد على نجاح المهرجان وثمن مساهمة الإعلام
-
بن تركي: عيب أن يبقى مسرح تيمقاد مغلقا طول السنة
-
التقى مدير الدوان الوطني للثقافة والإعلام، لخضر بن تركي، عشية إسدال الستار على النسخة الثالثة والثلاثين لمهرجان تيمڤاد الدولي، بموفدي وسائل الإعلام، لتكريمهم على ما بذلوه من جهود لإنجاح المهرجان، وقال في هذا الشأن “سجلنا نجاحا غير مسبوق لهذه الطبعة، لكن هذا لا يلغي ما حققناه في طبعات سابقة، أما عوامل النجاح، فتكمن في التكامل بين جميع الأطراف المشاركة في التنظيم، ثم الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام المختلفة، وأتمنى أن يرافقنا هذا الفريق من الإعلاميين في جميع المهرجانات التي يقيمها الديوان هنا وهناك”.. وفي رده على أسئلة الصحفيين، صرح بن تركي بان “الديوان لا يفرق بين الصحافة المحلية أو الموفدة إلا في الإقامة فقط، حيث الأولوية تمنح للضيوف، عدا ذلك الباب مفتوح للجميع، ونفى بن تركي احتكار الديوان للتظاهرات الفنية الكبرى، متمنيا أن تتنوع المهرجانات على مستوى ولاية باتنة، لاستغلال مسرح تيمڤاد لأكثر من مرة في السنة، لان من غير المعقول بقاء المرفق مغلقا طوال السنة”. إلى ذلك أكد بن تركي “أنه هيهات أن يتجرأ احد من الضيوف على إهانة أي فرد جزائري، لان الجزائر هي من استقدمتهم، ودفعت لهم، او كما جاء على لسانه” ردا على سؤال احد الزملاء يتعلق بسلوك صادر من فنانة تركية، ترجم إلى اهانة، أما عن إقدام فرقة “لافوين” على تفتيش بعض الصحفيين قبيل الندوة الصحفية، قال بن تركي “ليس معقولا أن تتصرف “لافوين” هذا التصرف المرفوض مع طرف الصحفيين، أما الذين قبلوا هذا التصرف فلهم ما ارادو”.