-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد 34 عاماً من الجريمة

السويد تعلن حل لغز اغتيال رئيس وزرائها بالمه

الشروق أونلاين
  • 5475
  • 6
السويد تعلن حل لغز اغتيال رئيس وزرائها بالمه
رويترز
ورود فوق علامة تذكارية وضعت بموقع اغتيال رئيس وزراء السويد أولوف بالمه في ستوكهولم في الذكرى الـ25 لمقتله يوم 28 فيفري 2011

كشف المدعي العام السويدي كريستر بيترسون، الأربعاء، عن هوية قاتل رئيس الوزراء أولوف بالمه بالرصاص في عام 1986 قائلاً، إنه كان يعمل مصمماً للغرافيك في شركة تأمين، مما يغلق القضية التي أزعجت السويديين على مدى عقود.

وقاد بالمه الديمقراطيين الاشتراكيين بالسويد على مدى عقود وتولى رئاسة الوزراء لفترتين وكان أحد مصممي نموذج الدولة الاسكندنافية القوية التي توفر الرخاء لشعبها وناقداً شرساً خلال الحرب الباردة لكل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي.

وتعرض بالمه لإطلاق النار في وسط ستوكهولم عام 1986 بعد خروجه من السينما مع زوجته وابنه.

وقال بيترسون، الذي قاد تحقيقاً في القضية منذ 2017، إن القاتل هو ستيغ إنغستروم، وهو مشتبه به معروف منذ وقت طويل لدى السويديين بلقب (رجل اسكانديا) نسبة للشركة التي كان يعمل بها والتي تملك مكاتب بالقرب من موقع إطلاق النار.

وأضاف بيترسون: “نظراً لأنه توفي فلا يمكنني توجيه اتهامات إليه وقررت إغلاق التحقيق” (توفي إنغستروم قبل 20 عاماً).

ومن غير المرجح أن يضع إعلان السلطات أن القاتل مسلح ليست له توجهات سياسية معلنة حداً لنظريات المؤامرة التي أحاطت بعملية الاغتيال حيث وجه السويديون أصابع الاتهام على مدى عقود إلى قوى غير محددة تتراوح من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وانفصاليين أكراد إلى أجهزة الأمن في جنوب إفريقيا.

ولم يعلن المدعي العام عن التوصل إلى كشف مهم خلال التحقيق وقال إن الدليل الذي أدى لحل القضية ليس جديداً.

وكان إنغستروم مشتبهاً به لمدة طويلة لأن من المعروف أنه كان حاضراً في مسرح الجريمة. واستجوبته الشرطة مراراً لكنها استبعدته بصورة سريعة نسبياً من التحقيقات.

وقال بيترسون، إن روايات العديد من الشهود عن القاتل المرجح تتفق مع مظهر إنغستروم كما أن شهوداً كذّبوا روايته عن تحركاته في مكان الجريمة.

ونفى أفراد من أسرة إنغستروم مراراً الاتهامات بأنه القاتل. ونقلت صحيفة ديلي إكسبريسن عن زوجته السابقة قولها في مقابلة في فيفري، إنه أجبن من أن يرتكب الجريمة.

وأدين مجرم عادي بارتكاب جريمة القتل قبل عقود لكن القضاء برأه فيما بعد. وتسبب إخفاق الشرطة في تحديد هوية الجاني في تأثير نفسي كبير في بلد ما زال يفتخر بنفسه كواحة للأمان حينما يتعلق الأمر بالسير في الشوارع.

وشغل بالمه رئاسة الوزراء بين عامي 1969 و1976 وبين عامي 1982 و1986. ويشيد به البعض بوصفه صانع السويد الحديثة بينما ينتقده بعض المحافظين بسبب آرائه المناهضة للاستعمار وانتقاده للولايات المتحدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • نحن هنا

    السويد تستلهم التجربة الجزائرية بامتياز

  • dzair

    احكيها لببيط
    الكل يعلم أن الموساد هو الذي قتله نظرا لموقفه المشرف مع الفلسطينيين

  • رشيد الجزائر العظيمة?

    يد الموساد الصهيوني في مثتل اولف بالم ماثلة للعيان و يريدون تغطية القصية باتهام شحص متوفى .ختى في اعرق الدينقراميات يكذبون خصوصا لما يتعلق الامر بالصهاينة او امريكا

  • SoloDZ

    الجميع يعلم ومنذ فترة الحادثة ان الوزير الاول السويدي المغتال جرى اغتياله على يد الموساد كما فصل في ذلك صاحب التعليق الاول ومنذ ذلك الوقت والجمود يطبع العلاقات السويدية مع الكيان الصهيوني وربما اليوم يريد الطرفات طي هذه الصفحة وبعث العلاقات بينهما بعد ان توصلا ربما الى اتفاق ما

  • حمدات زيد الخير

    كلام المدعي العام السويدي هو ذر للرماد في الأعين لغلق الملف حتى لا تظهر الحقيقة ويتهمون السويد أنها ضد السامية فقد قتله -والله أعلم وأدرى- الموساد الصهيوني لأن هذا الرجل الشهم هو أول من طالب بحقوق الفلسطينيين وهدد بتغيير سياسة بلاده تجاه الكيان الصهيوني حينما كان الغرب يخشى أن يغضب الصهاينة، وخوفا من أن يصبح نموذجا لغيره قام الموساد بتصفيته وهناك تبني غير معلن لهذا الرأي أدلى به ضابط صهيوني تابع للشين بيت (الأمن الداخلي) من أن الموساد كان يزعجه موقف المغدور أولف بالم لأنه كان يقر بحقوقالفلسطينيين بينما الغرب كان يتبنى الموقف الصهيوني.

  • حمدات زيد الخير

    كلام المدعي العام السويدي هو لذر الرماد في الأعين وغلق الملف حتى لا تظهر الحقيقة ويتهمون السويد أنها ضد السامية فقد قتله -والله أعلم وأدرى- الموساد الصهيوني لأنه أول من طالب بحقوق الفلسطينيين وهدد بتغيير سياسة بلاده تجاه الكيان الصهيوني حينما كان الغرب يخشى أن يغضب الصهاينة وخوفا من أن يصبح نموذجا لغيره قام الموساد بتصفيته وهناك تبني غير معلن لهذا الرأي أدلى به ضابط صهيوني تابع للشين بيت (الأمن الداخلي) من أن الموساد كان يزعجه موقف المغدور أولف بالم لأنه كان يقر بحقوقالفلسطينيين بينما الغرب كان يتبنى الموقف الصهيوني.