الشاب بلال: “أموت جوعا ولا أغني الراي الهابط ولست دحمان الحراشي”
اعتبر نجم الراي الشاب بلال في حوار حصري خص به جريدة “الشروق” أن الفئة التي انساقت وراء موجة “الواي واي” وغيرها، كان هدفها بالدرجة الأولى الاسترزاق وأكل الخبز باللغة العامية، معتبرين أن هذا النوع وحده الكفيل بفتح أبواب الشهرة والمال لهم، وكانت النتيجة انحطاطا رهيبا للمستوى الفني، ونفور شريحة كبيرة من الجمهور الذواق من سماع طابع الراي.
ولم يخف بلال صعوبة مهمة إعادة هؤلاء الشباب إلى جادة الصواب والأغنية النظيفة، لأنهم وجدوا كل الظروف مهيأة لتأليف أغان لا تشرف لا الراي ولا حتى أنفسهم بالدرجة الأولى، باعتبار أن هذا النوع من الغناء تجاريا ولا يعمر طويلا.
حيث رد على سؤالنا بخصوص تفكيره في الاندماج مع هاته الموجة للبقاء دوما مع الركب، فأجاب: “لا ولن أغني هذا النوع المنحط، لأنني صاحب مبادئ، وتربيتي لا تسمح لي بتأدية هذه التفاهة مقابل الحصول على المال، لأن الحياء والاحترام لا يشتريان بالمال، حتى لو كلفني الأمر الموت جوعا”.
أما عن بعض معجبيه الذين منحوه لقب دحمان الحراشي في مضامين أغنية الراي، بالنظر إلى الإيحاءات والعبر الكثيرة التي يدسها بين كلمات أغانيه، اعتبر بلال أن هاته التسمية مبالغ فيها، ولا مجال لمقارنته بعملاق وقامة فنية مماثلة لصاحب رائعة “يا الرايح”، مصرحا أنه سيكون أسعد البشر لو يتمكن من تحقيق نصف ما حققه الحراشي، غير أنه متيقن من وصول رسائله البسيطة إلى عنصر الشباب، لأنها صريحة وخالية من التزييف والتصنع.
وعن جديده الفني، كشف بلال أنه بصدد إطلاق ألبوم جديد سيحمل لمسة جديدة، خاصة أنه وضع ثقته التامة في العازف الموهبة المايسترو يحيى، الذي لا تتعدى سنه الـ23 سنة، لتميزه بعزف عصري فريد، تنبأ له بلال خلال حديثنا معه بمستقبل زاهر في عالم الأغنية الرايوية، وينتظر أن يصدر الألبوم أواخر شهر أفريل المقبل.