“الشاب بلال حرّ في تصريحاته…وعبدو غيّر موقفه في آخر لحظة”
رفضت محافظة مهرجان الراي في سيدي بلعباس، الردّ باستفاضة، على الاتهامات الخطيرة التي وجهها الشاب بلال للجمهور العباسي، حين أكد في تصريحات نقلتها عنه الصحافة يوم أمس، أن الجمهور العباسي مفزع، “ولن يعود للغناء في هذه الولاية حتى وإن جاءته الدعوة من والده”، مكتفين بالتعليق أنه “موقف شخصي، ولا حدث في بلعباس”!
-
تصريحات بلال الذي من المقرر أن يحيي اليوم سهرة فنية في وهران، علق عليها السيد محمد دلي، المكلف بالاتصال في مهرجان الراي ببلعباس قائلا: إنه فنان معروف، وحر في تصريحاته، ونحن نرفض التعليق على تفاصيل ما جاء في حديث مع الشروق: “صحيح لقد أردنا جلب بلال مجددا لبلعباس، لكنه أبدى تأثرا بما وقع له العام الماضي من طرف الجمهور، وقد احترمنا رغبته خصوصا أنه شرحها بطريقة لبقة حين اتصلنا به، وليس بتلك الحدة التي عبر بها في ڤالمة للصحافيين”.
-
وأضاف المتحدث ذاته: “لقد قال لنا فعلا أنه لن يزور بلعباس ولن يغني فيها، لكننا لا نعتقد أن موقفه هذا، سيغير شيئا في المهرجان، أو أننا سنلغي الحدث برمته من أجل فلان أو علان”.
-
وبخصوص الشاب عبدو، والجدل الكبير الذي رافق قضية حضوره من عدمها، قال المكلف بالاتصال للشروق: “فعلا، لقد حدث سجال واختلاف حول مسألة جلب عبدو من عدمها لمهرجان الراي، ولكننا اقتنعنا في نهاية الأمر أن عبدو له جمهور واسع في بلعباس، وهو مطلوب بشدة، لكننا عندما اتصلنا به، تحجج بالبرنامج المكثف، في الوقت الذي علمنا فيه، أن سبب الغياب يعود أصلا لتغير الأمور التنظيمية عليه، حيث كان يجد راحته أكثر مع المحافظة السابقة للمهرجان، وعندما علم بتغييرها، عدل عن المشاركة”.
-
للإشارة، فإن مهرجان الراي في بلعباس، يعرف مشاركة العديد من الأسماء والفنانين، أبرزهم الشاب خلاص في الافتتاح، والشاب مامي في ختامه، علما أن المنظمين نفوا الاتصال بالشاب خالد من أجل الحضور مبررين ذلك بالقول، إن “الميزانية لا تحتمل وجود مامي وخالد في مهرجان واحد”.