-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عواصف الفساد والرشاوى التي هبت عليها

الشركات الإيطالية.. العودة إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6904
  • 1
الشركات الإيطالية.. العودة إلى الجزائر
ح م
عبد المالك سلال مع نظيره الإيطالي

حازت الشركات الإيطالية صكا موقع على بياض من طرف حكومتي الجزائر وإيطاليا، من أجل العودة إلى الجزائر والاستثمار فيها، بعد عواصف قضايا الفساد التي طالت العديد من شركاتها بالجزائر، على غرار إيني وسايبام ومؤخرا فين ميكانيكا، حيث ستحظى من الآن فصاعدا “بالدعم والمرافقة للاستثمار سواء بقطاع الطاقة أم المنشآت والبنى التحتية والصناعة”.

وجاء هذا الصك أمس خلال القمة الثنائية رفيعة المستوى الثالثة من نوعها بين البلدين التي جمعت بقصر بفيلا “مادادما” بروما كلا من الوزير الأول عبد المالك سلال ونظيره الإيطالي ماتيو رينتسي، حيث قال رينتسي إن المؤسسات الإيطالية التي ترغب في الاستثمار والتواجد في الجزائر ستحظى بالدعم والتأييد من قيادتي البلدين، مضيفا أن الجزائر بلد تربطنا به علاقات متينة وسنرافق وندعم من يستثمر في هذا البلد.

وأضاف المسؤول الأول في قصر كيجي قائلا: “أريد أن أعطي رسالة إيجابية للمؤسسات ورجال الأعمال الإيطاليين… العلاقات مع الحكومة الجزائرية جد قوية وهناك فرص في المنشآت والسكك الحديدية والصناعات الغذائية والطاقة”. وتابع: “سنعمل كل شيء وكل من يريد الاستثمار في الجزائر سيحظى بالدعم والمرافقة”.

وحاول المسؤول الإيطالي إعطاء الانطباع أن المؤسسات الضالعة في قضايا فساد بالجزائر يمكنها هي الأخرى الاستثمار في هذا البلد وستحظى بالدعم. وقال: “قطاع الطاقة في الجزائر ليس فقط الغاز وإنما الطاقات المتجددة توفر فرصا”. وأضاف: “ليس فقط مع شركة إيني ولكن أيضا مع إينال وغيرها”.

وذكر المسؤول الإيطالي أن بلاده ترغب في إقامة شراكة في مجال الدفاع مع الجزائر، والخروج من العلاقة القديمة كزبائن والتوجه لاحقا إلى الاستثمار معا في هذا المجال في بعض أجزاء القارة الإفريقية، مضيفا أن الجزائر قد أظهرت في السنوات الأخيرة أنها منبع لتصدير الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكشف الوزير الأول الإيطالي وبحضور سلال عن مساع مع السلطات الجزائرية من أجل رفع التجميد عن استيراد الذهب الإيطالي الذي ما زال ساري المفعول منذ 2014، مشيرا إلى أن مؤسسات إيطالية تضررت من هذا القرار خاصة بمنطقة أريستو، وسوف يتم دراسة وتباحث القضية مع الطرف الجزائري.

من جانبه، قال الوزير الأول عبد المالك سلال إنه تحادث مع نظيره الإيطالي بشأن إعادة إطلاق مشروع أنبوب الغاز غالسي، ولكن وفق نظرة استراتيجية جديدة بالتنسيق مع إيطاليا والاتحاد الأوربي، موضحا أن الجزائر مستعدة لبعث المشروع من جديد وفق التصور الجديد خاصة أن منشآت تابعة إليه تم الانتهاء من إنجازها على مستوى الساحل الشرقي للبلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • تقمونت حمزة

    الشركات الايطاليو من اكبر الشركات استعباد للعمالة الجزائرية في الجزائر

  • مواطن

    انما صفقة جديدة لتمويل اقتصادات أوروبية وفي مقابل تلك دول أوروبية تغطي عن عيوب مفضوحة عالميا ايطاليا ستستفيد لصالحها لها ولشعب ولبلدهم عكس نحن مسؤولون يفكرون في ملئ جيوب او بطون اولا قبل انجاز قفافص حمام لشعب بشركات ايطالية القحط يترك لهذا شعب استراتيجية جديدة ستنتهي كعاداتها بلا شيء لان ماداما لا تضع مراقبة وشروط في عقد وحكومة اثبت فشلها سابقا كيف لي كمواطن كيف لي ان اؤمن بنفس مشاريع قد تصبح منها وهمية سبقتها اخرى بسنوات وشاهد بنفسك النتيجة

  • ALLAL

    كما يقول المثل الشعبي ( لي خاف سلم ) حط راسك يا با .

  • فؤاد

    هاذا كله مقابل السكوت وعدم فضح الرؤس الكبيرة في الجزاءر في هاذا الوقت بالذات اي طبطب.

  • farouk

    aw dana ana lkal fal kal aw ana li dir maya les affaires mana wa l fouk...dacordo...ooohh wana inspecteure aw anta chouf maa les grec aw ykoulou andhoum zitoune mniih...iiiiiihh

  • abderzak

    L'odeur de l'affaire sonatrach . L'algerie veux etouffé l'affaire avant que la presse italienne ne dévoile l'affaire sur ses pages prévu pour le mois de juin 2015.

  • علي

    بسك الله نعم مصانع تفلس في ايطاليا و الجزائر تحتاج السكن و الانتاج و الصناعة و ليس النفط والغاز

  • ابوبكر المشرية مقيم في ايطاليا

    mecherien vie en italie vive l'algerie et l'italie

  • سمير

    المتتبع للاحداث السياسية والاقتصادية للجزائر يرى ان عودة الشركات الايطالية لاستنزاف ما تبقى طبعا من الخزينة جاءت بعد لي العدالة الايطالية لذراع الدولة الجزائرية فيما يخص قضايا الفساد المتورط فيها كبار مسؤولينا.يبدو ان زمن *علي موت واقف* انتهى وجاء زمن الانبطاح و الواي الواي.تحيا الجزائر.

  • محمد الأمين

    كي عادت ميش من فرنسا ممكن كاين امل كبير بشرط الحرص والمراقبة في كل صغيرة و كبيرة الشعب راه يتمنا الخير لبلادنا