أربعة لاعبين من ركائز الخضر سيحتفلون عام 2012 بعيد ميلادهم الثلاثين في الخليج
الشيخوخة تزحف على المنتخب الوطني
يقول أسطورة الكرة الهولندية يوهان كرويف بأن لاعب كرة القدم عندما يقترن سنه بالثلاثينيات يشعر نفسيا بأنه شاخ، ويصبح في حاجة إلى عمل نفسي أكثر منه بدني أو تكتيكي، بدليل أن غالبية نجوم الكرة الذين يواصلون حاليا تألقهم وهم في الثلاثينيات من العمر من أصحاب الشخصيات القوية.
- والمنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال جنوب إفريقيا كانت ميزته الأولى أن من تعداده لم يكن فيه سوى يزيد منصوري ورفيق صايفي من الذين تجاوزوا سن الثلاثين إضافة إلى أن يزيد كان في مقعد الاحتياط، ولكن في عام 2012 سيصبح سرد أسماء وسن لاعبي المنتخب الوطني وركائزه مقترنا بالثلاثينيات، حيث سيكون لاعب النصر السعودي عنتر يحيى أول من يحتفل بالثلاثين في 21 مارس، يتبعه لاعب السد القطري نذير بلحاج الذي سيبلغ الثلاثين من العمر في 18 جوان القادم، ثم يليه لاعب الجيش القطري كريم زياني الذي سيحتفل بعيده الثلاثين في 17 أوت 2012، وانتهاء بمجيد بوقرة الذي سيبلغ الثلاثين في السابع من أكتوبر القادم، والغريب أن الرباعي الثلاثيني كلّه يلعب في الدول الخليجية وهو ما يجعل المخاوف على حالتهم البدنية يتضاعف بين السن وحرارة الجو، خاصة أن هذا الرباعي كان على مدار الخمس سنوات الماضية الركيزة الحقيقية للمنتخب الوطني قبل ظهور حسان يبدة وكريم مطمور والبقية، رغم أن الثلاثين هي في الغالب سن العطاء الكروي، ولاعب برشلونة وعقلها المدبر خافيير تشافي المرشح للفوز بالكرة الذهبية والذي يقول إن حلمه الآن هو الفوز بكأس العالم مرة ثانية في مونديال البرازيل عام 2014 سيبلغ في 25 جانفي الحالي 32 عاما، لكن في الوقت الحالي معظم مشاهير الكرة دون الثلاثين من العمر ومنهم ليونيل ميسي الذي سيبلغ 25 عاما في جوان القادم ورونالدو الذي سيحتفل في الخامس من فيفري القادم بعيده 27 وبن زيمة كريم الذي اختار مراكش المغربية للاحتفال بعيد ميلاده 24 في 17 ديسمبر الماضي. يذكر أن المنتخب الجزائري الذي قهر ألمانيا كان من نجومه من بلغ الثلاثين من العمر ثلاثة فقط في مواجهة ألمانيا في 16 جوان 1982 وهم علي فرڤاني ومهدي سرباح ومصطفى دحلب.