-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد القرارات الاقتصادية لمجلس الوزراء.. عيّة لـ"الشروق":

الصناعات التحويلية قاطرة لقيادة الاقتصاد الوطني نحو التطور

نادية سليماني
  • 4036
  • 2
الصناعات التحويلية قاطرة لقيادة الاقتصاد الوطني نحو التطور
ح.م

ثمّن خبراء الخيارات المُتخذة في الشقّ الاقتصادي، المنبثقة عن الاجتماع الاستثنائي، المخصص للمصادقة على مخطط عمل الحكومة، والمنعقد الخميس. وبالخصوص قرار إعطاء الأولوية المطلقة لتحويل المواد الأولية الوطنية، والتي تعتبر، حسبهم، قاطرة قيادة الاقتصاد الوطني مستقبلا.

يتخبّط قطاع الصناعات التحويلية في الجزائر ومنذ سنوات، في مشاكل عديدة، رغم أن هذا القطاع وبالتحديد كان من أهم وأنشط القطاعات في الجزائر سنوات السبعينات، ليبدأ في التدهور سنة بعد أخرى.

وبلغ التدهور في الصناعة التحويلية، إلى درجة بات الفلاح أو المزارع أو منتج المادة الأولية، لا يجد مصرفا أو منفذا لبضاعته الفائضة، إلا رميها في البحر أو المزابل، حتى تبقى أسعارها مستقرة في الأسواق.

وفي هذا الصّدد، رحّب الخبير الاقتصادي، عبد الرحمان عية في تصريح لـ”الشروق” الجمعة، بالقرارات المُتمخّضة عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء المنعقد الخميس، حيث قال “كلام الرئيس تبّون في الشقّ الاقتصادي رائع ومُمتاز، نتمنى فقط تجسيده ميدانيا”.

واعتبر المُتحدّث، أن قطاع الصناعات التحويلية مهم جدا في الاقتصاد، ولذلك كان أجدر برئيس الجمهورية أن ينشئ وزارة منتدبة لهذا القطاع بدل وضع وزارة الصناعات الصيدلانية.

وقال عية، أن ما تحتاجه الصناعة التحويلية لتزدهر، هو توفر المادة الأولية “ونحن نملك معظم المواد الأولية الأساسية، ففي المجال الفلاحي، البطاطا متوفرة وبكثرة، ومثلها الطماطم والثوم…”، ومع ذلك ولقلة المصانع التحويلية ببلادنا، نجد الفلاحين يشكلون طوابير طويلة كل موسم، أمام بعض المصانع الصغيرة المتوفرة عبر الوطن، ومن لم يسعفه الحظ لبيع بضاعته للمصنع، تكون وجهتها الرمي في البحر أو بالمزابل، ما يُكبد الفلاحين خسائر معتبرة جدا، مؤكدا، أن مصانع تحويل الصناعات الغذائية “غير مكلفة إطلاقا، مقارنة مع إنشاء مصانع حقيقية لتركيب السيارات أو للصناعات الالكترونية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Mohdz

    ذلك القرار سوف يلغى في الأيام القادمة , لأن بعض المستوردين ذو نفوذ و محتكرين لي كل مايدخل و يخرج من الوطن يزعجهم ذلك الأمر , هم من يظعون عراقيل للإقتصاد الوطني و هاذا منذ سنوات .

  • الجزائري المسلم

    سوف يقف اذناب العصابة وعملاء فرنسا لهذا المشروع الناجح في كل العالم بما فيها الجزائر في السبعينيات والثمانينيات الا ان المفركشين الفاسدين لا يرون في العالم الا من ثقب ابرة يرون فقط فرنسا والحاويات الآتية منها هم سيقفون ضدها لخدمة امهم لكن هيهات اليوم ليس بالامس لقد بدأ تصفية هؤلاء العملاء من مركز القرار لاتنهم هم من كان سبب التخلف والتدهور وتعيين رجالات اكفاء من 48 ولاية ومن الحسنهم ولن يبقى للتعيينات الجهوية العنصرية للسراق وعملاء فرنسا سبب المصائب .... اليوم الانفتاح على الصين وتركيا والمانيا وامريكا وماليزيا وبريطانيا وروسيا سيفحم فرنسا واذنابها ولن نبقى عبيد لفرنسا كما هم عبيد وخونة ...