-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز 3 كلغ كانت ستهرّب الى تونس

الطارف أصبحت عاصمة لتهريب الأحجار الكريمة بامتياز

الشروق أونلاين
  • 2107
  • 1
الطارف أصبحت عاصمة لتهريب الأحجار الكريمة بامتياز
أرشيف

بعد ما كانت ولاية الطارف عاصمة لتهريب المرجان بامتياز، غيرت بعض العصابات نشاطها إلى نشاط آخر ومعدن نفيس لا يقل أهمية عن المرجان وهي الأحجار الكريمة بمختلف أنواعها، حيث أصبحت الولاية رقم 36 مؤخرا، عاصمة حقيقية لتهريب ذلك المعدن النفيس والحساس.

فقد تمكنت الثلاثاء فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة بوثلجة بأمن ولاية الطارف من الإطاحة بشبكة إجرامية متكونة من ثلاثة أشخاص، تنشط في مجال المتاجرة وتهريب الأحجار النفيسة والمواد الحساسة بطريقة غير مشروعة، تتراوح أعمارهم ما بين العقد الثالث والخامس ينحدرون من غرب البلاد، حيث أسفرت العملية على حجز كمية معتبرة من الأحجار النفيسة قدر وزنها بقرابة 3 كلغ مختلفة الأنواع والأحجام.

القضية اندلعت بعد ورود معلومات مؤكدة إلى مصالح الشرطة بفرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة بوثلجة مفادها قيام ثلاثة أشخاص كانوا على متن مركبة سياحية تحمل رقم تسجيل إحدى الولايات الغربية للوطن، بتمرير كمية معتبرة من الأحجار الكريمة وكذا المواد الحساسة إلى قلب ولاية الطارف من أجل العبور إلى تونس، واستغلالا لهذه المعلومات تم إعداد خطة أمنية محكمة من خلال وضع نقاط مراقبة فجائية على مستوى مداخل ومخارج المدينة أين تم توقيف المركبة السالفة الذكر التي تنطبق عليها المواصفات بعد تفتيشها تفتيشا دقيقا ضبط بداخلها بالصندوق الخلفي للسيارة على كمية معتبرة من الأحجار الكريمة من مختلف الأشكال والأحجام قدر عددها 14 حجرا بوزن 1.6 كلغ كما تم ضبط كمية أخرى كانت مخبأة بإحكام أسفل البساط البلاستيكي للمركبة قدر وزنها بأزيد من 900 غرام.
س. ك

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Annaba

    يا كاتب المقال، انا القارئ كتبت مقال كأنه فيلم على الشرطة القضائية و المهربين لكن لم تاتى بمعلومة مفيذة، لم اطلب منك التحري لان المرجان مثلا لم ينتهى من قتل للمواطنين لكن تقول احجار نفيسة و كريمة ماهية بالظبط هذه الأحجار و ما نوعها و ما قيمتها اي تذهب و مافاذها يا اخى جاب غنى بلا زراعة العنوان عاصمة اذا كيف تهول عنوانك لكن المقال غير غنية للمعلومة . اتكلم بصفتى قاررىء مقالك و ما وجد