-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتصموا أمام رئاسة الجمهورية

العائدون من ليبيا يشتكون الولاة لبوتفليقة

العائدون من ليبيا يشتكون الولاة لبوتفليقة

احتشدت أمس، عشرات العائلات الجزائرية، العائدة من ليبيا، أمام مقر رئاسة الجمهورية، لإبلاغ انشغالها للقاضي الأول في البلاد، تنديدا بطريقة تعاطي ولاة الجمهورية مع مطالبهم، رغم تعليمات وزارة الداخلية وكتابة الدولة للجالية الجزائرية.

  • بحّت حناجر الجزائريين العائدين من ليبيا وهم يردّدون الأغاني الوطنية الحماسية على رأسها النشيد الوطني، حاملين جوازات سفر جزائرية، أمام مقر الرئاسة، وأطلقوا العنان لهتافاتهم التي نادوا فيها بجزائريتهم وانتمائهم إلى الشهداء وأبطال الثورة، متسائلين عن أسباب تنصل المسؤولين عن واجبهم في التكفل بعد أن أنقذهم قرار رئيس الجمهورية، من جحيم كتائب القذافي، حيث صرحوا لنا قائلين..”الشرطة أعانتنا، الداخلية أصغت لنا والولاة استهانوا بنا.. وبلطجية القذافي سرقت أملاكنا..” مطالبة إنصافهم والوقوف إلى جانبهم، بعد أن فقدوا أموالهم وممتلكاتهم وتجارتهم وسكناتهم وثمرة سنوات عديدة من العمل، ليجدوا أنفسهم في الشارع دون مأوى رغم التأشيرات، التي تحصلوا عليها من طرف كتابة الدولة للجالية الجزائرية.
  • وفي هذا السياق، قال لنا ناصر قلاعي أحد الذين تعرضوا إلى التعذيب وسرقة أمواله من طرف جيوش القذافي” ضاقت بنا الدنيا بعد أن وجدنا أنفسنا بين أحضان الشارع إثر تعرضنا إلى السرقة من طرف مرتزقة القذافي بالمنطقة الحدودية “رأس الجدير” “وأردف قائلا: “نحن نطالب بشيء يحفظ كرامتنا، إلى حين تتضح أمورنا، ونخرج من هذه الأزمة”.   
  • وقد قررت أزيد من 100 عائلة التي قالت إنها تتواجد في المكان ذاته منذ 5 أيام، مواصلة الاعتصام في انتظار حل مشاكلهم ومساعدتهم في انتظار الوصول إلى حلول مؤقتة تجعلهم يستطيعون الوقوف على أرجلهم من جديد خاصة أنهم، طرحوا مشكلتهم على سفير ليبيا بالجزائر ووعدهم أنه سيتم تعويضهم كلية على كل الممتلكات، حيث قال لهم بالحرف الواحد: “من ترك دينارا سيأخذ دينارين” لكن ظروفهم، التي تحدثوا بإسهاب كبير وتأثر أكبر عنها، “لا تحتمل مزيدا من الانتظار”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!